افتتحت الطبعة 20 من الصالون الدولي للصيدلية (سيفال 2026)، أمس الأربعاء، بقصر المعارض بالجزائر العاصمة، بمشاركة أزيد من 160 عارضا وطنيا وأجنبيا.
وتجري هذه التظاهرة، المنظمة برعاية وزارة الصناعة الصيدلانية ووزارة الصحة، إلى غاية يوم السبت المقبل، حيث يرتقب حضور زهاء 11 ألف زائر، بحسب المنظمين.
وأوضح مدير الصالون، ياسين لوبر، على هامش مراسم الافتتاح، أنّ هذه الطبعة المنظمة تحت شعار «صيدلة الغد»، تتمحور حول آفاق تطور القطاع نحو خدمات ترتكز أكثر على الوقاية والرّقمنة والعناية الشخصية بالمرضى.
ويتضمّن البرنامج العلمي للصالون سلسلة من المحاضرات والندوات المتخصّصة، التي تتناول آفاق تطوير الصناعة الصيدلانية الوطنية، واستعراض أفضل الممارسات المعتمدة في هذا المجال، إلى جانب محاور علمية حول طبّ الأورام وسبل تحسين استعمال الأجهزة الطبية. كما يولي البرنامج أهمية خاصة لمسار التحوّل الرّقمي، من خلال تسليط الضوء على دور الرّقمنة وإسهام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأداء والابتكار في القطاع الصيدلاني.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الصالون الدولي للصيدلة، يُعد من أبرز المواعيد المهنية في القطاع، إذ تم إنشاؤه منذ نحو عشرين سنة، ونجح على مدار دوراته المتتالية في ترسيخ مكانته كفضاء علمي واقتصادي لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الفاعلين.
ويستقطب هذا الموعد سنويًا عددًا معتبرًا من المهنيّين والخبراء والفاعلين الاقتصاديّين في المجال الصيدلاني، من منتجين وموزّعين وباحثين، ما يجعله منصة مفتوحة للحوار وتلاقي الرؤى حول واقع القطاع وآفاق تطوره.
كما يشكّل الصالون فرصة لمناقشة أبرز الرهانات المرتبطة بالإنتاج والتنظيم، إلى جانب مواكبة الابتكارات التكنولوجية والتحوّلات التي يشهدها القطاع الصيدلاني، في سياق السعي إلى تعزيز الأمن الصّحي ودعم الصناعة الوطنية.
