لن أرفع نسبة المشاهدة لبرنامج موجـه خاصـــة وأن اسمـي يجذب الجمهــور
قلت لهم تصــوّروا لــو أن التلفزيــون الجزائـري أنجـز برنامجـا مماثــلا بماكــرون
العمل لا يتضمـن أيّ جانــب مهني ومــا عــرض غــير مقبول تمامـا
ليـس من الصدفة بـث هـذا التقريـر قبل شهرين فقـط من الانتخابـات البلديــة
العمل بدأ التحضير له عندما كان روتايو وزيرا للداخلية
نحن أمام آلية تزرع الشك وتسمّم النقاش بشأن المنتخبين مزدوجي الجنسية
كشفت رئيسة «جمعية فرنسا-الجزائر»، سيغولان روايال، أسباب رفضها المشاركة في البرنامج الساقط والتعيس للقناة التلفزيون العمومية الفرنسية «فرانس 2»،، وأكدت بقولها: لا يمكنني المساهمة في رفع نسبة المشاهدة لبرنامج موجه.
وأوضحت سيغولان روايال، في حوار مع التلفزيون الجزائري، بثه سهرة أمس الأربعاء عبر قناة «كنال ألجيري»: قلت لهم تصوّروا لو أن التلفزيون الجزائري العمومي أنجز برنامجا مماثلا بايمانويل ماكرون، كيف سيكون رد فعل فرنسا؟، وكيف يمكن أصلا تصور عمل إعلامي لا يتضمن أيّ جانب مهني.
وقالت روايال: نحن أمام آلية واضحة تقوم على زرع الشك وتسميم النقاش العام بشأن المنتخبين مزدوجي الجنسية، مضيفة أنه كان من المفترض أن تُستضاف في فقرة الكراسي الحمراء في نهاية البرنامج، لكن نظرا للحساسية الشديدة للموضوع طلبت الاطلاع على مضمون الفيلم قبل بثه.
وشددت المتحدثة: عندما شاهدت الفيلم قلت بوضوح أنني لا يمكنني أن أضفي شرعية على عمل يسيئ كليا للجزائر وموجه سياسيا خاصة وأن اسمي يجذب الجمهور.
وأضافت روايال: عبّرت عن موقفي كتابيا وقلت أن ما عرض في التقرير غير مقبول تماما، مضيفة: عند التمعن في أهداف البرنامج يتضح جليا أنه يسعى إلى نزع الشرعية عن مزدوجي الجنسية عبر شهادة مجهولة لمنتخبة.
وأبرزت رئيسة «جمعية فرنسا-الجزائر»، العمل بدأ التحضير له عندما كان روتايو وزيرا للداخلية وبالتالي المضمون لم يفاجئني أن يكون موجها.
واستطردت روايال: هذا الأسلوب معروف وليس من قبيل الصدفة أن يبث هذا التقرير قبل شهرين فقط من الانتخابات البلدية، مشددة على أنه لا توجد أي أدلة على كل ما يروّج له، وكل القنصليات عبر دول العالم تبقى على تواصل مع رعاياها وهذا ليس تدخلا كما روّج له بل ممارسة طبيعية.



