كريكو: المركـز القطـري بالبيّـض لتكاثر الحبار سيحافـظ على التوازن الإيكولوجي
السبيعي: تجربـة السـد الأخضر نموذجيـة في مجـال حمايــة التنوع البيولوجي
استقبلت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، أمس، بالجزائر العاصمة، وزير البيئة والتغير المناخي لدولة قطر، عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، حيث تبادلا الرؤى حول آفاق توطيد التعاون الثنائي بين البلدين في المجال البيئي.
ويأتي هذا اللقاء -الذي جرى بمقر الوزارة بحضور إطاراتها والوفد القطري- في إطار تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين في مجال البيئة، وشكل فرصة لبحث تعزيز الشراكة لا سيما في التصدي للتحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، فضلا عن تبادل الخبرات في ترقية مسارات التنمية المستدامة.
وتم بالمناسبة تقديم عروض وفيديوهات تبرز مختلف المشاريع المتعلقة بالحفاظ على البيئة ومكافحة التصحر، على غرار السد الأخضر، وتلك الخاصة بتعزيز التنمية البيئية المستدامة، فضلا عن تقديم عرض يوضح الأضرار التي خلفها الاستعمار الفرنسي على البيئة في الجزائر.
وفي تصريح صحفي على هامش اللقاء، أبرزت السيدة كريكو أهمية المركز القطري لتكاثر طائر الحبار، الذي افتتح، الاثنين بولاية البيض، والذي من شأنه المساهمة في المحافظة على التوازن الإيكولوجي.
وأفادت الوزيرة بأنه يجري التحضير لإبرام مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال التربية البيئية والتنوع البيولوجي، مضيفة أن الوزير القطري أبدى إعجابه بموضوع الذاكرة البيئية التي تتعلق بالأضرار التي خلفها الاستعمار على البيئة في الجزائر.
واتفق الجانبان – تضيف السيدة كريكو- على دعم المشاريع البيئية لاسيما في مجال مكافحة التصحر، منوهة بقرار مجلس وزراء البيئة العرب المجتمع بنواكشوط، أكتوبر الفارط، والذي ثمن تجربة الجزائر من خلال السد الأخضر ودعا لتعميمها على المستوى العربي، لافتة إلى أنها ستكون من بين المواضيع التي سيتم التطرق لها تحضيرا لقمة مكافحة التصحر التي ستعقد في منغوليا في شهر أوت 2026.
في كلمة له بالمناسبة، أشاد وزير البيئة القطري بتجربة الجزائر في مجال حماية التنوع البيولوجي من خلال السد الأخضر والحفاظ على جودة الحياة والتنمية البيئية المستدامة، مشيرا إلى أن بلاده تهتم بالمشاريع البيئية المنجزة بالجزائر، مبديا رغبته في تعزيز تبادل الخبرات الفنية بين البلدين خاصة في مجال مكافحة التصحر.
كما نوه بافتتاح المركز القطري لتكاثر طائر الحبار بالبيض والذي يرمي إلى الحفاظ على هذا الطائر المحمي، وهذا من خلال برامج علمية متخصصة في التكاثر وإعادة التوطين، بما يساهم في حماية التنوع البيولوجي ودعم جهود التنمية المستدامة.


