يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

فعـــل الكتابـة..

قـراءة في إشكاليــة الإبداع والتقليــد

أ.محمد عدنان بن مير
الثلاثاء, 20 جانفي 2026
, مساهمات
0
قـراءة في  إشكاليــة الإبداع والتقليــد
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

الكتابة النثرية هي الكلام الفني الجميل الذي لا يتقيّد بالوزن أو القافية تعنى بالتعبير عن الأفكار والمعاني متحرّرة من قيود الشعر مرتكزة على الفكر والمنطق وبيان الفكرة ووضوحها تقتنص تأثيرا في المتلقي باستعمال لغة مصطفاة وأساليب منتقاة وتتنوع الكتابة بين فنون المقالة والقصة والخطابة والرسائل والسير والتراجم والمقالات النقدية والفلسفية الباحثة في الإشكاليات الجوهرية لحياة الأفراد والمجتمعات بتغليب المنطق والعقل بحثا عن الحكمة.
لكن هل تساءلنا في الكتابة كفن راقٍ ضمن النسق العقلي والفكري الذي يشمل ثلاث محطات عقلية منطقية هي لماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ وماذا نكتب؟ بمعنى البحث في الإشكاليات الثلاث لفعل الكتابة من منظور الكتابة وإلزاميتها ثم مضمون هذا الفعل الخلاق، والمتلقي أو القارئ لمضمون الكتابة.
هذه الثلاثية التي تتفيأ منها ثنائية الإبداع والتقليد، والتقليد عموما خلاف الإبداع اصطبغت به كتابة اليوم لا يرقى أن يكون تقليدا بخلاف كتابات عصور الحضارة العربية الإسلامية، حينها كانت الكتابة تتفيأ إبداعا بنسق غني عن الشبيه والنظير صمد في منهجه أحد في نسقه جذاب للمتلقي القارئ باليمين والشمال.
هذا النسق في الكتابة ظل منقبا عن الحقيقة محاولا اكتشاف واقعه وواقع القرين والنظير على السواء ينهل من الحياة الثقافية للشعوب الأخرى، واستقوى بالترجمة ونقل الثقافات اليونانية والفارسية والهندية بما يلائم ويخدم الثقافة المركزية إبان عصر الدولة العباسية والأموية فكانت عواصمهم منارات ثقافية يؤوى إليها، ونجوم يهتدى بها في الليالي الحوالك، فشملت الكتابة شتى العلوم من فلك وجغرافيا وحساب وطب وفلسفة وعلم الكلام والآداب بجميع فنونها والبحث في الغيبيات وحقيقة الوجود والصفات والاسماء.
ونزعت هذه الكتابة عصر آنذاك عن التقليد، فغدت مسبوكة في نسق فكري مستقل بذاته متميز عن باقي الثقافات مترفع عن الهيمنة الثقافية مثاقفا لقرينه فيما يلائم ويخدم الثقافة العربية.في حين، واقعنا المعاصر وبالنظر إلى فعل الكتابة نجده رهين المحبسين التقليد والمنسق الغربي ذي الصبغة المادية والنزعة الاستعمارية الطامعة في الهيمنة، ومن ثم بات فعل الكتابة مجرد مقلد غير مبدع حاملا أسفارا لم ينتق حشفها من تمرها، ولا فجها من يانعها فسمت العقل وأقعدته، وكبحت فيه المسار الإبداعي.
قد يرافع البعض لهذا الوضع بالقول إنها مثقافة، فالأصل في المثاقفة أنها تكون تبيئة المفاهيم ذات النسق الغربي بما يتماشى وخصوصيات المجتمعات وصحة اللسان، وترفع عن تلك المناهج الحبلى بالفكر الأبوي المتسلط والذي يقيم له العالم الغربي مقاما ركينا ويعد مركزية تحكمية في العقل والجسد الآخر في شتى صنوف الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأفراد والمجتمعات، وبهذا يجعل من الإنسان العربي والمسلم وأي فكر آخر بأن لا يكون منافسا له بمعنى التنظير والتخطيط وتأسيس لفكرة المركزية الغربية الحبلى بالمفاهيم والماهيات التحكمية التسلطية باطنها نزعة كولونيالية تضمن للعنصر الغربي تحكمه في مصائر العقول والأجساد حتى يقف على جماجمهم مجلجلا مفتخرا بالريادة والقيادة في شقها المادي والمعنوي القائم على تصدير مفاهيم مغرية الظاهر، هدامة في باطنها تحت ضلال حرية التعبير والمعتقد وحرية المرأة تدميرا للبنية الاجتماعية للأسرة والمجتمع، ثم خلخلة الحكم الراشد للدول والجماعات بمفك الديمقراطية وغرس حريات ثم يستميت في تفكيك المجتمعات ذاتيا بميكانزمات المظاهرات والاضرابات التي لا تسمن ولا تغني من جوع من منطق الكتابة والتفكير المركزي الذي أمسك به الغرب المادي المتحضر جاهدا في هدم كل محاولات البناء الفكري والثقافي والاجتماعي الحضاري للمجتمعات والشعوب.
ذلك أن الغرب المختفي في جلباب العلم والحرية مخفيا حقيقة أفكاره العنصرية وراء منهج الاستشراق بحيث يجعل منه أداة خادمة لأهداف الاستدمار بتشويه التاريخ الإسلامي وزرع الشك في الدين ورفع القدسية وتفكيك المجتمعات الشرقية لتتمكن القوى الاستعمارية الغربية فكريا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
كل هذا الزخم من الأفكار كان ولا يزال عائقا أمام أي إبداع كتابي فكري بحيث يجعل من النسق أو المنهج الأوروبي العربي جسرا للإبداع لابد لأي كاتب من المرور فوقه، أو ثدي لابد أن ترضع منه، وهذا ما نلمسه في جل الكتابات في عصرنا بحيث تتوزع بين الاقتباس والمحاكاة تصب في حب التقليد ومجاراة كتاب غربيين عاشوا زمن سيطرة الكنيسة الغربية وأحكامها في العقل الأوروبي ومعاداتها للفكر الإبداعي، فتولد عن هذه السيطرة ثورة أدت إلى انعتاق فعل الكتابة والتفكير وحصل فكر مشتت عاجز عن تفعيل الكتابة باعتبارها إبداعا، فدأب على تصدير الفشل الفكري إلى المجتمعات التي ترزح تحت وطأة الاستعمار المباشر أو الحماية والانتداب بقصد السيطرة على موروثها الثقافي ومكتسباتها الفكرية والعلمية، تأسيس سلطة أبوية وتوجيها السياسة الكولونيالية الاستعمارية داخل المستعمرات الغربية في أقاصي الأرض تمخضت عنها مفاهيم الديمقراطية وحرية الرأي والمرأة وحقوق الإنسان نظرية جديدة كنهها سلطة أبوية التي كان لها دور بارز في كبح جماح الإبداع وتفعيل دور الكتابة هذه السلطة الأبوية التي تجعل من الفرد يفكر في ثلاثية العيش الخبز الماء والهواء.
ومما لاشك فيه أن النسق الغربي ساهم في دحر فعل الكتابة لدى الشعوب المستعمرة جاعلا منها مقلدة لا مبدعة.
كيف يمكن للكاتب المضي قدما نحو كتابة إبداعية مستقلة النسق والمنهج بمعنى كتابة مستقلة بذاتها وتحرير العقل من المركزية الغربية ؟
كاتب وباحث

المقال السابق

ابتسم.. الذكاء الاصطناعـي يصوّرك

المقال التالي

هكـذا أسـس هايدغـر لمسـاره الفلسفي..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
هكـذا أسـس هايدغـر لمسـاره الفلسفي..

هكـذا أسـس هايدغـر لمسـاره الفلسفي..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط