تحتضن دار الثقافة محمد بوضياف بعنابة ورشات في مختلف الفنون، حيث يلتقي الإبداع والتعلم، في فضاء يفتح المجال لاستكشاف المواهب وتطوير المهارات للمبتدئين والمحترفين، ضمن بيئة إبداعية وداعمة لتنمية القدرات الفنية.
وبالمناسبة تواصل ورشات الفنون التشكيلية نشاطها التكويني في أجواء إبداعية محفّزة، حيث تتلاقى الموهبة مع التوجيه الأكاديمي لصقل الحس الفني وتنمية الذوق الجمالي.
ويفتح قسم الفنون التشكيلية أبوابه أمام مختلف الفئات العمرية والمستويات، ضمن دورات منتظمة تهدف إلى تطوير مهارات الرسم والتلوين وتشجيع الإبداع الفردي والجماعي. لتكون
دار الثقافة لعنابة “فضاء لكل من يؤمن بأن الفن رسالة، وبأن الإبداع بداية لمسار ثقافي واعد”.
وفي السياق ما تزال ورشة الفنون التشكيلية للصغار متواصلة، في أجواء إبداعية محفّزة، وبمنهجية تعليمية مدروسة تقوم على الاحترافية والتدرّج في تقديم الدروس. وتهدف الورشة إلى تنمية الحس الفني لدى الأطفال، واكتشاف مواهبهم وصقل خيالهم، من خلال أنشطة متنوعة في الرسم، التلوين، التشكيل، والابتكار، ضمن فضاء آمن يتيح حرية التعبير والمتعة الفنية، وتلتزم دار الثقافة بدعم الطفولة وترقية الفنون، إيمانا منها بأن الإبداع يُغرس منذ الطفولة.
تُؤطر الورشة الأستاذة بولدروع منيار، التي تحرص على مرافقة الأطفال بطرق بيداغوجية حديثة، تجمع بين التعلم والمتعة، وتسهم في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية.
كما تتواصل “ورشة الكورال والمنوعات العصرية” بانتظام، في إطار برنامج فني وبيداغوجي محكم يهدف إلى صقل المواهب وتنمية القدرات الموسيقية لدى المشاركين.
تشمل الورشة دروسا متخصصة في أساسيات الصولفاج وتدريب الصوت، المقامات العربية (المطبوعة)، إحياء التراث الجزائري بأداء عصري، إلى جانب تعليم العزف على القيثار والآلات الإيقاعية، مع تنويع في الأنماط الغنائية بين العصري والتراثي المحلي والعربي.
وتُؤطر هذه الورشة باحترافية عالية من طرف الأستاذ صالح غوالي، في جو فني محفّز يوازن بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يضمن تكوينا جادا ونوعيا لفائدة مختلف الفئات العمرية.
ويأتي استمرار هذه الورشة “تأكيدا على حرص دار الثقافة محمد بوضياف عنابة على دعم التكوين الفني وترقية الممارسة الموسيقية، وفتح آفاق الإبداع أمام المواهب الشابة”.
ومن جانب آخر ومساهمةً في تنمية المهارات، وتشجيع الإبداع، والحفاظ على التراث التقليدي بأسلوب فني راق ولمسات عصرية، تنظم دار الثقافة محمد بوضياف حصص ورشة الخياطة والتطريز التقليدي، المؤطَّرة من طرف الأستاذة محارزية خديجة، في أجواء إبداعية تعكس شغف المشاركات وحرصهن على تعلم هذا الفن الأصيل.




