ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أنّ ما لا يقل عن 30 ألف فلسطيني لدى السفارة الفلسطينية، في القاهرة ينتظرون فتح معبر رفح والعودة إلى غزّة.
نقلت الوكالة عن مسؤول صهيوني قوله، إنّ مصر ستزوّد الاحتلال بقائمة بالأسماء يوميا لتدقيقها واتخاذ قرار بشأنها.
وقال المسؤول إنّ الهيئة العسكرية الصّهيونية المسؤولة عن تنسيق المساعدات إلى غزّة، ستنقل الفلسطينيّين بالحافلات من وإلى المعبر.
وأضاف المسؤول أنه لن يكون هناك عسكريّين صهاينة عند المعبر، لكن الفلسطينيّين الخارجين والداخلين سيخضعون لفحص أمني صهيوني داخل غزة.وفي الماضي، أجريت مثل هذه الفحوصات من قِبل عساكر صهاينة ومقاولين أمريكيّين خاصين.
والثلاثاء الماضي قال رئيس وزراء الاحتلال، «أي شخص يدخل أو يخرج يخضع لتفتيشنا، وهو تفتيش كامل».
وسيتولّى ضباط من بعثة المساعدة الحدودية للاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية إدارة المعبر.
كما قال مسؤولون فلسطينيّون لوكالة «أسوشيتد برس»، إنّ ضباط الشرطة بملابس مدنية سيختمون جوازات السفر، كما فعلوا خلال وقف إطلاق نار قصير في بداية 2025 وقبل سيطرة «حماس» على غزة في 2007.
وأوضحت الوكالة، أنه بالنسبة للفلسطينيّين في غزة، يعد معبر رفح الحدودي إلى مصر بوابتهم إلى العالم. لكن منذ أن استولت القوات الصّهيونية عليه في ماي 2024، ظلّ مغلقا إلى حدّ كبير.
وقال نتنياهو إنّ المعبر سيعاد فتحه قريبا، مع دخول خطة وقف إطلاق النار، التي توسّطت بها الولايات المتحدة إلى مرحلتها الثانية.ونقلت عن مسؤول صهيوني تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إنّ معبر رفح سيفتح في الأيام القادمة. وقال شخص مطّلع على المناقشات حول إعادة الفتح إنه قد يحدث غدا الأحد.
وتجري التحضيرات للسّماح لعدد محدود من النازحين الطبيّين بمغادرة غزّة أولا. وقال المسؤول الصّهيوني إنه سيتم السماح بدخول 50 فلسطينيا و50 بالخروج يوميا.
وبحسب الوكالة، فإنّ هذا يعني انتظارا طويلا لـ 20 ألف مريض وجريح بحاجة إلى علاج خارج غزّة. وبمعدل 50 عملية إخلاء يوميا، سيستغرق الأمر أكثر من عام حتى يغادر الجميع.
في السياق، طالبت 9 دول أوروبية وكندا واليابان، الحكومة الصّهيونية بفتح جميع المعابر مع قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يتماشى مع القانون الدولي، فضلا عن وقف جميع عمليات الهدم بالضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزراء خارجية دول بلجيكا والدنمارك وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج والبرتغال وإسبانيا والمملكة المتحدة واليابان وكندا، نشره موقع الحكومة البريطانية.
ووفق البيان، أدانت الدول المذكورة بشدة هدم السلطات الصّهيونية مباني الأونروا بالقدس الشرقية في 20 جانفي الجاري.
وفي هذا الصدد، طالبت الدول المذكورة الاحتلال الصّهيوني بالسماح بتوسيع نطاق إيصال المساعدات والخدمات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق في جميع أنحاء قطاع غزّة والضفة الغربية، وذلك وفقًا للقانون الدولي الإنساني.
كما طالبت بضمان تمكين المنظمات غير الحكومية الدولية من العمل في قطاع غزة، بما في ذلك رفع متطلبات التسجيل المقيِّدة، وإعادة فتح جميع المعابر، بما يشمل الخطط المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين.

