احتضنت دار الشباب “حوحة بلعيد” بولاية خنشلة، فعاليات الطبعة العاشرة لصالون “نوميديا الأمازيغي للفن التشكيلي”، بمشاركة 42 فنانا تشكيليا من عديد ولايات الوطن ودولتي تونس وليبيا.
أشرف مدير الشباب والرياضة محليا، يزيد زواوي، في إطار البرنامج الولائي الاحتفالي برأس السنة الأمازيغية 2976، على افتتاح هذه الطبعة الجديدة التي جاءت تحت شعار “سلاحنا الفن بألوان الوطن”، وعرفت عرض 70 لوحة للفنانين المشاركين، إضافة إلى أزيد عن 200 لوحة و16 منحوتة تمثل رصيد الجمعية الولائية “لمسات” للفنون التشكيلية، المنظمة للتظاهرة الفنية.
وأكد السيد زواوي، في كلمة له بالمناسبة، بأن الهدف من وراء برمجة هذه التظاهرة من طرف جمعية “لمسات” للفنون التشكيلية موازاة مع رأس السنة الأمازيغية هو “العمل على ترسيخ الموروث الفني الأمازيغي، إضافة إلى تبادل الخبرات بين مختلف الفنانين فيما يخص الفن التشكيلي”.
وأوضح فؤاد بلاع، رئيس الجمعية الولائية “لمسات”، بأنه تم خلال هذا الصالون الذي اختتمت فعالياته أمس الأربعاء، عرض لوحات لـ35 فنانا تشكيليا يمثلون 15 ولاية و7 آخرين من دولتي تونس وليبيا، تروي الموروث الثقافي الأمازيغي.
وتخلّل هذه الطبعة، تنظيم ورشات فنية تخصّ الطابع الأمازيغي ورسم الملحفة والقفطان والقندورة الجزائرية لفائدة فنانين هواة، أطرها مجموعة من الفنانين التشكيليين الجزائريين إضافة إلى مسابقة في الرسم والتلوين لفائدة الأطفال الصغار.
من جهته، أعرب الفنان علي يماني، من ولاية تيسمسيلت، عن سعادته بالمشاركة في هذه الطبعة من خلال عرض لوحتين تبرزان الزي التقليدي الأمازيغي، معتبرا أن التظاهرة تمثل فرصة مناسبة لتبادل التجارب والخبرات مع بقية الفنانين القادمين من عديد ولايات الوطن.




