يلتقي اليوم المنتخب الوطني لكرة اليد رجال أكابر مع نظيره التونسي بداية من الساعة 18:00، من أجل رسم وقائع مواجهة الدور نصف النهائي ضمن البطولة الأفريقية التي تجري برواندا من 21 إلى 31 جانفي 2026، أين يطمح “الخضر” إلى تحقيق الفوز والمرور الى النهائي.
يطمح عناصر المنتخب الوطني إلى تأكيد استفاقتهم من خلال تقديم أفضل أداء على البساط في مواجهة اليوم، حيث تبقى الأنظار مشدودة إلى رواندا من أجل متابعة مجريات اللقاء، حيث يبقى أشبال بوشكريو مطالبين بضرورة الدخول القوي في المباراة مع التركيز العالي سواء في الهجوم وإنهاء الكرات بأهداف وكذا في الدفاع الذي يعد جد مهم في مثل هذه المواعيد. بالتالي فإن الطاقم الفني واللاعبين أمام مهمة تدارك النقائص التي كانت في المواجهة التي جمعتهم مع أنغولا، وفي نفس الوقت العمل على تثمين الإيجابيات خاصة في الهجومات المعاكسة السريعة التي صنعت الفارق في مرحلة جد مهمة، ولهذا فإن السباعي الجزائري مطالب بالتركيز وتفادي التسرع في التعامل مع الكرات لكي لا تضيع، لأن المشكل الذي طال الفريق في بداية المهمة كان في تضييع الكرات وغياب فعالية التسجيل، لكن فيما بعد كان التحسن وعاد اللعب الجماعي والانسجام ما انعكس بشكل إيجابي على أداء الفريق.
بعد الفوز المهم والتأهل للدور نصف النهائي تحقق الهدف الأول من المهمة من خلال التأهل المباشر لبطولة العالم بألمانيا 2027، فيما يبقى الجزء الثاني من الهدف المسطر بالتواجد في النهائي الثاني على التوالي والـ 16 في تاريخ كرة اليد الجزائرية، لهذا يجب أن يكون التركيز والتعامل بدقة أكبر في مواجهة اليوم ضد تونس مع العمل على استغلال كل الكرات بطريقة إيجابية، لتسجيل أكبر عدد من الأهداف وصنع الفارق التهديفي منذ البداية من خلال توظيف المهارات الفردية لبعض اللاعبين في صورة داود وساكر، عبدي صاحب التسديدات القوية من خارج الدائرة، بوعكاز، مع ضرورة تألق الحارس بوزيان.
للإشارة فإن المنتخبين الجزائري والتونسي سيلتقيان للمرة 61 في تاريخ المواجهات الودية والرسمية، بعدما كانت أول مواجهة سنة 1967، في حين كان آخر لقاء ضمن المنافسة القارية سنة 2024 وعاد الفوز للمنتخب التونسي بنتيجة 26 مقابل 22، أما اللقاء الرسمي الأخير كان ضمن مونديال الدنمارك سنة 2025 والتي انهزم خلالها الخضر في اللحظات الأخيرة بفارق هدف 26 مقابل 25، ولهذا فإن الأمور لن تحسم في لقاء اليوم قبل صافرة النهاية، وعلى رفقاء أيوب عبدي العمل على الجزئيات الصغيرة واستغلال الهفوات الدفاعية للمنافس من أجل إنهاء الموقعة لصالحهم.من جهة أخرى فإن المعنويات عالية جدا وسط التشكيلة الوطنية بعد التأهل لبطولة العالم ما سيجعلهم يلعبون من دون ضغط، وهذه النقطة إيجابية جدا خاصة للاعبين الشباب، حيث أنهم على بعد خطوة واحدة من النهائي ما يجعلهم يقدمون كل ما لديهم فوق البساط، لأنهم مستقبل الفريق وهم من سيحملون مشعل الكرة الصغيرة الجزائرية في قادم المنافسات بداية من مونديال ألمانيا، حيث ستكون المشاركة 18 لكرة اليد الجزائرية.
مراد بوسبت: أشكـر الطاقــم الفنـي واللاعبـين علـى التأهــل لنصف النهائـي
هنأ رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد مراد بوسبت اللاعبين والطاقم الفني على ضمان التأهل المباشر لبطولة العالم بألمانيا 2027 في قوله “أشكر الطاقم الفني على العمل الكبير الذي قام به مع الفريق الوطني حيث قبل هذه المهمة رغم صعوبة المأمورية، حيث تحقق التأهل للدور نصف النهائي وضمان التأهل لبطولة العالم بألمانيا 2027، جاء ذلك رغم الخسارة في الجولة الأولى لكن الجميع حافظ على تركيزه العالي وكانوا عائلة واحدة من أجل العودة رغم الانتقادات التي طالت الفريق، في وقت كان يجب أن نقف وراء هؤلاء الشباب ونحميهم”.
واصل المسؤول الأول على رأس الاتحادية الجزائرية لكرة اليد قائلا: “يجب على كل أسرة كرة اليد أن تدعم الفريق الوطني، صحيح أننا لم ندخل كما يجب في المنافسة الأمر الذي جعلنا نضيع فوزا مهما ضد نيجيريا، لكن الأمور لم تنته بل الطاقم واللاعبين عملوا فيما بعد لتدارك ذلك والحمد الله عدنا إلى السكة وتمكنا من التأهل للدور نصف النهائي بجدارة، والان تبقّى لقاءين مهمين وسنلعب بكل قوة للتواجد في النهائي.. ويجب أن أحيي سفير الجزائر برواندا على الاستقبال الذي كان على شرف الفريق الوطني”.







