برز تمكين المرأة الحرفية كخيار محوري لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، بحسب ما أكّده وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، نورالدين واضح، خلال لقاء خصّص لإبراز دور الحرفيات في تنشيط سلاسل الإنتاج ذات القيمة المضافة.
أوضح الوزير، أنّ هذه المبادرة تندرج ضمن مسعى وطني يهدف إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية للنساء الحرفيات، وفتح آفاق جديدة أمامهنّ لإطلاق نشاطات اقتصادية مربحة، مع الحفاظ على الموروث الثقافي والعادات المرتبطة بالإنتاج الغذائي، باعتباره من الملفات الاستراتيجية ذات الحساسية البالغة.
وأشار نورالدين واضح إلى أنّ العمل يتم بالتنسيق مع مؤسّسات جزائرية نجحت في تطوير تجهيزات وآلات حديثة مصنّعة محليا بنسب معتبرة، ما من شأنه تسهيل مهام الحرفيات، خاصة في مجالات الصناعات الغذائية التقليدية والحلويات، ورفع وتيرة الإنتاج مع تحسين الجودة.وأكّد الوزير أنّ هذه الجهود ترمي إلى إدماج المرأة الحرفية بشكل أوسع في الدورة الاقتصادية، وتحويل نشاطها من عمل تقليدي محدود إلى نشاط منظم وقابل للتوسّع، يلبي احتياجات السوق الوطنية ويفتح المجال مستقبلا نحو التصدير، لاسيما في ظلّ الإقبال المتزايد للأسواق العالمية على المنتجات الجزائرية الأصيلة.




