بغدادي: قرار التسوية خطوة إنسانية تعيد الأمل للشباب المهاجر
بن كراودة: رسالة الرئيس واضحة.. «الجزائر لن تتخلّى عـن أبنائهـا»
بن براهم: الرّئيس تبون أنقذ الشباب من «الاستغلال المهين»
الخـبير بيطام: القــرار يرفـع الحرج ويمنح ضمانات قانونية للعائديـن
ثمّن خبراء ومختصّون في القانون القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الأحد، بمناسبة انعقاد مجلس الوزراء، والذي يقضي بتسوية وضعية الشباب الجزائري المتواجد بالخارج في وضعيات هشّة وغير قانونية، مؤكّدين أنه قرار حاسم وحكيم يبرز حرص الدولة على احتواء أبنائها.
وفي هذا الصدد، وصف نقيب منظمة محاميي الجزائر العاصمة، محمد بغدادي، القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية بالصائب والحكيم، معتبرا أنّ هذا القرار هو عبارة عن يد ممدودة، وهو احتضان لكل أولئك الشباب الذين يعيشون حالة ضياع في الخارج.
ولفت إلى أنه «لا يمكن الاستغراب من هذا القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والموجّه إلى أبناء الوطن المقيمين في الخارج الذين يعيشون أوضاعا صعبة، وهو موقف يُحسب للسيد الرّئيس.وبدوره أشاد المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة، الأستاذ أمين بن كراودة، قائلا: إنّ هذا الإجراء «هو عبارة عن خطوة جريئة ومسؤولة، وأنه دليل قاطع على عزيمة وحرص رئيس الجمهورية على احتواء جميع الجزائريّين، سواء كانوا في الداخل أو الخارج وأنّ الجزائر لن تتخلّى عن أبنائها».
من جانبها أكّدت الخبيرة في القانون، الأستاذة فاطمة الزهراء بن براهم، أنّ الجزائر «باتخاذها مثل هذا القرار الحاسم تكون قد برهنت فعليا أنها دولة قانون بامتياز وأنها ذات سيادة»، وأنها مستعدة لاحتضان جميع أبنائها الذين يتواجدون اليوم بعيدين عنها ويعيشون في الخارج في حالات مزرية من الحرمان والعوز، علاوة على استغلالهم في أعمال مهينة، فيما قد يُستعمل بعضهم الآخر ضدّ وطنهم». كما ثمّنت إعفاء هؤلاء الشباب من الملاحقات الأمنية والقضائية، عند العودة إلى الوطن شريطة أن يلتزموا بعدم العودة.
ومن جهته، نوّه الخبير والمحامي، نجيب بيطام، بمبادرة رئيس الجمهورية لتسوية وضعيات هؤلاء الشباب، «وهو ما يدفع إلى الطمأنينة والارتياح في نفوسهم وحجب عامل التردّد والخوف من الملاحقات الأمنية والقضائية عند العودة إلى الوطن».
