يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

أستــاذ علـم الاجتمـاع السيـاســي.. عبد السـلام فيـلالي لـ «الشعب»:

اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة

حوار: فريال بوشوية
الأربعاء, 4 فيفري 2026
, حوارات
0
اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

اعتبر أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة عنابة البروفيسور عبد السلام فيلالي، عمل «اليمين المتطرف والدوائر المعادية للجزائر بفرنسا على تسميم العلاقة بين البلدين والدفع المستمر نحو التصعيد، حالة «مرضية مزمنة»، موضحا في حوار خص به «الشعب» أن «الكرة في ميدان الدولة الفرنسية، المطالبة باتخاذ إجراءات حسن نية واستبعاد نزعة معاداة الجزائر»، وقال في السياق، «إن الانتخابات الفرنسية القادمة يمكن أن تضع النقاط على الحروف بالشكل الذي يفرز خطابا وديا ويطرح مشروع تعاون مفيد للبلدين».
–  «الشعب»: غرقت فرنسا الرسمية في مستنقع أطروحات يمين متطرف عصف بعلاقاتها مع الجزائر، في وقت ترفعت فيه الدولة الجزائرية بعدما تم تجاوز أدنى حدود اللباقة الدبلوماسية، ما هي أسباب استمرار التكالب؟.
البروفيسور عبد السلام فيلالي: يتفق جميع المراقبين والمهتمين بملف العلاقات الجزائرية-الفرنسية أنها لم تصل قط إلى هذا المستوى المتدني. أكيد أن لهذا التراجع أسبابه الموضوعية التي تحكم العلاقات بين أي دولتين يجمعهما الكثير من المصالح وروابط تاريخية واجتماعية، ولكن في حالة فرنسا رأينا أن جزءا من الطبقة السياسية الفرنسية قد طوَّر خطابا يمكن وصفه بالمعادي والمرضي تجاه الجزائر.
أمر يؤكد على وجود نية سيئة تجاه الجزائر. هو تحديدا يخص اليمين الفرنسي والإعلام الفرنسي. ولكنه من جهة أخرى، يخص كل الطبقة السياسية الجزائرية التي عبرت عن موقفها الغاضب عبر مصادقة البرلمان الجزائري على قانون تجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر. ورغم نداءات التهدئة وتحكيم لغة الحوار، نجد أن هذه الأطراف المعادية للجزائر توغل في الإيذاء المجاني، حيث وصل تطرفها مستويات غير معقولة تجلت في الحصة التي بثها التلفزيون الفرنسي العمومي (القناة الثانية) عندما تم التهجم على شخص رئيس الجمهورية الجزائرية السيد عبد المجيد تبون.
الرسالة كانت واضحة وصريحة بأن فرنسا الرسمية تحبذ المناكفة بدل التهدئة، على عكس الجزائر التي بشكل مباشر قد هيأت الظروف لعودة أبنائها من المهاجرين غير الشرعيين الذين لا يملكون وثائق سفر. فجاء قرار (يوم السبت 24 جانفي) باستدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية للاحتجاج على هذه الإساءة.
–  دعت رئيسة جمعية الصداقة فرنسا – الجزائر سيغولان روايال خلال زيارتها إلى الجزائر، فرنسا إلى «احترام السيادة الوطنية» للجزائر، وشددت على ضرورة «وضع حد للمواقف السياسوية والاستفزازات والخطابات الداعية للتفرقة»، ما مدى أهمية هذه الزيارة؟
يومان بعد قرار استدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية، تزور الجزائر رئيسة جمعية الصداقة فرنسا – الجزائر والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية السيدة سيغولان روايال، والتي حظيت باستقبال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، استقبال يمكن أن نقرأ فيه دلالة قوية بأن المشكل ليس مع الدولة الفرنسية والشعب الفرنسي، وإنما في جزء من طبقته السياسية.
وتلك أيضا نفس الرسالة التي أرادت السيدة روايال (باعتبارها تنتمي إلى تيار اليسار) أن تبلغها عبر تصريحاتها، حين قالت: «إن إعادة بناء الصداقة بين فرنسا والجزائر واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط»، ودعت فرنسا إلى «احترام السيادة الوطنية» للجزائر، و»وضع حد للمواقف السياسية الضيقة والاستفزازات والخطابات التي تمزّق العلاقات، الصادرة عن أطراف لا تريد للجزائر أن تتقدم، ولا تزال ترفض الاعتراف بسيادتها الوطنية». ثم عرضت قناعتها بوجود «فرص لتجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة»، و»هناك إرادة لتهدئة العلاقات الثنائية وإعادة بنائها في أقرب وقت ممكن لما فيه خير البلدين».
أيام أربع مكنتها من التقاء فاعلين سياسيين واقتصاديين جزائريين، كانت مناسبة للتعرض إلى ملف الذاكرة لما دعت السيدة روايال فرنسا وبشكل صريح ومباشر إلى: «الاعتراف بجرائمها في الجزائر، وأن تعيد الأرشيف والوثائق العلمية المتعلقة بالتجارب النووية، للوصول إلى طيّ الصفحة والانتقال إلى شراكة حقيقية»، هذا الأمر اعتبرته ممكن التحقيق، بل إنها ذهبت أبعد، وفي موقف متقدم إلى القول:» أنا مع مطلب الاعتذار»، خلال مقابلة مع «قناة الجزائر الدولية». خاتمة هذا اللقاء الصحفي بالتأكيد على وجوب: «إقامة علاقة ندّية قائمة على المساواة بين الجزائر وفرنسا».
–  تأكد بما لا يدعو للشك ضرورة تخلص فرنسا الرسمية من عقدتها الاستعمارية، لأن عدم معالجة ملف الذاكرة حجر عثرة، طرح أكدته روايال، هل تجسيده كفيل بتجاوز هذه المرحلة؟.
نعم، إن ملف الذاكرة يشكل بيضة القبان في ميزان العلاقات الجزائرية – الفرنسية، حيث إن عدم معالجته يظل يرهن أي مسعى تصالح وحوار وتعاون بين البلدين، هذا ما نستشفه في قول السيدة روايال:» بأن «الذاكرة ليست إرثًا للذنب ولا عبئًا متوارثًا. بل هي حقيقة الجراح والصدمات التي يجب تسميتها ومعالجتها والاعتذار عنها، دون أي مقابل».
وهكذا، وعبر هذه التصريحات، نحن أمام تشريح عقلاني لمسببات هذا التأزم في العلاقات بين الجزائر وفرنسا. وبمعنى آخر، الكرة في ميدان الدولة الفرنسية، المطالبة باتخاذ إجراءات حسن نية واستبعاد نزعة معاداة الجزائر ذات الصلة بالتراث النيوكولونيالي من الخطاب والممارسات السياسية الفرنسية. ذلك يكون بسحب البساط من تحت دعاة المواجهة والتصعيد الذين يهوون الاصطياد في الماء العكر، مثلما شهد على ذلك كل من تابع حصة (قناة فرانس 2) من بينهم وزيرة الثقافة الفرنسية الحالية رشيدة داتي ذات الأصول المغربية، التي مثلما كشفت عنه وسائل إعلام جزائرية أنها متورطة ومن بين المسؤولين المباشرين في إذاعة ونشر هذا المحتوى المعادي للجزائر.
هذا يؤكد ما قلناه بسعي أطراف حاقدة من اليمين الفرنسي (نضيف إليها على سبيل المثال السفير السابق كزافيي دريانكور) إلى تسميم هذه العلاقة مع الجزائر والدفع المستمر نحو التصعيد. بما يجعلنا نصنفها كحالة مرضية مزمنة، على فرنسا الرسمية معالجتها علاجا نهائيا. وهو ما حدده الوصف الجزائري لرشيدة داتي بأنها معول هدم و»إبرة متصدئة لنسج مؤامرة منسقة لتقوض كل بوادر التهدئة مع الجزائر».
هذا ما يكشف عنه ويعمل من أجله رجال ونساء نزهاء فرنسيون، كالسيدة سيغولان رويال ونضيف المؤرخ بنجامين ستورا اللذان يفضحان مشاريع اليمين المتطرف المسيئة للجزائر ومؤسساتها. ذلك أننا أمام آلة إعلامية تعمل بالتنسيق وبأهداف دقيقة في مقدمتها القناة الإخبارية (سي نيوز).
ختاما، ومن خلال مناسبة زيارة روايال إلى الجزائر، بوسعنا أن نقول إن مصدر الداء واضح وإن علاجه ممكن ومتاح. ولعل الانتخابات الفرنسية القادمة يمكن أن تضع النقاط على الحروف بالشكل الذي يفرز خطابا وديا ويطرح مشروع تعاون مفيد للبلدين، مثلما كان يفعل رجال دولة محترمين كالرئيس السابق جاك شيراك. إلى ذلك الحين، نحن مقتنعون، بأن الجزائر ستكون منفتحة ومستعدة إلى مد جسور التعاون. ولم لا إعادة بعث معاهدة الصداقة عبر تفعيل «إعلان الجزائر» لسنة 2003.

المقال السابق

تعــزيز الأمــن الطاقـوي ودعم مستـــدام للاقتصاد الوطني

المقال التالي

جزائـر الأحـرار.. قرار سيـــادي وشراكــات متنوّعـــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
الرئيـس تبـون يحقّق الحلم البومديني
حوارات

الخبير الاقتصــادي.. هـــواري تيغرسي لـ”الشعــب”:

الرئيـس تبـون يحقّق الحلم البومديني

1 فيفري 2026
نواجه تضليلا صناعيا يستهدف السيادة الوطنية
حوارات

الخبـــير فــي الرقمنــة .. هشــام مطــروح لـــــ«الشعــب»:

نواجه تضليلا صناعيا يستهدف السيادة الوطنية

31 جانفي 2026
استثمارات “سونلغاز“  وراء نجــاح التكفـل بأضـرار التقلبات الجوية
حوارات

رئيســـة مصلحـة الاتصـال بمديريــــة التوزيـع سيـدي عبـد اللــه.. فتيحـــة صادقـي لــــ«الشعـب»:

استثمارات “سونلغاز“ وراء نجــاح التكفـل بأضـرار التقلبات الجوية

31 جانفي 2026
التعديلات المقترحة ستضبط اختلالات وثغرات يجب أن تسدّ
حوارات

المختص في القانون الدستوري .. بوجمعــة صويلــح لـــ «الشعـب»:

التعديلات المقترحة ستضبط اختلالات وثغرات يجب أن تسدّ

25 جانفي 2026
المقال التالي
جزائـر الأحـرار.. قرار سيـــادي وشراكــات متنوّعـــة

جزائـر الأحـرار.. قرار سيـــادي وشراكــات متنوّعـــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط