يرتقب أن يشهد الدخول المدرسي المقبل استلام عدد من المؤسسات التربوية الجديدة عبر عدة بلديات بولاية سيدي بلعباس، ما من شأنه تعزيز الهياكل التربوية وتقريب المدرسة من التلاميذ، خاصة في المناطق التي تعرف ضغطًا متزايدًا أو معاناة في التنقل اليومي.
انطلقت مؤخرًا ورشات إنجاز أربع متوسطات وثانوية واحدة ضمن البرنامج التكميلي لسنة 2025، حيث من المنتظر تسليمها مع بداية الدخول المدرسي القادم. ويتعلّق الأمر بإنجاز متوسطة ببلدية الشيطوان البلايلة، وأخرى ببلدية عين البرد، إضافة إلى متوسطة لتعويض متوسطة داود بركان ببلدية تلاغ، وأخرى لتعويض متوسطة جعفر بلقاسم ببلدية تنيرة.
كما انطلقت أشغال إنجاز ثانوية جديدة ببلدية مزاورو، جنوب الولاية، وهو مشروع بالغ الأهمية يهدف إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ بالمنطقة، والتقليل من مشقة التنقل اليومي نحو الثانويات المتواجدة بالبلديات الجنوبية المجاورة.
وبالموازاة مع ذلك، تتواصل الأشغال لإنجاز أربع مدارس ابتدائية وخمس متوسطات أخرى، كانت قد انطلقت خلال شهر ديسمبر 2025، في إطار برنامج يهدف إلى توسيع شبكة المؤسسات التربوية ومواكبة النمو الديمغرافي الذي تعرفه بعض البلديات.
ومن المنتظر أيضًا، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، استلام متوسطتين بنظام نصف داخلي بكل من بلديتي مكدرة وتنيرة، إلى جانب إنجاز أربعة أقسام توسعة بمتوسطة مهدي بومدين ببلدية سيدي بلعباس، ما سيساهم في تخفيف الضغط المسجل داخل هذه المؤسسة.
أما خلال الثلاثي الثاني، فسيتم استلام مجمعات مدرسية من الصنف الثاني بكل من بلدية سيدي بلعباس، قرية محاديد ببلدية تلموني، وبلديات بوخنيفيس، تسالة، سيدي إبراهيم، وسيدي علي بوسيدي. كما يشمل البرنامج إنجاز أقسام توسعة على مستوى خمس مدارس ابتدائية ببلديتي ابن باديس وسيدي بلعباس، إضافة إلى أقسام توسعة بمتوسطة شارع الامتياز بسيدي بلعباس، وأقسام توسعة بثانوية ببلدية رأس الماء.
وفيما يخصّ الثلاثي الثالث من السنة، ينتظر قطاع التربية استلام متوسطتين مجهزتين بمطاعم لتحضير 200 وجبة يوميًا بكل من قرية الدلاهيم ببلدية سيدي إبراهيم وبلدية وادي تاوريرة، فضلاً عن ست متوسطات أخرى مزودة بمطاعم تقدم 300 وجبة يوميًا، موزعة عبر بلديات رأس الماء، تلاغ، تسالة، تنيرة، وعين البرد. كما يشمل البرنامج استلام ثانوية ببلدية سفيزف، وأخرى بدائرة مصطفى بن إبراهيم، إضافة إلى ثانوية ببلدية سيدي بلعباس وأخرى ببلدية وادي السبع.
ويعكس هذا البرنامج الطموح حرص السلطات الولائية على دعم قطاع التربية وتعزيز الهياكل القاعدية، بما يضمن تحسين نوعية التعليم، وتوفير ظروف تمدرس لائقة، والتكفل الأمثل بالتلاميذ عبر مختلف بلديات الولاية، خاصة بالمناطق النائية وتلك التي تعرف توسعًا عمرانيًا.







