افتتحت أشغال الدورة العادية الحادية والخمسين للجنة الممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، الاثنين بالعاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، وذلك تحضيرًا لانعقاد الدورة العادية 48 للمجلس التنفيذي المقررة يومي 11 و12 فبراير والقمة العادية 39 لرؤساء الاتحاد الإفريقي المقررة يومي 14 و15 فبراير 2026.
في كلمته الافتتاحية، أبرز رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد محمود علي يوسف، الأهمية الاستراتيجية للقمة المقبلة، التي ستجمع قادة الدول والحكومات الأفريقية في مرحلة دقيقة تمر بها القارة. كما شدد على أن موضوع قمة 2026، المخصّص للمياه باعتبارها موردًا حيويًا للحياة والتنمية والاستدامة، يعد موضوعًا راهنًا واستشرافيًا، ويأتي استكمالًا لمخرجات القمة الإفريقية للمناخ المنعقدة في سبتمبر 2025، وتمهيدًا للاستحقاقات المناخية العالمية المقبلة، وعلى رأسها مؤتمر الأطراف “ كوب 30 “ المقرر عقده بالبرازيل.
وفي سياق متصل، تطرق رئيس المفوضية إلى التحديات الراهنة في مجال السلم والأمن بالقارة مؤكدا أن الاتحاد الإفريقي يواصل، عبر مجلس السلم والأمن والمبعوثين الخاصين ولجنة الحكماء والمفوضين، جهوده العاجلة لمعالجة مختلف الأزمات وتعزيز إصلاحات هيكل السلم والأمن الإفريقي.
وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، أشار رئيس المفوضية إلى الانخراط الفعال للدول الأعضاء، والذي ساهم في إنجاح عدد من التظاهرات الدولية والقارية الكبرى خلال سنة 2025، من بينها مؤتمر”تيكاد 9”، والقمة السابعة للشراكة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي، وقمة البنية التحتية الإفريقية، وقمة المناخ الإفريقية، والمنتدى الإفريقي–الأمريكي للأعمال، إضافة إلى قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جنوب إفريقيا.
وفي ظل البيئة الدولية المعقدة، التي تتسم بتراجع الموارد المالية وارتفاع النزعات الحمائية والحواجز الجمركية والقيود على التأشيرات المفروضة على المواطنين الأفارقة، دعا رئيس المفوضية الدول الأعضاء إلى تعزيز التضامن والوحدة والاعتماد على الذات لحماية المصالح الجماعية للقارة.
هذا، ومثل الجمهورية الصحراوية في هذا الاجتماع الممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الافريقي وسفيرها لدى اثيوبيا، لمن اباعلي، رفقة نائب الممثل الدائم، السفير ماء العينين لكحل.

