قريبا.. موقع إلكتروني خاص بمجلة “سينماتيك”.. هو ما أعلنه المركز الجزائري للسينماتوغرافيا الذي يصدر المجلة، مؤكدا أن ذلك من شأنه أن يوفر منصة رقمية حية تجمع بين الذاكرة السينمائية، النقد، التحليل، والتوثيق، في متناول الباحثين، المهتمين، ومحبي الفن السابع داخل الوطن وخارجه. وأضاف المركز أن موقع “سينماتيك” ليس واجهة رقمية فحسب، بل نافذة ثقافية تُعزّز حضور السينما الجزائرية في المشهد الثقافي والإبداعي.
أعلن المركز الجزائري للسينماتوغرافيا، التابع لوصاية وزارة الثقافة والفنون، عن قرب الإطلاق الرسمي للموقع الإلكتروني الخاص بمجلة “سينماتيك” التي يصدرها المركز، ووصف المصدر ذلك بأنه “خطوة نوعية جديدة تُجسّد إرادة حقيقية لمواكبة التحوّل الرقمي، وفتح فضاء حديث يليق بتاريخ السينما الجزائرية وثرائها، ويجعل من مجلة “سينماتيك” منصة رقمية حية تجمع بين الذاكرة السينمائية، النقد، التحليل، والتوثيق، في متناول الباحثين، المهتمين، ومحبي الفن السابع داخل الوطن وخارجه”.
وأضاف المركز الجزائري للسينماتوغرافيا أن “موقع سينماتيك لن يكون مجرد واجهة رقمية، بل نافذة ثقافية تُعزّز حضور السينما الجزائرية، وتواكب حركتها، وتُكرّس دورها في المشهد الثقافي والإبداعي”.
وكان العدد الأول من مجلّة “سينماتيك” قد صدر في فيفري من العام الماضي، وعُرض مضمونه بمقر سينماتيك الجزائر العاصمة، حيث أفردت المجلة حينها ملفا خاصا بالجلسات الوطنية للسينما التي نظمت يومي 19 و20 جانفي من العام الماضي، تحت رعاية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون. وفي افتتاحية ذلك العدد بعنوان “تاج الثقافة”، اعتبر وزير الثقافة والفنون السابق أن صدور هذه المجلة هو “وجه آخر من أوجه عناية الدولة الجزائرية بكل فعل ثقافي وفني يروم التميّز والإبداع، والبحث بقوة وعزيمة وإرادة عن أفضل الطرق للحضور المثمر في مشهدية المجتمع الجزائري”.
أما عدد ديسمبر الماضي، الذي جاء تحت عنوان “السينما الجزائرية: عمق الذاكرة واتساع الآفاق”، فقد أكدت افتتاحيته، بقلم وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة، أن “سينماتيك” يراد لها أن تكون “فضاءً حيا يعبر عن نبض السينما الجزائرية، ويحتفي بتاريخها، ويواكب حاضرها، ويرسم رؤيتها للمستقبل”، مضيفة أن هذه المجلة “ليست مجرد إصدار إعلامي، بل خطوة أخرى نحو تعزيز المشهد السينمائي الوطني وتطوير أدواته وخطابه”.

