كشفت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، الخميس بالجزائر العاصمة، أنّ دائرتها الوزارية تولي اهتماما خاصا لتطوير نشاط العلاج بمياه البحر على مستوى الولايات الساحلية.
وفي جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصّصت لطرح الأسئلة الشفوية على عدد من أعضاء الحكومة، أكّدت مداحي، أنّ دائرتها الوزارية “تولي اهتماما خاصا لتطوير نشاط العلاج بمياه البحر، حيث تم منح امتيازات لمراكز العلاج بمياه البحر على مستوى الولايات الساحلية”. وحول استراتيجية تطوير السياحة العلاجية بالمياه المعدنية، أشارت مداحي إلى أنه تم إعداد “برنامج عمل يعطي الأولوية للسوق الوطنية بهدف دعم نمو السياحة الداخلية وتطوير الخبرات والكفاءات الوطنية”، مشيرة إلى “تعزيز الحظيرة الحموية الوطنية بمشاريع جديدة بكل من ولايات الجزائر، وهران، سوق أهراس، بسكرة وميلة”.
من جهة أخرى، وفي سياق الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي التي أقرّها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لكل القطاعات، أشارت الوزيرة إلى أنّه “تمّ تجسيد العديد من العمليات، لا سيما منها تسهيل الإجراءات الإدارية من خلال بوابات إلكترونية”. وأضافت أنّه تمّ “رقمنة المسارات السياحية وتعميم استعمال الدفع الالكتروني على مستوى المؤسسات الفندقية ووكالات الاسفار”، كما تمّ إطلاق منصة مخصصة للخدمة الرقمية للحرفيين ومتابعة تسيير نشاطات الصناعة التقليدية.
وردّا عن سؤال حول المجهودات المبذولة لتطوير السياحة بولاية المنيعة، أفادت مداحي أنها “تعد ولاية سياحية بامتياز بفضل مؤهلاتها الكبيرة”، مؤكدة على “إعداد استراتيجية متكاملة لهذا الغرض ترتكز على تثمين السياحة الطبيعية، والثقافية والاستكشافية مع استحداث مسارات في هذه المجالات”.
وأضافت أنّه تمّ “إدراج ولاية المنيعة ضمن البوّابة الإلكترونية للمسارات السّياحية الجزائرية، تجسيدا لمخطط عمل الحكومة في شقه المتعلق بالتحول الرقمي

