أكّدت رئيسة مصلحة الاتصال بمديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله، فتيحة صادقي، أنّ الفضل في نجاح التدخّلات السريعة والفعّالة لإصلاح الأعطاب التي تسبّبت فيها التقلّبات الجوية الأخيرة، يعود إلى استثمارات مجمّع «سونلغاز» الضّخمة لاسيما خلال الأعوام الخمس الأخيرة، التي سمحت بتعزيز شبكة توزيع الكهرباء بكوابل ومحطّات ومراكز توزيع جديدة، ومكّنت من إصلاح أعطاب في مدة لم تتجاوز 15 دقيقة.
«الشّعب»: كيف تعاملت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله (العاصمة) مع التقلّبات الجوية وخاصة الرّياح القوية؟
رئيسة مصلحة الاتصال بمديرية التوزيع سيدي عبد الله، فتيحة صادقي: تحسّبا للتقلّبات الجوية، سخّرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله، كل الإمكانات البشرية والمادية بما يضمن تدخّلات سريعة وفعّالة لفرقها، بهدف توفير الكهرباء والغاز لزبائننا أينما وُجدوا. وسجّلنا إلى غاية الخميس، 19 تدخّلا لتصليح أعطاب سجّلت بسبب الاضطراب الجوي، وذلك في مناطق متفرّقة منها الدويرة، وسطاوالي والرّحمانية، وتمّت العمليات تحت إشراف خلية أزمة التكفّل السريع، وتمثلت الحوادث المسجّلة في سقوط أشجار على الكوابل، وتطاير أجسام صلبة حملتها الرّياح القوية.
رغم الرّياح والأمطار، عملت فرق سونلغاز المجندة 24 على 24 ساعة، على إصلاح الأعطاب وحماية الأرواح البشرية، بضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي لمدة طويلة، أو بقطع الكهرباء بسبب الكوابل التي وقعت على المنازل، مثلما هو الشأن بالنسبة لحي زعاترية حماية لأرواح المواطنين، علما أنّ التدخّلات كانت سريعة والفترة التي استغرقتها الإصلاحات لم تتجاوز 15 دقيقة، وذلك بفضل الاستثمارات الضّخمة التي قام بها مجمّع سونلغاز، لاسيما خلال الأعوام الخمس الأخيرة، التي عزّزت شبكة توزيع الكهرباء بكوابل ومحطات ومراكز توزيع جديدة.
تضمّ مديريّتكم أول مدينة جديدة سيدي عبد الله، التي تحتوي عدد سكنات معتبر، إلى جانب بلديات أخرى، ما هي أبرز التحديات؟
^تغطي مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله، سبع بلديات تابعة لأربع مقاطعات إدارية، إحداها الولاية المنتدبة لسيدي عبد الله، والتي تضمّ بلدية الرّحمانية والمعالمة وتشمل المدينة الجديدة لسيدي عبد الله، وتمثل قطبا سكنيا واقتصاديا وتكنولوجيا في تنامٍ متواصل، والمقاطعة الإدارية لزرالدة التي تضم بلديات سويدانية، سطاوالي وزرالدة، إلى جانب المقاطعة الإدارية لبئر توتة التي تغطي منها بلدية تسالة المرجة، وكذا المقاطعة الإدارية الدرارية التي تغطي منها بلدية الدويرة، ويناهز عدد زبائن المديرية 184429 زبون في الكهرباء و132239 زبون في الغاز.
وفيما يخصّ أهم التحديات والتي نجحت فيها مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله، فإنّ مواكبة العدد الهائل من المشاريع يأتي في مقدّمتها، خاصة السكنية منها وتسليمها في الآجال المحدّدة، وقد سابقت الزمن من أجل الالتزام بتنفيذ كل المشاريع المبرمجة بها، وغيرها من الأقطاب السكنية والتعليمية والصناعية، إلى جانب المهام الأخرى مع الحرص على عدم التقصير في أي جانب، ذلك أنّ ضرورة تزويد الساكنة بالطاقتين الكهربائية والغازية لا يجب أن يؤثر على نوعية واستمرارية الخدمة ولا على سلامة المواطنين، وهذا من خلال عمليات التحسيس حول أخطار سوء استخدام الطاقة، والتحذير المستمرّ من الاعتداء على الشبكات، كما تقوم المديرية بتثبيت كواشف أحادي أكسيد الكربون، وهي في مرحلة جدّ متقدمة ببلوغها 80 بالمئة، أي بمعدل جهازين لكل زبون.
قطعت سونلغاز خطوات مهمة في التدخّلات السّريعة، للحدّ من الانقطاعات المتكرّرة، لاسيما خلال الصائفة الماضية؟
فعلا الظروف المناخية التي لم نشهدها منذ سنوات، وكانت فيما مضى تتسبّب في انقطاع متكرّر ولمدة طويلة للتيار الكهربائي، تمكّنا من تخطيها، ولا يمكن لأحد أن ينكر التحسّن الملحوظ في نوعية الخدمة مهما كانت الظروف، وذلك بفضل الاستثمارات التي قامت بها المديرية لصيانة وتطوير شبكة التوزيع، وبفضل تجنيد الموارد البشرية واللوجيستية في الحالات، التي تتطلّب التجنّد الكامل لفرق التدخّل، عبر كل إقليم مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله، ناهيك عن مخطّط الصّيانة الدوري لكل أجزاء الشبكة، باستخدام وسائل وتقنيات حديثة، على غرار الكشف عن الأعطاب بتقنية التصوير الحراري، كشف السخونة غير العادية في الكوابل، المحوّلات والعدادات (للوقاية من الأعطال والحرائق).
بالإضافة إلى التركيز على ثقافة التبليغ حتى نطمئن الزبون على المستجدات، سواء عن طريق الإذاعة المحلية أو صفحات مواقع الاتصال الاجتماعي، بالعمل بشكل وثيق مع ممثلي المجتمع المدني في الأحياء والمناطق المعنية.






