انطلقت أمس الثلاثاء، بمركز الإعلام الإقليمي الشهيد «دحمان أحمد» التابع للناحية العسكرية الأولى، فعاليات أيام إعلامية لفائدة الجمهور حول القوات البحرية.
وأشرف قائد الفرقة 12 للمشاة الميكانيكية للناحية العسكرية الأولى، على افتتاح فعاليات هذه التظاهرة بحضور السلطات المحلية للولاية وكذا ممثلي وسائل الإعلام الوطنية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أوضح ذات المسؤول أنّ هذه التظاهرة التي تأتي لتعريف سكان الجلفة بالقوات البحرية، تندرج في إطار تنفيذ مخطّط الاتصال للجيش الوطني الشعبي 2025-2026، قصد تعزيز الروابط بين الجيش الوطني الشعبي ومختلف شرائح المجتمع عبر كامل التراب الوطني.
وأشار إلى أنه «يطول سرد نشاط البحرية الجزائرية كونها أصبحت بكل فخر وجدارة وإعتزاز حامية لمصلحة الوطن والشعب، وهو ما تعكسه التكنولوجيا المتوفرة ومستوى المعدات، وخاصة ما تزخر به من عنصر بشري ذو كفاءة عالية».
من جهته، ذكّر رئيس مصلحة الاتصال لقيادة القوات البحرية، أنّ هذه التظاهرة تهدف إلى تمكين الجمهور من التعرّف على مختلف الأدوار والمهام العملياتية، التي تضطلع بها القوات البحرية في حماية المجال البحري الوطني، وصون المصالح الاستراتيجية للدولة في البحر.
كما يتم ضمن هذه التظاهرة التي تدوم يومين، إبراز الإمكانات والقدرات التي تسخّرها القوات البحرية لأداء مهامها، وكذا تبيان أهمية الأمن البحري في دعم الاقتصاد الوطني ومواجهة التحديات الراهنة.
ويتضمّن برنامج هذه الأبواب المفتوحة عرض مختلف الوسائل والمعدات البحرية الحديثة، وتنشيط عروض سمعية بصرية توثق مسار وإنجازات القوات البحرية، إضافة إلى تعزيز فضاءات تواصل مباشرة مع الجمهور، يجيب خلالها إطارات مختصّون عن تساؤلات الزوار، مع تقديم شروحات حول المسارات التكوينية والفرص المتاحة للشباب الراغب في الانخراط ضمن صفوف القوات البحرية.
للإشارة، عرفت هذه التظاهرة في يومها الأول، الذي جرى خلاله تقديم عرض مصوّر حول أداء واحترافية أفراد الجيش الوطني الشعبي في سلاح القوات البحرية، حضورا لافتا للمواطنين، خاصة تلاميذ المدارس الذين تعرّفوا عن كثب على إحدى قوات الجيش الوطني الشعبي باحترافيته العالية.




