أكّدت المديرة العامة للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر، بن جميل سعاد، أنّ إطلاق تحدي “أونجام: 1000 امرأة – 1000 مشروع” يشكّل محطة عملية جديدة في مسار تمكين المرأة اقتصاديا، من خلال مرافقة وتمويل ما لا يقل عن ألف امرأة حاملة لمشاريع عبر مختلف ولايات الوطن، بما يخدم الاقتصاد المنتج ويعزّز المقاولاتية النسوية.
خلال كلمتها بمناسبة الإطلاق الرّسمي للتحدي، أوضحت بن جميل سعاد أنّ هذه المبادرة تندرج ضمن الرؤية الوطنية الرامية إلى تنويع النسيج الاقتصادي وترقية روح المبادرة، عبر دعم المؤسّسات المصغّرة وفتح المجال أمام المرأة للاندماج الفعلي في الدورة الاقتصادية، باعتبارها فاعلا أساسيا في خلق الثروة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وأشارت إلى أنّ الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر تعتمد مقاربة شاملة لا تقتصر على التمويل فقط، بل تشمل التكوين، والمرافقة التقنية، والتشبيك، وآليات التسويق، إلى جانب استغلال المنصات الرّقمية والفضاءات التجارية، بما يضمن ديمومة المشاريع وقدرتها على التنافس في السوق.
كما أبرزت المديرة العامة أنّ التحدي يركّز على قطاعات ذات إمكانات واعدة، من بينها تحويل وتصبير الخضر والفواكه وتعبئة المواد الغذائية، لما تمثله من أهمية في تثمين الموارد المحلية ودعم الأمن الغذائي الوطني، مؤكّدة أنّ التنمية الاقتصادية الفعالة تنطلق من القاعدة المحلية عبر مشاريع مصغّرة منظمة ومندمجة في محيطها الاقتصادي والاجتماعي.
وفي ختام تصريحها، جدّدت بن جميل سعاد التزام الوكالة بمواصلة مرافقة المبادرات الاقتصادية المنتجة وترقية ثقافة المقاولاتية، بما يتماشى مع التوجّهات الوطنية الرامية إلى تكريس تنمية مستدامة وبناء اقتصاد متنوّع قادر على خلق الثروة، مثمّنة جهود النساء اللّواتي آمنّ بإمكاناتهنّ وحوّلن الأفكار إلى مشاريع والطموحات إلى إنجازات.




