دخول خط السّكة الحديدية تندوف-بشار حيّز الخدمة
من محطة شحن خامات الحديد إلى وهران.. 1800 كلم ترسم النصر الاقتصادي
سعيود: العلامة الكاملة للكفاءات الجزائرية.. وهذا الــرّد علـى المغرضـين
انطلق، أمس، أول قطار محمّلا بشحنات خام الحديد لمنجم غارا جبيلات، باتجاه بشار، ومنها إلى ولاية وهران، كما دخل خطّ نقل المسافرين، على نفس المسار، حيّز الخدمة، وأشرف على هذا الحدث التاريخي، التي سيغير الوجه التنموي للجنوب الغربي للبلاد، وفد وزاري، تقدّمه وزير الداخلية والنقل سعيد سعيود.
المشروعان العملاقان طال انتظارهما، ولم يدم طويلا إنجازهما، حيث دخلا حيّز الاستغلال الرّسمي، انطلاقا، من تندوف بشكل رسمي، على أن يتم الاحتفال بهم، بولاية بشار، محطة الرّبط الرئيسية، بين منجم غارا جبيلات بولاية تندوف.
وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، الذي كان مرفوقا، بوزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلّفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، حيث فور وصوله، أمس، إلى ولاية تندوف، أشرف على تدشين ووضع حيّز الخدمة محطة السّكة الحديدية لنقل المسافرين، قبل أن ينتقل إلى محطة شحن خامات الحديد، باتجاه وجهتها النهائية بوهران على مسافة إجمالية تقدّر بـ 1800 كلم.
وأعلن، سعيود، خلال هذا الحدث التاريخي، بولاية تندوف، عن البدء رسمياً في استغلال منجم غارا جبيلات لخام الحديد، والانطلاقة الفعلية للقطار المحمّل بخامات الحديد باتجاه بشار ومنها إلى ولاية وهران، إلى جانب دخول خط السّكة الحديدية لنقل المسافرين تندوف بشار، حيّز الخدمة.
وقال الوزير أنّ الخط المنجمي الغربي الممتد على مسافة 950 كلم، والذي يُعدُّ من أفكار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، تمّ إنجازه بإمكانات مادية وبشرية جزائرية، حيث سيتكفّل بنقل أول حمولة من الحديد الخام من غارا جبيلات وصولاً إلى مصانع التحويل على مستوى ولاية وهران، يوم غد الخميس، إيذاناً ببدء الاستغلال الحقيقي للمنجم، بتحويل المادة الخام إلى مادة مصنّعة.
وتابع وزير الداخلية والنقل قائلاً: إنّ شبكة السّكة الحديدية الوطنية باتت اليوم مرتبطة ببعضها البعض، ما سيتيح للمواطن التنقّل من غارا جبيلات إلى العاصمة التونسية.
وأعرب، عن سعادته بهذا الإنجاز الضّخم، مشيداً بمجهودات كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع وتجسيده على أرض الواقع، من شركات الإنجاز الوطنية، وزارة الأشغال العمومية، وكذا الشريك الصيني الذي كان فعّالاً في تجسيد هذا المشروع، إلى جانب السلطات المحلية بولاية تندوف والمنتخبين المحليّين والوطنيّين، الجيش الوطني الشعبي وكل الأسلاك الأمنية، التي عملت ليل نهار وفي مختلف الظروف، من أجل ضبط الأمور وتأمين العمل الذي كان يجري على طول الخط.
وقال الوزير: «العلامة الكاملة لكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاز هذا المشروع، بما فيهم مواطنو الولاية، وممثلو المجتمع المدني ووسائل الإعلام، التي لعبت دوراً أساسياً في تكذيب الإشاعات ودحض الأخبار المغلوطة المتعلّقة بمنجم غارا جبيلات».






