انتهى موسم الدولي الجزائري يوسف عطال مبكّرا بعد تعرضه لقطع في وتر أكليس (وتر أخيل)، ما يستوجب خضوعه لعملية جراحية معقدة، تبعده عن الميادين إلى غاية استئناف المنافسة الموسم المقبل، وهو ما يعني غيابه عن نهائيات كأس العالم 2026، لتمنح فرصة للاعب جديد في الخط الدفاعي للتواجد بداية من شهر مارس المقبل رفقة “الخضر” تحضيرا لمشاركته في المونديال.
تبخّرت أحلام الظهير الأيمن لفريق السد القطري، يوسف عطال، في المشاركة بنهائيات كأس العالم بمسيرته الكروية، بعدما تعرّض لإصابة ستبعده عن الميادين طويلا، بالمقابل فتحت إصابة ابن مدينة بوغني بتيزي وزو، الباب لمدافع جديد للمشاركة في نهائيات المونديال، ينشط في منصب ظهير أيمن أو في منصب محور الدفاع، وغاب عن القائمة المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
غياب الظهير الأيمن يوسف عطال عن نهائيات كأس العالم 2026، سيجعل الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش يفكر من الآن في خليفته، حيث يمكنه الاستنجاد بظهير أيمن من اللاعبين البارزين في منصبهم بالاحتراف أو في بطولة الرابطة المحترفة، على غرار الظهير الأيمن لنادي شارلوروا كيفين غيتون، الذي فرض نفسه هذا الموسم لاعبا أساسيا، وغاب عن 4 لقاءات لفريقه في الدوري البلجيكي وكأس بلجيكا بسبب تعرّضه لإصابة. كما أنّ محمد فارسي الناشط في الدوري الأمريكي من بوّابة كولومبوس كراو، والذي غاب عن صفوف “الخضر” منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري، بسبب تعرضه لإصابة في الظهر، التي تعافى منها يرتقب أن يعود للمنافسة مع انطلاق الموسم الكروي في الولايات المتحدة الأمريكية مطلع شهر فيفري المقبل، ،سيكون في مفكرة الناخب الوطني، هو الذي اعتمد عليه في أكثر من مناسبة في المباريات التي خاضها المنتخب الوطني داخل وخارج الوطن، خصوصا أنه لاعب متعدد المناصب، ويمكن الاعتماد عليه ظهيرا أيمن ومتوسط ميدان.
ستكون الفرصة أيضا مواتية للدولي الجزائري الناشط في الدوري الروسي بفريق ماخاشكالا، يتعلق الأمر بالظهير الأيمن محمد عزي الذي يؤدي في مباريات كبيرة مع فريقه، وخاض 20 مواجهة لحد الآن برصيد 1500 دقيقة لعب، وينتظر أن يعود للمنافسة مطلع شهر فبراير الداخل، بعد التوقف الإجباري للبطولة الروسية بسبب قساوة البرودة خلال نهاية شهر ديسمبر وشهر جانفي بالكامل، أين كان الناخب الوطني للمحليين مجيد بوقرة قد قام باستدعائه خلال تربص تحضيري لنهائيات كأس العرب، وخاض مواجهة ودية رفقة “الخضر”، لكن فريقه رفض تسريحه للمشاركة في المنافسة العربية بقطر.
لاعب رابع يمكنه أن يطرق أبواب المنتخب الوطني، هو الظهير الأيمن لفريق مولودية الجزائر، وأفضل ظهير أيمن في بطولة الرابطة المحترفة محمد رضا حلايمية، الذي خاض منذ انطلاق الموسم 21 مواجهة بألوان العميد في بطولة الرابطة المحترفة الأولى وكأس الجمهورية ونهائي كأس السوبر ورابطة أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى 5 مباريات رفقة المنتخب الوطني للمحليين في نهائيات “الشان”، و4 لقاءات في نهائيات كأس العرب قطر 2025 رفقة المنتخب الوطني الرديف، ورفقة ذات المنتخب 5 لقاءات ودية تحضيرية، ما يرفع عدد المباريات التي خاضها منذ انطلاق الموسم إلى 35 لقاءً، ما يجعل منه اللاعب الأكثر جاهزية في المنصب لحد الآن.
قد يستعين الناخب الوطني باللاعب الشاب رفيق بلغالي خلال نهائيات كأس العالم ومعه سمير شرقي في ذات المنصب، مع منح الفرصة لمدافع محوري جديد، قد يكون المدافع المحوري المتعدد المناصب أحمد توبة، المتألق هذا الموسم رفقة ناديه الجديد باناتينايكوس اليوناني، هو الذي خاض لحد الآن 30 مواجهة بينها 13 مواجهة في المنافسات الأوروبية، آخرها كان يوم الخميس المنصرم أمام نادي فيرينفاروس المجري في دوري المؤتمر الأوروبي، لحساب الجولة السابعة من دور المجموعات، وخاض كل المواجهات إلى نهايتها ما عاد واحدة استبدل خلالها في (د 64) بمجموع 2700 دقيقة لعب.
يمكن للناخب الوطني الاستعانة بالمدافع المحوري صهيب ناير الناشط بفريق غانغون الفرنسي، الذي استعاد الطريق نحو المنافسة بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها نهاية الموسم المنصرم، وأبعدته عن الميادين لمدة 6 أشهر، حيث خاض منذ تاريخ 8 نوفمبر المنصرم 10 لقاءات بين بطولة “الليغ 2” الفرنسية وكأس فرنسا، وتمكّن من تسجيل هدفين لحد الآن خلال 900 دقيقة لعب.
جدير بالذكر، أنّ فلاديمير بيتكوفيتش قبل خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، استدعى عناصر جديدة يتعلق الأمر بكل من زيدان، دورفال، بلغالي، شرقي، قبال، بولبينة وبركان، بالإضافة إلى لاعبين مبعدين من قبل لأسباب مختلفة، على غرار بلعيد، عبدلي وبقرار.







