هذه التدابير ستحافظ على القدرة الشرائية للمواطن
ثمن الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، مخرجات الاجتماع الوزاري المشترك، الذي ترأسه الوزير الأول، سيفي غريب، وخصص لدراسة التدابير الكفيلة بضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق الوطنية، استعدادا لشهر رمضان المبارك، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
وأعرب اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، عن بالغ ارتياحه للمقاربة الاستباقية التي اعتمدتها الحكومة، والتي تهدف إلى تأمين وفرة المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، بما في ذلك الخضر والفواكه، واللحوم والدواجن.
كما نوه الاتحاد بالإجراءات العملية الرامية إلى ضمان وفرة السيولة النقدية، خاصة على مستوى مكاتب بريد الجزائر والشبابيك الآلية، مؤكدا أن هذه التدابير ستعزز استقرار السوق وتحافظ على القدرة الشرائية للمواطن.
وفي هذا السياق، أشاد اتحاد التجار والحرفيين بقرار إنشاء لجنة متعددة القطاعات على مستوى ديوان الوزير الأول، والتي ستتولى المتابعة الدائمة لوضعية التموين واستقرار الأسعار، خلال شهر رمضان، واعتبر الاتحاد هذا الإجراء خطوة فعالة لتعزيز التنسيق القطاعي والمتابعة الميدانية، وضبط السوق الداخلية والتدخل الاستباقي عند الضرورة.
وأكد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين انخراطه الكامل والمسؤول في إنجاح هذه التدابير، مجددا التزامه بتعبئة كافة الفيدراليات الوطنية تحت لوائه.
ويأتي هذا الانخراط في إطار تنسيق دائم ومباشر مع الحكومة، ممثلة في وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، ومواصلة لمسار التنسيق والتشاور مع السلطات العمومية، بهدف ضمان تموين منتظم، وأسعار مستقرة، خدمة للمصلحة العامة خلال هذا الشهر الفضيل.
وجدد الاتحاد دعوته لكافة التجار والحرفيين والناقلين والمتعاملين الاقتصاديين إلى التحلي بروح المواطنة والمسؤولية، والانخراط الإيجابي في إنجاح هذه الجهود الجماعية، حفاظا على استقرار السوق وطمأنينة المواطنين.



