يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

بين وهم الآلـة كلية المعرفة وعلمية المنطـق..

الذكاء الاصطناعي فـي خطـر!

سليمان.ج
الثلاثاء, 27 جانفي 2026
, مساهمات
0
الذكاء الاصطناعي فـي خطـر!
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يمثل التصدي لمجالي الذكـاء الاصطناعي والمعلوماتية النظرية في آن واحد، مغامرة فكرية خطيرة تقترب في جسارتها من العمل البطولي، فهي تتطلب اقتحام منطقة اشتباك معرفي تزداد تعقيداً بفعل الهوة السحيقة بين التصورات الشائعة، والأسس العلمية الرصينة، ولا شكّ أن المحاولات الجادة لفك هذا الارتباط تنبع من شغف نقدي عميق، يسعى إلى تجاوز الطروحات السطحية، بغية النفاذ إلى جوهر العلم الذي أعاد صياغة وعينا بالعالم الرقمي..
ولقد تبلور هذا النضج المعرفي بموازاة ثورة تكنولوجية كبرى شهدتها العقود الأربعة الأخيرة، حيث شهدنا تحولاً “درامياً” في طبيعة العتاد؛ فمن الآلات العملاقة البدائية التي كانت تشغل غرفاً كاملة وتكلف الملايين، انتقلنا إلى عصر المعالجات الدقيقة مع “الميكرو-كومبيوتر” القادر على تنفيذ عشرات ملايين العمليات في الثانية الواحدة، بأسعار زهيدة، وكفاءة تخزينية هائلة.
إن التطور المذهل الذي شهدته الآلة، كان المحفز الأساسي لظهور المعلوماتية كعلم قائم بذاته، يمتلك نظرياته الخاصة في القابلية للحساب والتعقيد الخوارزمي، ما نقل المجال من حيز “الحرفة التقنية” إلى رحاب “العلوم النظرية الصلبة” التي توفر اليوم الأرضية الحقيقية لفهم ما نسميه “الذكاء الاصطناعي”.
ولم تعد المعلوماتية تكتفي بالمهارات التقنية، بحكم أنها تحوّلت إلى علم قائم يتضمن نظريات الحوسبة والتعقيد والبرمجة المنطقية والوظيفية، ونظريات الرسوم البيانية والألعاب، فأثر التطور المذهل – بشكل مباشر – على طرق تصميم البرمجيات ومعالجة المشكلات المعقدة، ومع ذلك، فإن هذا التسارع أربك الجمهور والمهنيين على حد سواء، ما أدى إلى فجوة معرفية حقيقية؛ فبينما لا يرى بعضهم في المعلوماتية سوى أداة مكتبية، يسيطر آخرون على أبعادها التجريدية والنظرية التي تشكل عماد التقدم التكنولوجي المعاصر.

نقــــد المصطلــح

يقع الجمهور العام ضحية لما يمكن تسميته “أيديولوجيا الآلات الذكية والكلية المعرفة”. إن مصطلح “الذكاء الاصطناعي” في حد ذاته قد يكون مضللاً؛ إذ إن الاعتقاد بإمكانية وجود آلات “تفكر” أو “تستنتج” كالبشر هو فعل إيماني أكثر منه حقيقة علمية مثبتة. فالفوارق الجوهرية في البنية والوظيفة بين العقل البشري والآلة المعلوماتية الكلاسيكية تفسر الفشل المتكرر للنبوءات التي أعلنت ولادة الحاسوب الذكي. ورغم ذلك، لا يمكن إنكار دور الباحثين في هذا المجال الذين عملوا كخيميائيين للعلم الحديث؛ ففي بحثهم عن “حجر الفلاسفة” المتمثل في الذكاء الاصطناعي، وضعوا أسس علم المعلوماتية المعاصر الذي نحتاج اليوم إلى ترسيخه وصياغته بصرامة علمية.

أسطورة الآلة كلية المعرفة

يقع الجمهور العام ضحية لما يمكن تسميته “أيديولوجيا الآلات الذكية وكلية المعرفة”، وهي حالة من الاستلاب الفكري تغذيها السرديات السينمائية والتسويقية التي تضفي صفات الميتافيزيقا على الخوارزميات.
إن مصطلح “الذكاء الاصطناعي” في حد ذاته يحمل تضليلاً بنيوياً؛ إذ يوحي بوجود كيان يمتلك “وعياً” مستقلاً، بينما يشير الواقع إلى أن الاعتقاد بإمكانية وجود آلات “تفكر” أو “تستنتج” كالبشر، هو فعل إيماني وسيكولوجي أكثر منه حقيقة علمية مثبتة، ما يعني أننا – حاليا – أمام محاكاة شكلية للمخرجات البشرية لا تعكس بالضرورة تماثلاً في العمليات الذهنية الداخلية.
وتكمن المعضلة في التجاهل المستمر للفوارق الجوهرية، سواء في البنية البيولوجية أو الوظيفة الإدراكية، بين العقل البشري والآلة المعلوماتية الكلاسيكية، فبينما يعتمد العقل على السياق، العاطفة، والبداهة الوجودية، تظل الآلة محبوسة في إطار المنطق الصوري وحساب الاحتمالات، وقد يكون واضحا أن هذا التباين الجذري يفسر الفشل المتكرر للنبوءات التقنية التي أعلنت، منذ خمسينيات القرن الماضي، عن ولادة وشيكة للحاسوب الذكي “المكافئ للبشر”. وظاهر أن الإخفاق هنا ليس تقنياً محض؛ لأنه إخفاق في فهم طبيعة “الذكاء” كظاهرة حيوية غير قابلة للاختزال في سلاسل من الأصفار والآحاد.
ورغم هذا النقد، لا يمكن إنكار الدور التاريخي للباحثين الذين عملوا كـ«خيميائيين” (سحرة) للعلم الحديث، فكما قادت محاولات الخيميائيين قديماً لتحويل الرصاص إلى ذهب، نحو اكتشاف قوانين الكيمياء الحديثة، فإن البحث عن “حجر الفلاسفة” المتمثل في الذكاء الاصطناعي العام، قد أثمر عن وضع أسس علم المعلوماتية المعاصر، ونحن اليوم في حاجة ماسة إلى تجاوز “سحر” المصطلحات والاتجاه نحو ترسيخ وصياغة العلم بصرامة؛ لنفرق بوضوح بين قدرات المعالجة الفائقة للبيانات وملكة التعقل الفريدة، واضعين بذلك حداً للخلط بين الأدوات التقنية والفاعلية الإنسانية.

أزمــــــة الوعــــــي التقنـــــــي..

يعاني قطاع كبير من المهنيين وصناع القرار من حالة جمود بنيوي، حيث يظلون أسرى لأنماط تفكير تقليدية تجاوزها الزمن، أو ينساقون – في المقابل – خلف خطابات تسويقية فارغة وموجات “الموضة التقنية” التي تفتقر إلى العمق (نظريا وتطبيقيا) في تذبذب بين المحافظة العقيمة والاندفاع غير المدروس، ليعكسوا صورة جليّة عن غياب الرؤية الاستراتيجية؛ إذ يُختزل التطور التقني في أدوات ومسميات براقة، بدلاً من فهمه كصيرورة علمية متصلة.
إن الارتهان لـ«الترند” التقني دون فحص منطلقاته الفلسفية والعملية يحوّل المؤسسات إلى مختبرات تجارب لتقنيات قد تنتهي صلاحيتها قبل أن تُؤتي ثمارها، ثم إن التعليم المعلوماتي السائد الذي يركز حصراً على “الحلول المؤقتة” والبراعة التقنية السطحية، قد يحقق ربحاً سريعاً واستجابة فورية لمتطلبات السوق، لكنه – في الواقع – يمارس نوعاً من “التجهيل المنظم”، فمن خلال إهمال المبادئ الرياضية والمنطقية العميقة، يُحرم المتخصص من القاعدة النظرية الصلبة اللازمة للتكيف مع التحولات الجذرية. ما يجعل النموذج التعليمي ينتج “مستخدمين متقدمين” للأدوات، عوض إنتاج “مبتكرين” للحلول، ما يجعل القوى العاملة التقنية عرضة للاستبدال مع ظهور أي قفزة تكنولوجية تكسر القواعد القديمة.
إن النقص الحاد في التأسيس النظري يدفع التقنيين إلى التخندق خلف هويات تقنية ضيقة، حيث يبدأون في الدفاع المستميت عن “أنظمتهم” أو “لغاتهم” البرمجية المفضلة، وكأنها عقائد لا تقبل الجدل، بدلاً من الانفتاح على التطور العلمي بموضوعية، علما أن هذا السلوك يمكن أن ينقل العلم من فضاء البحث والتطوير إلى نوع من “الحرفية الضيقة” والمهنية التي تعادي التغيير خشية فقدان السيطرة.
وواضح أن تحرير التقني من خطر الانغلاق، يتطلب إعادة الاعتبار للمعلوماتية كعلم رصين، وليس كمهارة يدوية تكرر نفسها في حلقة مفرغة.

العجز الأكاديمي وضياع ملكة التجريد..

تتجلى مأساة المعلوماتية في المنظومة التعليمية المعاصرة من خلال خلط مفاهيمي حاد بين “الاستخدام” الإجرائي و«البرمجة” كفعل إبداعي تحليلي؛ فتعلم مهارات الكتابة على لوحة المفاتيح، أو التعامل مع واجهات البرمجيات الجاهزة، ينتمي في جوهره إلى “العمل المكتبي” والسكريتارية، بينما تنتمي البرمجة الحقيقية إلى علم المعلوماتية والرياضيات التطبيقية، والخلط بينهما ليس هفوة اصطلاحية، قدر ما هو تزييف لوعي الطالب، حيث يتوهم امتلاك ناصية التكنولوجيا، ولا يدرك أنه – في وضعه – لا يتعدى كونه “مستهلكاً تقنياً” يقتفي أثر واجهات صُممت لتكون بديهية وبسيطة، ما يقتل فيه فضول البحث عما يقع خلف الشاشة.
وعلى هذا، يمثل غياب التكوين النظري والمنطقي الرصين في كبريات المدارس والجامعات العالمية، خطراً استراتيجياً يهدد مستقبل السيادة التقنية، خاصة في ظل التهميش المتعمد لمادة “المنطق الصوري” في المناهج التعليمية، رغم أن هذا المنطق يمثل المنهل الأساسي والقاعدة الصلبة التي يستقي منها الذكاء الاصطناعي المعاصر قوته وقدرته على المحاكاة، لكن المؤسسات الأكاديمية – عالميا – تفضل تدريس “التقنيات العابرة” على حساب “المبادئ الخالدة”.
إن الانزياح إلى التكوين السطحي، يجعل الخريج عاجزاً عن فهم البنية الرياضية للخوارزميات، فيتحول إلى منفذ بسيط لعمليات لا يدرك أبعادها المنطقية العميقة، ويتفاقم هذا الوضع عند الاعتماد على “الهواة” أو التقنيين المفتقرين للعمق الأكاديمي في تدريس هذا العلم، فتتحوّل العملية التعليمية من بناء معرفي تراكمي إلى مجرد دروس في “الحدادة التقنية” التي تهتم بتثبيت البراغي الرقمية دون فهم قوانين الميكانيكا الكلية.. إنه النهج “الحرفي” الذي يضعف – بشكل خطير – قدرات التجريد والنمذجة لدى الأجيال القادمة، وهي الملكات التي تميز العالم عن التقني، وبدون هذه القدرة على صياغة الواقع في نماذج رياضية مجردة، سنظل عاجزين عن ابتكار أنظمة أصلية، مكتفين بدور “المصلحين” لتقنيات ينتجها الآخرون بناءً على أسس علمية لم نستثمر في تعلمها.

خطــر غـــير معــين!

إن الخطر الحقيقي في المعلوماتية كأداة تقنية لمعالجة البيانات، لا يكمن في النظرة الاختزالية التي تتعامل مع الإنسان ككيان “شفاف” تماماً، قابل للتفكيك وإعادة الصياغة في مجموعة من الأرقام والمعايير الإحصائية المحدودة. فـ«الأيديولوجيا الرقمية” تسعى إلى نزع الغموض الوجودي عن الفرد، لتحول حياته وتفضيلاته إلى “نقاط بيانات” قابلة للتنبؤ والتحليل المسبق، وواضح أن هذا المسعى لا يهدد الخصوصية وحدها، إنما يهدد جوهر الحرية الإنسانية؛ إذ يُفترض أن كل ما لا يمكن تكميمه رقمياً هو غير موجود، فيسقط الإنسان في فخ النمذجة الرياضية القاصرة التي تتجاهل تعقيدات الوعي الذاتي.
وليس من سبيل إلى مواجهة هذا الاختزال، سوى الوعي بحقيقة المنطلقات العلمية كأداة وحيدة للمقاومة، فالفرد المتسلح بفهم عميق لماهية الخوارزميات وحدودها المنطقية، أكثر قدرة على السيطرة على هذا المجال الجديد، وأقل عرضة للانسياق وراء “الصور النمطية” والأسطرة التي تروج لها وسائل الإعلام والتسويق التقني، خاصة وأن الجهل بطبيعة الآلة، هو ما يمنحها سلطة “المقدس” في نظر الجمهور، بينما يكشف الإدراك العلمي أنها مجرد مرآة تعكس انحيازات مصمميها وبياناتها؛ ولهذا، فإن امتلاك ناصية “المعلوماتية النظرية” هو ما يمنع تحول التقنية إلى أداة لترويض العقول وتنميط السلوك البشري ضمن قوالب جاهزة.
أما الخطر الأكبر الذي نواجهه اليوم، تماما مثلما حذر إدموند هوسرل في نقده لأزمة العلوم الأوروبية، فهو يتمثل في خلط النطاقات العلمية، ودمج أشياء غير متجانسة في وحدة وهمية، ما يصطنع تداخلا فوضويا يظهر بوضوح في الخلط الحاصل بين “الذكاء الاصطناعي” كفرع غايته المحاكاة الوظيفية، وبين “المعلوماتية النظرية” كعلم رياضي رصين، ولعل يكون واضحا أن تبني مناهج عبثية والسعي وراء أهداف غير مؤسسة علمياً، إنما هو نتيجة طبيعية لهذا الخلط المنهجي؛ حيث يتم إسقاط مفاهيم “الإدراك” و«الاستنتاج” على عمليات حسابية محضة، فيكون المنتهى ضياع الصرامة العلمية في ركام من الاستعارات اللغوية التي لا تعكس حقيقة الواقع التقني.

المقال السابق

منظّمة “كوديسا” الحقوقية تنشــئ فرعــا جديـدا في أوروبــا

المقال التالي

الذكــاء الاصطناعـي.. مقاربة قانونية وأمنية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
الذكــاء الاصطناعـي.. مقاربة قانونية وأمنية

الذكــاء الاصطناعـي.. مقاربة قانونية وأمنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط