أكّد وزير الري طه دربال الخميس بالجزائر العاصمة، أن القطاع اتخذ كافة الإجراءات لحلّ إشكالية توحل السدود، وذلك في إطار إستراتيجية وطنية متكاملة، تضمن استمرار وتيرة تزويد المواطنين بالماء الشروب بشكل عادي.
وخلال جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني للرد على الأسئلة الشفوية للنواب ترأّسها نائب رئيس المجلس توفيق قزوط، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان نجيبة جيلالي إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة، أوضح دربال ان مصالح الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات تقوم بمراقبة نسب التوحل بشكل دائم مع تنظيم دوري لحملات تشجير على ضفاف السدود وأحواضها بهدف حماية السدود من التوحل.
وذكر الوزير ردّا على النائب بن سبقاق علي، أنّ عمليات نزع الأوحال المسجلة مسّت في الفترة الأخيرة ثلاثة سدود، وهذا بكل من معسكر، بسكرة والمسيلة والتي نتج عنها نزع ما يفوق 16 مليون متر مكعب من الأوحال، إلى جانب إطلاق عمليات أخرى بسدود كل من ولاية خنشلة، سكيكدة، جرف التربة ببشار، مرجة سيدي عابد بغليزان، غريب بعين الدفلى، ستسمح بنزع ما يفوق 30 مليون متر مكعب من الأوحال.
وقال إنّ أنجع الطرق لتنظيف السدود والمعمول بها دوليا، تتم عبر استعمال البواخر المعدة لهذا الغرض، مبرزا أن القطاع يقترح سنويا تسجيل عمليات نزع الأوحال من أجل مواجهة الظاهرة.
وبخصوص سؤال للنائب منذر بودن حول الإجراءات المتخذة من أجل حماية سد بني هارون من الظاهرة، أكّد الوزير أن حجم التوحل بهذا السد الذي يموّن 6 ولايات بالماء الشروب، ويوفّر مياه السقي لأكثر من 44 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية، يعتبر “مقبولا” استنادا الى نتائج القياسات.
أمّا بخصوص رفع التجميد عن مشروعي محطّتي معالجة مياه الصرف الصحي بولاية تبسة، أشار الوزير، ردّا على النائب مسعود زرفاوي، إلى أن القطاع يواصل العمل بالتنسيق مع المصالح المعنية من أجل النظر في إمكانية رفع التجميد عن هذين المشروعين، وفقا لسلم الأولويات الوطنية.

