ارتفع منسوب مياه السدود بولاية عين الدفلى خلال الأسابيع الأخيرة بنسبة 26 بالمائة، وذلك بفضل الكميات المعتبرة من التساقطات المطرية التي مسّت مختلف مناطق الولاية، حسب ما علم من مديرية الموارد المائية المحلية.
وأوضح المصدر أنّ الظروف المناخية السائدة كان لها تأثير مباشر على تخزين المياه بالسدود الخمسة الموجودة عبر إقليم الولاية، إذ ارتفعت المياه المخزنة خلال شهري ديسمبر ويناير الجاري، بمستويات “معتبرة” قدرت بنسبة 26 بالمائة.
وأضاف المصدر أنّ سد “غريب” (واد الشرفاء) سجّل أعلى منسوب، حيث بلغ حجم المياه المخزنة به نحو 62 مليون متر مكعب، يليه سد “سيدي امحمد بن طيبة” (عريب) بكمية قدّرت بـ 37 مليون متر مكعب، في حين بلغ منسوب سد “دردر” (طارق بن زياد) حوالي 6 ، 14 مليون متر مكعب.
كما سجّل سد “أولاد ملوك” (الروينة) حجم تخزين قدره 11 مليون متر مكعب، بينما بلغ منسوب سد “حرازة” (جليدة) نحو 1 مليون متر مكعب، وفق الأرقام المقدمة من قبل المصالح المختصة.
ويرتقب أن يساهم التحسن المسجل في منسوب السدود في ضمان استمرارية التزود بالمياه لفائدة السكان، لا سيما خلال الفترات المقبلة، إلى جانب دعم المحيطات الفلاحية والسقي، خاصة في ظل الأهمية التي تكتسيها السدود في تحقيق الأمن المائي بالولاية.
كما ينتظر أن يكون لهذا الانتعاش أثر مباشر على النشاط الفلاحي، لاسيما في ما تعلق بسقي المحاصيل الاستراتيجية ودعم المساحات المسقية، وتحسين مردودية الإنتاج الفلاحي، في ولاية تعد من بين الأقطاب الفلاحية الهامة على المستوى الوطني، حسب نفس المصدر.



