أطلق قطاع الري والموارد المائية لولاية خنشلة رفقة الوكالة الوطنية للموارد المائية، دراسة جيوفيزيائية للموارد المائية للمنطقة الشمالية بولاية خنشلة استشرافا لمستقبل القطاع بالولاية من خلال معرفة الأماكن التي يمكن أن تتجمّع بها المياه لاستغلالها مستقبلا، حسب ما كشف عنه مصدر رسمي لـ “الشعب”.
أوضح ذات المصدر، أنّ اجتماعا تنسيقيا بهذا الخصوص عقد مؤخرا بمديرية الري بحضور المدير الجهوي للوكالة الوطنية للموارد المائية ومهندسين تابعين للوكالة وإطارات قطاع الري للولاية، حيث تمّ تقديم عرض مفصل من طرف مكتب الدراسات حول المناطق المعنية بهذه الدراسة.
وترتكز هذه الدراسة حول معرفة البنية التكتونية لجميع المناطق الشمالية للولاية أي بنية القشرة الأرضية للمنطقة، وهو ما سيمكّن من توضح المعالم الجيولوجية لكل الطبقات ومعرفة الموارد المائية للمنطقة الشمالية للولاية، ومن ثم تحديد المناطق التي يمكن أن تتجمع بها المياه الجوفية، وذلك من أجل التمكن مستقبلا من إنجاز آبار استكشافية يتم اقتراحها ضمن هذه الدراسة بما يضمن استشراف لتسيير القطاع في هذا المجال.
وفي سياق متصل، استفاد القطاع بمشاريع جديدة في إطار تحسين التزويد بالمياه الصالحة للشرب بمختلف البلديات، وتقديم خدمات تساهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان، منها إنجاز بئر عميقة في منطقة “بقاقة” ببلدية الحامة المحاذية لبلدية خنشلة بعمق 800 متر، يمكن من حشد حجم معتبر من المياه يفوق 40 لترا في الثانية.
إلى جانب مشروع تحويل المياه انطلاقا من سد تاغريست باتجاه بلديات يابوس، لمصارة، شيليا وبوحمامة بالمنطقة الجبلية للولاية بحجم مائي قدره 800 متر مكعب، بما يسمح بتدعيم وتأمين هذه البلديات بالمياه للقضاء على التذبذب في التموين المسجلة خلال السنوات الماضية.



