استفاد قطاع التربية بولاية مستغانم من غلاف مالي يفوق 1.6 مليار دج برسم السنة المالية الجديدة، لإنجاز جملة من المشاريع الهادفة إلى تحسين ظروف التمدرس وتعزيز الهياكل التربوية، وذلك في إطار الجهود المبذولة للارتقاء بالمنظومة التربوية والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للقطاع، حسب ما أفادت به مصالح الولاية.
أوضح المصدر، أنّ والي الولاية أحمد بودوح عقد اجتماع عمل خصص لعرض المشاريع، وذلك في إطار التحضير الاستباقي لإنجاز المشاريع التربوية وضمان دخول إجتماعي في أحسن الظروف.
وتندرج هذه المشاريع في إطار الجهود الرامية إلى توسيع البنية التحتية التربوية، وتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، وتوفير فضاءات تعليمية ملائمة تستجيب لحاجيات التلاميذ والأطر التربوية، حيث تضمن البرنامج 71 عملية بغلاف مالي إجمالي يقدر بـ 1 مليار و640 مليون دج، موزعة عبر مختلف دوائر الولاية.
وخلال الاجتماع، أسدى أحمد بودوح تعليمات صارمة بضرورة تحيين محاضر اختيار الأرضيات المخصصة لاحتضان المنشآت التربوية في أجل أقصاه 10 أيام، مشدّدا على ضرورة مباشرة مديرية التجهيزات العمومية للإجراءات الخاصة بصفقات المشاريع، مع الشروع في تحضير دفاتر الشروط، وكذا تقديم كشف كمي وتقديري يتعلق بعملية تحويل خط كهرباء متوسط الضغط الذي يمر وسط الأرضية المقترحة لإنجاز مدرسة بمنطقة الجعايلية، تمهيدا لانطلاق المشروع في آجاله المحددة.
وأمر الوالي المديريات والهيئات المعنية بإعداد محاضر توطين نهائية لهذه الهياكل التربوية، مرفقة بوثيقة القياس التي يتولى إعدادها مدير مسح الأراضي والحفظ العقاري، ضمانا للضبط العقاري والقانوني للمشاريع.
وفي سياق التحضيرات للدخول المدرسي المقبل، دعا المسؤول الأول كل من مديرية التربية والدوائر العشرة ببرمجة خرجات ميدانية لتحديد احتياجات التهيئة للمؤسسات التربوية عبر الأطوار الثلاثة، مع ضبط الأولويات للتكفل بها ضمن عمليات تهيئة المدارس الابتدائية.
للإشارة، استفادت ولاية مستغانم من 312 عملية تنموية بغلاف مالي إجمالي قُدّر بـ 350 مليار سنتيم، موزعة عبر 32 بلدية، تمّ تخصيص 75 مليار سنتيم لأشغال صيانة الطرقات البلدية، في إطار برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات.


