رهن فريق شبيبة القبائل حظوظه في التأهّل إلى الدور ربع النهائي، حين اكتفى بالتعادل السلبي أمام نادي «الفار»، الذي كان في المتناول ضمن فعاليات الجولة الثالثة لدور المجموعات لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا لكرة القدم، وهو الأمر الذي يعقّد مأمورية «الكناري» في بلوغ أهدافه المسطّرة بالمنافسة القارية.
تعثّر فريق شبيبة القبائل للمباراة الثانية على التوالي داخل قواعده، بعدما فرض عليه التعادل بملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، أمام يانغ أفريكانز التنزاني وضدّ نادي «الفار»، لتصبح مهمة التأهّل إلى الدور ربع النهائي لأعرق منافسة كروية قارية عند الأندية صعبة للغاية.
وضع المدرّب الألماني جوزيف زينباور خطة (4 – 2 – 3 – 1)، حثّ خلالها أشباله بلعب كرات في ظهر دفاع المنافس، واستغلال سرعة الجناحين لحلو أخريب وبلال مسعودي للتوغّل داخل منطقة العمليات، وتوزيع كرات عرضية ناحية أيمن محيوص، أو محاولة التسديد من خارج منطقة العمليات عن طريق رياض بودبوز والإيفواري أرتور بادا، وهي الفرص التي لم تعرف التجسيد رغم خطورتها، بالنظر لتسرّع المهاجمين أحيانا، وتألّق الحارس أحيانا أخرى.
يحتل «الكناري» المركز الرابع والأخير في المجموعة الثانية لمنافسة رابطة أبطال إفريقيا، برصيد نقطتين.
بالرغم من البداية الصعبة في دور مجموعات منافسة رابطة أبطال إفريقيا، بالهزيمة أمام الأهلي والتعادل في الجولة الثانية والثالثة، إلا أنّ حظوظ رفقاء القائد رياض بودبوز، لا تزال قائمة في اقتطاع تأشيرة التأهّل لربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا.
يلزم محمد أمين مداني ورفاقه العودة الأسبوع المقبل بفوز أمام نادي «الفار»، الذي سيلعب مواجهة الجولة الرابعة من دور المجموعات، دون جمهوره المعاقب من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهي فرصة سانحة من أجل الإطاحة بالفريق الذي كان في المتناول، لكن لم يتمكّن لاعبو الشبيبة من الإطاحة به بالرغم من العدد الهائل للفرص السانحة للتهديف، التي لم يستغلها أصحاب الزي الأخضر والأصفر، ليتأكّد مرة أخرى العقم الهجومي الكبير، الذي يعاني منه الفريق منذ انطلاق الموسم، بالرغم من أنّ الحكم حرم الشبيبة من ركلة جزاء واضحة في الشوط الثاني من المباراة، بعد عرقلة الجناح الأيسر النشط بلال مسعودي داخل منطقة العمليات.
العودة بالفوز في الجولة القادمة قد تعيد «الكناري» إلى وصافة ترتيب المجموعة الثانية في حال فوز الأهلي المصري، ما سينعش حظوظ الشبيبة في التأهّل، وبعدها ستكون مجبرة على إيقاف الأهلي المصري والسعي للإطاحة به، بملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد بتيزي وزو، وفي الجولة الأخيرة سيكون في تنقل صعب إلى دار السلام، لمواجهة يانغ أفريكانز التنزاني، بحثا عن نقطة التعادل على الأقل، التي لن تكون مستحيلة في حال التركيز الجيّد.
سيكون الوافدان الجديدان، الجناح الأيمن الأنغولي جاريدي تيكسيرا المستقدم من فريق بيترو أتليتيكو، والظهير الأيسر المستقدم من فريق ترجي مستغانم خريج مدرسة أتليتيك بارادو، شعيب بولقابول، متاحَين أمام المدرّب الألماني جوزيف زينباور، بداية من المواجهة المقبلة، المقرّرة السبت المقبل 31 جانفي، وهو الأمر الذي سيمنح المسؤول الأول على الجهاز الفني للفريق حلولا اضطرارية، بعد إصابة الظهير الأيسر أحمد معمري في لقاء السبت بالدقيقة 32، وتعويضه بالمدافع المحوري لعيد بلعوال، بالإضافة إلى إصابة الجناح الأيمن لحلو أخريب في (د 85) ومغادرته أرضية الميدان.
تجدر الإشارة أنّ فريق شبيبة القبائل، يشارك للمرة 31 في جميع المنافسات القارية، خاض خلالها السبت المنصرم، المقابلة رقم 220 قاريا على مرّ التاريخ.







