يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

يهنـــدس الوعــي ويبني الذاكـــرة.. البروفيســور العيـد جلولـي لـ”الشعــــب”:

الكتـاب الورقـي.. ملاذ العمق في زمن التسطيح

إيمان كافي
الجمعة, 6 فيفري 2026
, الثقافي, الشعب الثقافي
0
الكتـاب الورقـي.. ملاذ العمق في زمن التسطيح
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

مرساة الذاكرة في مواجهة أمواج النسيان..

يعتبر البروفيسور العيد جلولي أن في عصر التحوّلات التكنولوجية حيث تتزاحم الشاشات وتتنافس الآلات على خطف الانتباه، لا يفقد الكتاب مكانته، ولا يزول كما زالت الأسطوانات من قبل وكما تزول اليوم الأقراص المضغوطة، بل يعيد التعريف بدوره.
ويؤكد البروفيسور جلولي في تصريح لـ«الشعب” أن الكتاب يمثل تجربة عميقة مضادة للسطحية، يمنح القارئ ما لا تمنحه السرعة الرقمية من تأمل، وبطء جميل، وبناء علاقة حميمة مع القارئ، فالكتاب يؤكد محدثنا: “يستطيع تعزيز القراءة حين يقدم محتوى يمسّ أسئلة الإنسان المعاصر، ويقترب من لغته وهمومه، دون أن يتنازل عن العمق والجودة، كما أن توظيف التكنولوجيا لصالحه عبر الكتب الإلكترونية، والكتب الصوتية، والمنصات التفاعلية لا يعد استسلاما، فهو الامتداد الطبيعي لرسالته في الوصول إلى القارئ حيثما كان”.
وذكر البروفيسور جلولي أن منافسة الكتاب لوسائط الجذب الحديثة لا تقوم على تقليدها، بل على تقديم البديل الذي تفتقر إليه فهو يتميز عنها بالتركيز بدل التشتت، وبالمعنى بدل التدفق العابر، موضحا “وحين يتحوّل الكتاب الورقي في شكله القديم إلى مساحة هادئة للتفكير وسط ضجيج المعلومات، يصبح ملاذا نفسيا وثقافيا في آن واحد، كما أن تصميم الكتب بشكل جذاب، والاهتمام بالقضايا الراهنة، وربط القراءة بالأنشطة الثقافية والمجتمعية، يعيد للكتاب بريقه ككائن حي داخل المجتمع، لا كجسم صامت على الرفوف”.
ويضيف: “هكذا، لا يعيش الكتاب خارج عصر التكنولوجيا، بل داخله، يقاومها أحيانا، ويتحالف معها أحيانا أخرى، لكنه في كل الأحوال يظل الأداة الأعمق لبناء الوعي، وحفظ الذاكرة، وصناعة القارئ القادر على الفهم لا الاستهلاك فقط”.
وعن دور الكتاب في الحفاظ على الهوية الثقافية في زمن العولمة، يرى البروفيسور جلولي أن في هذا العصر، حيث تتشابه الصور واللغات حتى يكاد العالم يبدو نسخة مكررة من نفسه، يصبح الكتاب واحدا من آخر الحصون الهادئة التي تحمي ملامح الهوية الثقافية، فالكتاب يحمل روح المجتمع، لغته، أمثاله، حكاياته، ذاكرته الجماعية، وطريقته الخاصة في رؤية العالم، والكتاب يحفظ اللغة، واللغة هي القلب النابض للهوية، حين نقرأ بلغتنا، فإننا لا نستخدم مفردات فحسب، بل نستعيد تاريخا كاملا من التجارب والتصورات، الأدب تحديدا يصون التعابير المحلية، والإيقاع الثقافي الخاص بكل مجتمع، في وجه هيمنة اللغات العالمية التي قد تذيب الفروق الدقيقة بين الشعوب” كما يشير البروفيسور جلولي.
وقال محدثنا إن الكتاب يسهم في حفظ الذاكرة، فالروايات والسير وكتب الأدب كلها تشكل أرشيفا شعوريا وثقافيا للأمة في عالم سريع النسيان، فالكتاب يبطئ الزمن ويمنح الأجيال الجديدة فرصة التعرّف على جذورها، وعلى أفراحها وآلامها، وعلى المسار الذي صنع حاضرها.
ويرسّخ الكتاب كذلك حسبه، الخصوصية الثقافية لا بوصفها انغلاقا، بل كحوار، مؤكدا على أن الهوية لا تحفظ بالعزلة، بل بالوعي بالذات أثناء الانفتاح على الآخر، لأن الكتاب الجيد يقدم ثقافتنا للآخرين بصورة إنسانية عميقة، ويجعلنا في الوقت نفسه نقرأ ثقافات أخرى من موقع الندية لا الذوبان.
وسجّل محدثنا أن الكتاب يمنح القارئ مسافة نقدية في زمن الثقافة السريعة والعابرة، ويساعدنا على التفكير، والمقارنة، وطرح الأسئلة حول ما نستهلكه من أفكار وصور، وهذه القدرة على التفكير هي التي تحمي الهوية من التحوّل إلى مجرد تقليد أعمى.
وفي مقابل ذلك، يتجّه محدثنا إلى التأكيد على أنه رغم السطوة التكنولوجية ما زال يمكن الحديث عن القراءة الورقية لا بوصفها بقايا زمن مضى، بل كخيار ثقافي له معنى خاص، فالورق لا ينافس الرقمي في السرعة أو الانتشار، لكنه يقدم نوعا مختلفا من العلاقة مع النص، علاقة وصفها بأنها أبطأ، لكنها أعمق، وأكثر تركيزا، فحين يمسك القارئ كتابا ورقيا، ينفصل – ولو مؤقتا – عن سيل الإشعارات والتشتت، ويدخل في مساحة ذهنية تسمح بالتأمل وبناء الفهم المتدرج، لا الاستهلاك السريع، متشبثا بأن مدى الحديث عن القراءة الورقية في عصر التكنولوجيا مرتبط بمدى حاجة الإنسان إلى التركيز، وإلى العزلة الجميلة مع فكرة، وإلى علاقة حميمة مع النص، ما دام الإنسان يحتاج إلى هذا العمق الداخلي، سيبقى للورق مكان، ليس كبديل عن التكنولوجيا، بل كمساحة إنسانية تحمي فعل القراءة من التحوّل إلى مجرد تمرير للعين فوق الكلمات.

المقال السابق

الكتاب الورقي حالـة من الجمال يعيشها القارئ 

المقال التالي

محاولات لاستعادة العمق في زمن الشتات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الثقافي

مفتوحة للمؤسسات ورواد الأعمال الشبـاب من الـدول العربيـة

دعـوة للمشاركة في “جائـزة الإسكوا للمحتوى الرقمـي العربـي”

11 فيفري 2026
النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية
الثقافي

جامعة البليدة 2 تسائل المنهج والنّظرية في ندوة وطنية

النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية

11 فيفري 2026
جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية
الثقافي

دعت الباحثين إلى المساهمة في مؤلّف جماعي

جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية

11 فيفري 2026
تداخــل الأجنـاس الأدبية تحـت المجهر
الثقافي

في ملتقى وطني يلتئم بوهران في 03 ماي المقبل

تداخــل الأجنـاس الأدبية تحـت المجهر

11 فيفري 2026
الثقافي

أكاديمية الوهراني ترسّخ الجودة في المنتج البحثي والفكري

دورة تكوينيّة في التّدقيق اللّغوي وتقنيات الكتابة

11 فيفري 2026
المقال التالي
محاولات لاستعادة العمق في زمن الشتات

محاولات لاستعادة العمق في زمن الشتات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط