وفرت مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية البليدة أكثر من 4600 عرض تكويني أو بالأحرى منصب بيداغوجي لدورة شهر فيفري 2026 وتتوزع هذه المناصب على مختلف أنماط التكوين والتخصّصات.
تماشيا مع متطلبات سوق الشغل والمحيط الاقتصادي، فقد أدرجت ذات المديرية خمسة تخصصات جديدة ضمن عروض التكوين، ويتعلق الأمر بالرسم الصناعي في قطاع النسيج، الرسم الصناعي، إنتاج المنظفات السائلة، تسيير الفنادق وتركيب الألواح الشمسية.
انطلقت التسجيلات لدورة فيفري بالبليدة في 14 ديسمبر وتستمر حتى السابع فيفري المقبل، حيث تتمّ العملية إلكترونيا بصفة كاملة عبر المنصة الرقمية www.takwin.dz التي وضعتها الوصاية ضمن التحوّل الرقمي المنشود، وتلي عملية التسجيل مرحلة التحقّق من صحة البيانات.
بخصوص هذه العملية التي تسمح أيضا بإعادة توجيه بعض الراغبين في التكوين نحو تخصصات تناسبهم، أوضح رئيس مصلحة الإعلام والاتصال بالمديرية الولائية للتكوين والتعليم المهنيين يزيد حركات، بأن استكمال التسجيل وإدراج جميع بيانات المرشحين للتكوين، تنجزه اللجنة المختصة بمراجعة وتدقيق الوثائق المقدمة، وفي حال وجود أي مشكلة في الطلب، سيتمّ التواصل مع المرشح هاتفياً أو عبر البريد الإلكتروني لاستكمال ملفه.
كما أكد ذات المسؤول: “يجب على المرشح ايداع ملف الكتروني مكتمل، يتضمن شهادة دراسية، وصورة شخصية بحجم صورة جواز السفر بخلفية بيضاء، شهادة طبية. قطاعنا الوحيد الذي لا يضع شروط خاصة من أجل التكوين لأن الدولة فتحت المجال أمام جميع فئات المجتمع”
وتابع المتحدث: “بعض قطاعات التعليم الأخرى تتطلب شروط قبول محددة، أما التكوين المهني متاح لجميع الشباب، رجالاً ونساءً، سواءً أكانوا حاصلين على شهادة مدرسية أو دبلوم (ابتدائي، ثانوي، مهني، أو غير ذلك) أو لا. كما أن هذا القطاع مفتوح أيضاً للأشخاص ذوي الإعاقة. ويوجد أيضاً برنامج تدريبي للمناطق الريفية، وبرنامج لربات البيوت، وبرنامج تعليم لموظفي المؤسسات الراغبين في التطوير المهني المتواصل”.
فضلا عن تكوين الشباب، فإن قطاع التكوين المهني يفتح المجال أمام الراغبين في تطوير مهاراتهم ومواكبة التطوّر التكنولوجي والعلمي الذي يشهده العالم على أمل تحسين أدائهم المهني، فهؤلاء يلائمهم نمط معين من التكوين تحدث عنه السيد حركات قائلا: “نقدم أيضاً دروساً مسائية لشرائح معينة من السكان الذين يعملون خلال النهار ولا يستطيعون حضور الدروس”، وعلى النقيض فإن معاهد التكوين تتبع نمط تكويني طويل لا يقل عن سنتين ونصف للحصول على شهادة تقني سامي، وبالمقابل ثمّة أنماط تكوين قصيرة بين ثلاثة وستة أشهر.
وأوعز بالقول أيضا: “نوفر تكوينات خاصة لفائدة للمؤسسات الاقتصادية التي تطلب خدماتنا لتكوين موظفيها في مجالات محددة”، قبل أن يشجع الشباب على الالتحاق بالتدريب في المهنة التي يرغبون بها والحصول على شهادة تُمكّنهم من بدء مشاريعهم.







