يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

طــوّع اللغة الألمانيــة لخدمـة الثقافــة الجزائريـــة

أبــو العيــد دودو كما عرفته..

بقلم الدكتور عمار بوحوش
الثلاثاء, 20 جانفي 2026
, مساهمات
0
أبــو العيــد دودو  كما عرفته..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ولد أبو العيد دودو في عام 1934م بقرية أزيَّار، دوار تمنجر، ببلدية الميلية (آنذاك) التابعة لولاية قسنطينة. ونظرا لوفاة والده، بلقاسم، وهو صغير، فقد قامت بتربيته والإشراف على تعليمه، والدته الفاضلة قدور علجية. ولعلّ هذا الحرمان من والده وهو صبيا، هو الذي دفعه إلى الإجتهاد في مدرسته القرآنية والسعي لكسب العلم والمعرفة بحيث أنه كان متفوقا على زملائه في المدرسة، وهذا التميز في بداية حياته هو الذي جعل الناس في القرية يلتفتون إلى أبو العيد دودو ويظهرون اهتمامهم الكبير به.

النشاط العلمي للأستاذ أبو العيـد دودو
منذ أن كان يواصل دراسته ببغداد، وهو يحاول نشر القصص القصيرة والمسرحيات والروايات في الجرائد والمجلات المتخصّصة في الأدب، وأتذكر أنني تلقيت منه عدة مقالات عندما كنت في تونس (1956) وأجريت اتصالات عديدة مع رؤساء تحرير مجلات لنشر دراساته في مجلات تونسية، وبالتحديد فقد قدمت أبحاثه ودراساته إلى رئيس تحرير مجلة “الندوة” ومجلة “الفكر” التي كان يشرف على تحريرها السيد محمد مزالي الذي أصبح فيما بعد رئيس مجلس الوزراء التونسي.
وبعد عودته إلى الجزائر، في آخر الستينيات من القرن العشرين والتحاقه بجامعة الجزائر، شرع الأستاذ أبو العيد دودو في نشر العديد من المقالات الخاصة بالجزائر، وعندما زرته في بيته بحي “الأسفوديل” ابن عكنون، عام 1970 أطلعني على عشرات الوثائق التي جلبها معه من النمسا وألمانيا، وأكد لي بأنه ينوي ترجمتها إلى العربية ونشرها في الجزائر، لأنه يوجد فراغ كبير في الميدان الثقافي وخاصة في نشر الأبحاث الخاصة بالجزائر والتي كتبها علماء ومفكرون نمساويون وألمانيون عن الجزائــر.
وفي قناعتي الشخصية، أن الفترة الذهبية لكتابات أبو العيد دودو في مجال كتابة القصة القصيرة والمسرحيات ذات الطابع الفكاهي والهزلي، هي فترة السبعينيات من القرن العشرين. ففي كل مرة التقي به في جامعة الجزائر أو في منزله، كان يحدثني عن طموحاته ومشاريعه لنشر كتبه وأبحاثه في “الشركة الوطنية للنشر والتوزيع”.
إنه لمن الواضح أن نقطة القوة في شخصية أبو العيد دودو هي شغفه وحبه للقراءة سواء في مجال تخصّصه الذي هو الأدب المقارن، أو في مجال الثقافة والأدب عن الجزائر. فبفضل قراءاته المكثفة والمتنوعة، استطاع أبو العيد دودو أن يخرج الأرشيف الجزائري من دهاليز المكتبات النمساوية والألمانية ويحوله إلى معرفة ثقافية متوفرة وفي متناول القارئ الجزائري وذلك في شكل مقالات وكتب منشورة باللغة العربية، ولهذا فإن مساهمات أبو العيد دودو في إثراء القصة القصيرة، والمسرحيات الهزلية والفكاهية، وإنعاش الترجمة من الألمانية إلى العربية في الجزائر، تعتبر مساهمات واثراءات نوعية ستبقى خالدة على مر السنين والعصور.
ولعلّ الشيء المثير في سلوك أبو العيد دودو هو سعيه المتواصل لاستلهام أفكاره في الكتابة من القاعدة والجماهير الشعبية التي يحلو له أن يتفاعل معها ويستفيد من احتكاكه بها. لقد كان يتردد على مدينة قسنطينة التي تربي وتعلم بها، وعلى مدينة العنصر (بولاية جيجل) التي هي مسقط رأسه، ويتجاذب أطراف الحديث مع من خالطوه في الصغر وذاقوا معه في الصغر حلاوة ومرارة العيش في الريف الجزائري، ويلاحظ هنا أن اتصالاته كانت بقصد الاستماع إلى الأغاني الشعبية، والقصص البطولية، والألعاب الترفيهية التي كانت تغذي فكره بالعناصر الأساسية لكتابة قصصه مسرحياته التي تعبر عن الواقع الإجتماعي في وطنه.
البساطة والفكاهة في حياتـه الاجتماعية
ليس هناك جدال بأن أبو العيد دودو يتمتع بقدرة هائلة على إدخال الفرحة والشعور بالسعادة في نفوس أصدقائه وجميع أفراد أسرته وذلك من خلال استعماله لنكت وقصص طريفة، تضحك كل من يتحدث إليه، ولا أعرف أي إنسان تحدث إليه ولم يلاحظ هذه الظاهرة في أبو العيد دودو. وكم من شخص توجّه إلى بيته عندما شعر بالكآبة والقلق النفسي، لأن الحديث مع أبو العيد دودو ينعش النفس ويزيل الاكتئاب، وفي الحقيقة أن اللقاءات معه في معهد الآداب أو في اجتماعات المجلس العلمي لجامعة الجزائر كانت تعتبر ممتعة وشيقة؛ لأن أبو العيد دودو كان يلطف جو الاجتماعات بنكاته وتعليقاته المرحة وفكاهته التي تضحك الجميع. وبعد انتهاء الإجتماعات كنت أدعوه إلى قهوة ونتجاذب أطراف الحديث في مواضيع متنوعة، والوقت معه يمر بسرعة ولا أتفطن له إلا بعد أن أنظر إلى الساعة وأجد نفسي متخلفا عن مواعيدي الأخــرى.
وفي بعض الأحيان، كان يطلب مني أن أزوره في البيت لأنه يريد أن يهديني بعض الكتب التي قام بتأليفها أو يسلم إلى بعض الكتب التي تهمني وتتعلق باختصاصي، وهو ليس في حاجة إليها. وأثناء ترددي على بيته من حين لآخر، لاحظت أن أبو العيد دودو كان يلتقي بزملاء المهنة في منزله ويتناقش معهم في قضايا الشعر والقصة والأدب والترجمة، وكم من مرة التقيت في منزله بالدكتور محمد الصالح باوية، الطبيب الذي يتميز بموهبة شعرية لا مثيل لها، وبالأستاذ عبود عليوش، عضو هيئة التدريس بجامعة الجزائر، والدكتور عبد الله الركيبي الذي كان يسكن بجانبه ويقوم بالتدريس بجامعة الجزائر، وكان الحديث في جلساته مع هؤلاء الزملاء وغيرهم، يدور حول آخر الدراسات المنشورة في مجال القصة والرواية والمسرحيات التي تعرض في التلفزة الوطنية الجزائرية. وكما قال لي ذات مرة فإن هذه الجلسات كانت تتميز بتبادل النكت والتعليقات المتنوعة التي تدخل البهجة في النفوس والنشوة في الذهن وراحة البــال.
إن أبو العيد دودو شغوف بنشر إنتاجه العلمي. فكم من مرة حدثني عن “صور سلوكية” التي كان ينشرها في جريدة “الشعب” اليومية ويمضيها باسم “الدعاس”، وقد أكد لي أكثر من مرة أن قصصه القصيرة مستمدة من الواقع وتعبر عن سلوك وتصرفات الناس في مجتمعنا الجزائري. إنها حقيقة قصص مثيرة للانتباه وتعتبر بمثابة ملاحظات وتعليقات على بعض المواقف المثيرة للحيرة والاندهاش.
وما أردت أن أقول هنا هو أن الأستاذ أبو العيد دودو يتمتع بحس أدبي قوي، وكل من يجلس معه في بيته أو في كلية الآداب في جامعة الجزائر يشعر بغزارة معلوماته واطلاعه الواسع على كل ما هو جديد في الفكاهة والأدب والثقافة، ومنذ اليوم الذي عرفته إلى يوم وفاته، لم أسمع من أحد أن أبو العيد دودو ظلمه أو تكبر عليه أو أساء إليه في يوم من الأيام. فهو إذا كان لا يفيد من يلتقي به أو لا يختلط كثيرا بالناس فإنه لا يضر ويمس سمعة أي إنسان بسوء.
وفي اعتقادي أن أبو العيد دودو يتمتع بقوة الشخصية والتواضع في آن واحد. وحسبما عرفته، فإنه كان من النوع الذي لا يلهث وراد المناصب ولا يتشاجر مع غيره من أجل الحصول على امتيازات ومكاسب مالية. إنه دائما قنوع ويكتفي بتغطية مصاريفه اليومية من مدخوله أو راتبه المتواضع من جامعة الجزائر، بالإضافة إلى بعض المكافآت الرمزية التي كان يحصل عليها من كتبه المنشورة ومقالاته في المجلات والجرائد اليومية.
ولعلّ الشيء الذي ساعد أبو العيد دودو على التفرغ للكتابة والانهماك في القراءة وترجمة العديد من المقالات من الألمانية إلى العربية، هو الدعم المعنوي والجو العائلي الدافئ الذي يسود بيته. فقد كانت زوجته الفاضلة “إيمي” النمساوية الأصل، هي التي تمسك زمام أمور البيت المالية، وهي التي تتولى شراء الملابس لأبنائها الأربعة (ياسمينة، نادية، سمير، سلمى). وباختصار، لابد أن أشير هنا إلى أن زوجته الفاضلة رفضت جميع الوظائف التي عرضت عليها في الجزائر وأصرت على تخصيص كل وقتها لأبنائها وزوجها.
ونستخلص مما تقدم، أن أبو العيد دودو قد عاش حياة بسيطة ولم تكن لديه أية ثروة لبناء مسكن خاص به حيث أنه عاش طوال حياته بالسكن الصغير الذي حصل عليه من وزارة التربية والتعليم في آخر الستينات من القرن العشرين في حي بن عكنون. لقد كان طول حياته يشكو من ضيق المسكن وصعوبة ترتيب كتبه وأبحاثه
وما يقتنيه من مراجع علمية في غرفة صغيرة لا تتجاوز 3 × 3 أمتار. ومع أنني نصحته أكثر من مرة عندما كان مديرا لمعهد الآداب في جامعة الجزائر أن يطلب سكنا أوسع، أو على الأقل يسجّل اسمه في قائمة الراغبين في الحصول على سكن أوسع من الذي هو فيه، إلا أنه لم يستمع إلى النصيحة ولم يهتم بموضوع الحصول على مسكن كبير لأن اهتماماته كانت منصبة على الكتابة والترجمة والإطلاع على آخر المستجدات في المجال الأدبي.
وحسب علمي، فإنه حصل على عدة جوائز (خاصة في يوم العلم الذي يوافق يوم 16 أفريل من كل عام) لأنه كان يفتخر ببعض الجوائز التي كانت تقدم له، مثل حصوله ذات مرة على جهاز كومبيوتر حديث كان يستعمله لكتابة أبحاثه أو ترجمة الكتب من الألمانية إلى العربية. وكما هو معروف، فإنه كان يكتب مباشرة على جهاز الكومبيوتر ولا يستعمل الأوراق أو الأقلام في الكتابة. كما أن رئاسة جامعة الجزائر قد كرمته أكثر من مرة وساعدته على التنقل إلى جامعة فيينا في إطار منح قصيرة المدى. وفي آخر مرة التقيت به في منزله، أطلعني على جهاز كومبيوتر سلم إليه من طرف جامعة الجزائر التي كانت لا تبخل عليه بالتشجيع على الكتابة والترجمة.
وبإيجاز، إن أبو العيد دودو قد سخّر قلمه لخدمة الثقافة والمعرفة في الجزائر وبذل كل ما في استطاعته لتعليم وتخريج شخصيات علمية في الجامعات الجزائرية، وساهم في إثراء المكتبة بمؤلفاته الرائعة التي تحمل بصماته إلى الأبد. واعترافا منا بخدماته الجليلة لثقافتنا وأبناء شعبنا ووطننا، قمنا بكتابة هذه السطور للتعريف به، ومساهماته في إثراء الأدب والقصة والترجمة في الجزائر، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانــه.

المقال السابق

حاج موسى مطالب باختيار الوجهـة المناسبة

المقال التالي

البركوكـس.. أسمـاء مختلـفـة ولـذّة واحـدة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
البركوكـس.. أسمـاء مختلـفـة ولـذّة واحـدة

البركوكـس.. أسمـاء مختلـفـة ولـذّة واحـدة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط