فقد الساحة الثقافية الجزائرية أمس الأول، أحد أعمدتها الفنية، وهو الفنان والموسيقار الجزائري القدير محمد مختاري، العازف على الكمان وعضو الأوركسترا السيمفونية الوطنية الذي أكد حضوره طيلة مسيرته الفنية في مختلف المحافل الوطنية والدولية بأسلوبه الفريد في العزف، حيث ألهم العديد من الأجيال الصاعدة.
وبالمناسبة قدّمت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة تعازيها لعائلة الفقيد وللأسرة الثقافية والفنية التي فقدت قامة موسيقية خلّدت بصمتها في تاريخ الفن الجزائري. تقول الوزيرة ،«لقد رحل عنا فنان أصيل، موسيقار حمل رسالة الفن النبيل وأثرى الأغنية الجزائرية بقدره وإبداعه، فخلّف إرثا فنيا زاخرا بالأعمال الخالدة التي ستظلّ شاهدة على رهافة إحساسه، وسمو رؤيته، وإخلاصه للفن الأصيل الذي خدمه طوال حياته”.
كما أعرب الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة عن أسفه لوفاة الكاتب والملحن القدير محمد مختاري، العضو بالديوان بصفته مؤلفا وملحنا مبدعا، وأحد الأسماء التي أغنت الساحة الفنية الجزائرية بأعماله الراقية وإبداعاته التي جمعت بين قوة الكلمة وجمال اللحن.
وأكد أن الجزائر فقدت برحيله قامة فنية وثقافية أخرى من كنوزها الإبداعية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والوفاء للفن، حيث ترك بصمات خالدة في الأغنية الجزائرية، وأسهم في ترسيخ مكانة الكلمة واللحن في وجدان الجمهور.





