اليوم، يقف العالم أمام الحقيقة: هناك من يقبع خلف القضبان لمجرد أنه أحب وطنه. في 31 يناير، نرفع الصوت عاليًا، نرفع القبعات احترامًا لأولئك الذين ضحوا بحريتهم من أجل أن تبقى فلسطين حرة، أصيلة، لا تُقهر.
الأسرى الفلسطينيّون ليسوا أرقامًا، ولا أسماءً في سجلات؛ هم قلوب تنبض بالوطن، عيون تشهد على الظلم، وإرادة لا تنكسر. كل يوم يمضي خلف القضبان هو شهادة على الصمود، على الحق، وعلى العدالة التي تأخرت.
في هذا اليوم العالمي، ندعو كل الأحرار في الأرض، كل من يؤمن بالعدالة وحقوق الإنسان، للحشد والتضامن مع هؤلاء الأبطال. لنرفع الصوت عاليًا، لنظهر للعالم أن الحرية ليست مجرد كلمة، بل وعد يجب أن يُوفى، وأن الظلم لن يمر دون محاسبة.
الأسرى ينتظرون صوتكم…لا تجعلوا صمتكم يطيل معاناتهم
في الختـام
لنقف معهم، لنرفع الظلم عنهم، ولنجعل هذا اليوم العالمي منصّة تذكّر العالم بأن الحرية حق لكل إنسان، وبأن العدالة لن تُنسى.







