أوصت الشرطة الصهيونية بتقييد وصول المصلين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال شهر رمضان الذي يحل في فبراير المقبل. أجرت لجنة الأمن الوطني البرلمانية الصهيونية، الاثنين، نقاشا بشأن استعدادات الشرطة مع اقتراب حلول شهر رمضان، بحسب بيان صدر عن الكنيست. وقال رئيس قسم العمليات في الشرطة الصهيونية بمنطقة القدس: “نريد السماح بإقامة شعائر العيد والصلاة في الحرم القدسي، وفي الوقت نفسه سنمنع أي احتفالات أو خلق صورة نصر لا مكان لها، لن نسمح بذلك”.
وأضاف: “أساس عملنا هو الصرامة، وننعم اليوم بسلام نسبي في القدس وسط ردع قوّي وعمل مكثف”، وفق البيان.
وتابع: “نحن في مراحل استباقية من الاستعدادات والأنشطة، ونجري اعتقالات ونتعامل مع المحرضين، ولدينا خطة للأسابيع القادمة لإزالة ما نعتبره تهديدا لنا، بالإضافة إلى بذل جهود لمنع دخول المتسللين”.
وأردف: “توصياتنا بالإضافة إلى الجهات الأخرى هي تقييد دخول سكان الضفة الغربية من الناحية الكمية ومن ناحية الأجيال”، زاعما أن “هذا الأمر هو بمثابة حجر الأساس الأهم في التوازن بين حرية ممارسة الشعائر الدينية والحفاظ على الأمن”.
أما ممثل الجيش الصهيوني فقد زعم أن “الهدف هو منع التصعيد على حدود الضفة وخط التماس” أي الحدود بين الضفة الغربية والكيان الصهيوني. يذكر أن مئات آلاف الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية يصلون إلى مدينة القدس الشرقية خلال شهر رمضان من أجل أداء الصلوات في المسجد الأقصى. وتفرض السلطات الصهيونية منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، قيودا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى مدينة القدس.

