هذه آخر بطولـة إفريقيـة في مسيرتـي
كشف قائد المنتخب الوطني لكرة اليد، مسعود بركوس في حوار خاص لجريدة «الشعب»، أنهم حضروا كما يجب للبطولة الأفريقية التي ستجري برواندا، ويبقى هدفهم المباشر التأهل الوصول للنهائي واللعب من أجل العودة الى الجزائر باللقب، لأنهم يملكون مجموعة متكاملة، في حين أكد أنها آخر بطولة أفريقية سيلعبها في مشواره مع المنتخب الوطني، وأنه جد سعيد لما قدمه خلال فترة حمله الألوان الوطنية.
«الشعب»: هل أنت جاهز للبطولة الأفريقية بعد الإصابة؟
«مسعود بركوس»: الإصابة كانت خفيفة وتمكنت من تجاوزها بسرعة وعدت للتدريبات مع التشكيلة الوطنية وأنا جاهز من أجل الدخول في أجواء المنافسة، ضمن البطولة الأفريقية التي ستكون في رواندا من 21 إلى 31 جانفي، بعد التحضيرات المكثفة التي قمنا بها رفقة التعداد والمدربين، حيث كانت التحضيرات مقبولة لحد كبير، خاصة من ناحية الانسجام واللعب الجماعي بين اللاعبين لأنه هناك عديد الأسماء الشابة التي دعمت الفريق.
– كيف تقيّم المباريات الودّية التي كانت في الخارج؟
المباريات الودية ضرورية من أجل تقييم مدى نجاح العمل الذي قمنا به كما أنها جزء أساسي من التحضيرات بالنسبة لرياضة كرة اليد، حيث تساعد في تصحيح النقائص وكذا فرض الانسجام واللعب الجماعي، وهذا ما كنا نبحث عنه نحن اللاعبين، ورغم أننا لعبنا بتعداد مكتمل في مقابلتين فقط إلا أن الأمور كانت جيدة داخل الفريق حيث ركزنا على التمارين في الأيام العادية وعملنا بجد اثناء المباريات الودية حتى نكون جاهزين للبطولة الأفريقية، من جهة أخرى فإن الأجواء عائلية والجميع على دراية بالمهمة التي تنتظره ضمن المنافسة الرسمية.
– ما هو الهدف المسطر في البطولة الأفريقية ؟
أكيد أن البداية ستكون من خلال العمل على الفوز في اللقاءات الثلاثة الأولى ضمن دور المجموعات، ولهذا التركيز سيكون عالٍ منذ الجولة الأولى ضد نيجيريا ثم رواندا وبعدها زامبيا، رغم أننا لا نعرف الفرق جيدا إلا أننا نملك ثقة كبيرة في إمكانياتنا ولن نرضى بأي نتيجة دون الفوز وفي نفس الوقت سنحترم كل المنافسين وكل فريق سنلعب معه وفق النسق الذي سيكون خلال اللقاء، أي أننا سنسير المنافسة مباراة تلو الأخرى لتحقيق هدفنا المباشر والمتمثل في التأهل للنهائي واللعب من أجل العودة باللقب لأنه لا يوجد مستحيل فوق البساط.
– كيف تقيم مشوارك مع المنتخب الوطني لحد الآن؟
أنا جد فخور بتمثيل ألوان بلدي وحمل قميص المنتخب الوطني منذ سنوات أي منذ أن كنت في الأصناف الصغرى إلى غاية وصولي للاكابر سنة 2007، حيث كانت أول بطولة أفريقية لي سنة 2008 ولم أتخلف عن تلبية دعوة المنتخب والغياب كان لسبب الإصابة فقط، أما عن التقييم، فإن الجمهور هو الذي يقيّم مشواري خلال المشاركة العاشرة ضمن الحدث القاري، حيث ستكون هذه الطبعة 27 للبطولة الأفريقية برواندا هي الأخيرة بالنسبة لمساري مع الخضر، حيث سيكون هناك لاعبين صاعدين بإمكانهم المواصلة في تشريف الراية الوطنية لأن الجزائر بلد كرة اليد والشباب القادم يملك الإمكانيات لتحقيق إنجازات أخرى بحول الله.







