يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الفيلم يستعيد ألق الذاكرة ويصوّر عبقريــة الرجـــال..

“أحمد باي“.. انتصار قيم الإنسان..

بدر مناني
الجمعة, 6 فيفري 2026
, الثقافي
0
“أحمد باي“.. انتصار قيم الإنسان..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا يمكن النظر في فيلم «أحمد باي» (إنتاج سميرة حاج جيلالي وإخراج جمال شورجة) على أنه عمل سينمائي يوثق حقبة من الزمن، فهو محاولة بصرية جادة لـ»مساءلة الماضي» وإعادة إنتاجه كفعل مقاومة ثقافي في وجه النسيان، ومع اقتراب عرضه الشرفي بقسنطينة، يبرز التساؤل الجوهري: كيف يمكن للسينما أن تحول «أحمد باي» من اسم في كتب التاريخ إلى مرآة حية تعكس أزمات الحاضر وتطلعات المستقبل؟
يجب أن نتفق في البداية أن فيلم «أحمد باي» لا يكتفي باستعادة الأحداث التاريخية، فهو يسعى إلى تفكيكها وتقديمها برؤية معاصرة تجعل من التاريخ مادةً للحوار النقدي، عوض أن تكون موروثا للتبجيل، ما يمنح المشاهد فرصة لاستقراء مواقف القوة والانكسار في مسيرة الأمة.
في هذا السياق، يتجاوز «أحمد باي» النمطية البطولية المعتادة ليغوص في أعماق الشخصية المركبة لآخر بايات قسنطينة، فيقدمها في قالب إنساني يجمع بين صمود القائد وهواجس الإنسان، ما يعني أن الرهان الدرامي يكمن في إظهار «أحمد باي» كرمز لسلطة تحاول التمسك بسيادتها في لحظة تحول جيوسياسي عصيبة، فتتشابك خيوط المقاومة العسكرية مع تعقيدات الحسابات السياسية المليئة بالتوترات الداخلية.
ومن خلال تسليط الضوء على صراعات الولاء والخيانة داخل بنية الحكم، يتحول الفيلم من سيرة ذاتية للشخصية، إلى دراسة سيكولوجية واجتماعية حول ماهية القيادة في زمن الانهيارات الكبرى، وكيف يواجه الإنسان مصيره عندما يجد نفسه وحيداً أمام عواصف التاريخ.
ولقد استند الفيلم إلى رؤية جمالية متكاملة تهدف إلى ترسيخ «سينما الذاكرة» من خلال استحضار الهوية العمرانية والثقافية لقسنطينة العثمانية بأدق تفاصيلها، فالتعاون التقني الدولي، والاعتماد على موسيقى ملحمية بأبعاد درامية عميقة، كان وسيلة مثالية لتعزيز الارتباط الوجداني للمتلقي برموزه، ليمثل هذا المشروع السينمائي، في جوهره، لبنةً في بناء سردية وطنية تستعيد الاعتبار لرموز الصمود، وتؤكد أن استحضار شخصيات بوزن أحمد باي في هذا التوقيت المفصلي، يهدف إلى استنهاض الوعي الجمعي، والاتكاء على إرث مشرف لصناعة حاضر ومستقبل يرتكزان على الكرامة والمسؤولية التاريخية.
بين الرمزية التاريخية والمسؤولية الفنية
ولا شكّ أن اختيار اسم «أحمد باي» كعنوان للعمل يتجاوز التعريف التقليدي بالشخصية المحورية؛ فهو يشكل «عتبة دلالية» سيميائية تضع المتلقي، منذ اللحظة الأولى، أمام صِدام مباشر وحتمي مع الذاكرة الوطنية المثقلة بالأحداث، فالعنوان يستدعي زمنا كاملا من المقاومة، يجعل المشاهد يدخل قاعة العرض وهو يحمل مسبقاً صورة ذهنية وتاريخية، يبحث الفيلم عن تأكيدها أو إعادة تأويلها درامياً بما يتناسب مع ثقل الاسم في الوجدان الشعبي.
في سياق العمل، يظهر أحمد باي بصفة آخر حصون الشرعية والمقاومة المنظمة قبل سقوط الدولة في براثن الاحتلال، ما يمنح العنوان بعداً يتجاوز حدود السيرة الذاتية، ليصبح مرادفاً لمفهوم الصمود في وجه التفكك والانهيار الشامل للمنظومة السياسية آنذاك.
أما الثقل التاريخي والرمزي للوقائع التاريخية، فإنه يفرض على المخرج جمال شورجة تحدياً فنياً كبيراً وموازنة دقيقة بين متطلبات السينما وحقائق التاريخ، فالمخرج وجد نفسه – بالتأكيد – أمام مسؤولية أخلاقية (تحرمه) «رفاهية التخييل المطلق» التي تتيحها الدراما عادة؛ إذ إن أي انزياح مبالغ فيه عن الحقائق الموثقة، قد يحمّل الذاكرة الجماعية ما لا تحتمل؛ لهذا، تصبح مهمة الإخراج البحث عن المساحات التي تلتقي فيها لغة السينما الجمالية مع صرامة التوثيق التاريخي، لتقديم رؤية تحترم الرمز ولا تغفل عن جاذبية الفن.
وقد يكون واضحا أن الربط بين الرمز التاريخي والتحديات المعاصرة، من خلال التركيز على اسم الشخصية وثقلها كعنوان للعمل الفني، يهدف إلى جعل الفيلم منصة لمساءلة الذات الوطنية، حيث تصبح صورة «أحمد باي» وسيلة لاستنهاض القيم الوطنية العليا؛ ذلك أن الفيلم يسعى من خلال الالتزام بالرمزية التاريخية إلى التأكيد على أن السينما الجزائرية قادرة على استرجاع رموزها وتوظيفها في بناء وعي جديد، يربط بين بطولات الماضي وطموح المستقبل، ما يجعل «أحمد باي» عملاً يتجاوز حدود الشاشة ليصبح وثيقة فنية حقيقية.
بعيدا عن «النمطية».. بعيدا عن «البروباغندا»..
ولعل أهم الملامح التي يراهن عليها فيلم «أحمد باي»، هي التعامل الإنساني مع البطل، دون حاجة إلى وضعه في إطار الشخصية التاريخية الجامدة، ما يعني أن العمل تعمد الابتعاد عن «البروباغندا» النمطية التي اعتادت تقديم القادة في أشكال أيقونات منزهة أو أبطال خارقين لا تشوبهم شائبة، وهو – بالتأكيد – ما لا تستوعبه الذائقة الحديثة، والتوجه الجمالي لـ»أحمد باي» يعيد الاعتبار للحق في الخطأ والضعف الإنساني، حيث يظهر القائد في الفيلم بشراً من لحم ودم، وليس تمثالا للتبجيل، ما يكسر المسافة بين المتلقي والرمز التاريخي ويجعله قريباً من الوجدان المعاصر، فالمشاهد يجد نفسه أمام قائد يواجه «تراجيديا» مزدوجة ومصيرية تضعه على محك الوجود؛ فمن جهة، يخوض معركة عسكرية شرسة وغير متكافئة ضد الغازي الفرنسي، ومن جهة أخرى، يخوض معركة نفسية لا تقل ضراوة ضد الوحدة القاتلة، والشك، وخيانة الدوائر القريبة التي كان يُفترض أنها تمثل سنده المتين.. ومن هذا التشابك بين الصراع الميداني والانهيار الداخلي، ينبثق العمق الدّرامي الذي يجعل من هزيمة القائد أو انتصاره شأناً وجودياً يتجاوز حدود الجغرافيا السياسية ليدخل حيز الصراع الإنساني الأزلي.
أما البعد النفسي المركّب، فهو ما يمنح الفيلم مشروعيته الإنسانية وسلطته التأثيرية على الجمهور؛ فحين يعرض المخرج لحظات الانكسار والقلق والتردد التي عاشها أحمد باي، لا ينتقص منه مطلقا، إنما يرفع من قيمة صموده عندما يحول التاريخ من «وقائع جامدة» إلى «مشاعر حية» تتدفق عبر الشاشة، فيتماهى المتلقي مع الشخصية ككائن بشري واقعي يواجه ضغوط التاريخ الهائلة بمفرده، ما يذكي التجربة العاطفية والفكرية لدى المشاهدة.
ونعتقد أن ينجح فيلم شورجة في تحويل سيرة «أحمد باي» إلى مرآة تعكس الحالة البشرية في أوقات الأزمات الكبرى، حيث تتداخل الواجبات الوطنية مع الهواجس الشخصية، خاصة أن التركيز على «إنسية القائد» يهدف إلى طرح تساؤل جوهري حول ثمن المقاومة وتكلفة الموقف الأخلاقي في زمن الخيانات، ومن خلال هذا العمق النفسي، يساهم العمل في ترسيخ السردية الوطنية التي تأسست على نكران الذات، أمام كل منجز جزائري عظيم، تماما مثلما كان قادة الثورة التحريرية العظماء يردّدون.. بطل واحد.. الشعب..
تكامل الهوية والجمال
ولا نشكّ مطلقا بأن القائمين على فيلم «أحمد باي» استثمروا بعمق في «جماليات المكان» من خلال استحضار روح قسنطينة في العصر العثماني، فقد أعادوا بعث أزقتها العتيقة وهندستها الفريدة التي شكلت مسرحاً للمقاومة، وتمكنوا من تحويل الديكور إلى شخصية درامية قائمة بذاتها، تنطق بعراقة العمران وأصالة الوجود الجزائري قبل الاحتلال، وواضح أن الاستحضار البصري للعمران يهدف إلى إعادة بناء الصورة الذهنية للمدينة في مخيلة المشاهد، بتحويلها إلى فضاء رمزي يختزل تاريخاً من السيادة والأناقة العمرانية التي ميزت بايلك الشرق.
ولقد شكل التعاون الجزائري-الإيراني في مجالي الديكور والأزياء حجر الزاوية في تقديم صورة سينمائية ذات جودة عالمية ودقة تاريخية عالية. فأعاد الاعتبار للتفاصيل الدقيقة في اللباس التقليدي والحياة اليومية. وسمح بتقديم «أنثروبولوجيا بصرية» تجعل المشاهد ينغمس في الحقبة دون الشعور بغربة الزمان، وهو ما يعزز مصداقية العمل كوثيقة فنية تؤرخ للذوق الجمالي الجزائري.
ويتدخل توظيف الموسيقى الملحمية للفنان التركي «فاهير أتاكولو»، ليضفي بعداً جماليا راقيا يتناسب مع الحدث التاريخي؛ ذلك أن الموسيقى خلفية درامية تُعزز الشعور بالصراع الوجودي وتمنح المشاهد العاطفية عمقاً نفسياً مضاعفاً، فمن خلال ألحان تجمع بين النفس الشرقي والتوزيع الأوركسترالي الحديث، استطاع «أتاكولو» أن يترجم انكسارات وانتصارات أحمد باي إلى لغة عالمية تخاطب الوجدان، لتكون شريكا حيويا في السرد الفني، فقد أبدعت في تنفيذها أوركسترا ضمت مئات العازفين، وعملت كقوة دفع حسية جعلت من التاريخ تجربة عابرة للزمن والحدود. لعل يكون واضحا الآن أن التكامل بين جماليات المكان ودقة الأزياء وسحر الموسيقى، يمثل أداة فعالة لبناء سردية قوية ومؤثرة؛ والتناغم بين الرؤية الإخراجية والجهد الإنتاجي يثبت أن السينما التاريخية هي «صناعة ثقيلة» تتطلب تظافر جهود كثير من النابغين لتصل إلى قلب المشاهد؛ فالاتساق الجمالي هو العمود الرئيسي لنجاح العمل الفني.
السينما.. خزان الذاكرة
يندرج فيلم «أحمد باي» ضمن ما يعرف بـ»سينما الذاكرة» بمفهومها العميق، وهي السينما التي تبني الوعي، وتشحذ العزم، وتحدد المقاصد، و»أحمد باي» لا يسترجع وقائع منسية، إنما يعيد قراءة الماضي بعيون الحاضر، معتبراً أن الذاكرة طاقة حية وقوة دافعة قادرة على تحصين الهوية الوطنية في مواجهة التيارات الثقافية العابرة. ونرى أن «أحمد باي» خطوة جادة لاستلهام الإرث التاريخي الجزائري المشرف من أجل تحفيز شروط النهضة الجديدة، ففي ظل التحديات المعاصرة التي تواجهها الأمم، يأتي استحضار شخصية بوزن أحمد باي ليعيد طرح الأسئلة الجوهرية حول الكرامة الإنسانية والمسؤولية الوطنية.
إن الذاكرة الجماعية هي الأداة الوحيدة القادرة على صياغة مستقبل أمة تتمسك بحقها في الوجود، والقدرة على تذكر عظماء الأبطال الجزائريين، وتفاصيل مقاومتهم ليست سوى فعل نهضوي، ينبغي أن يتوسع ليكون حاضرا في يوميات الجزائريين يدعوهم إلى تجديد العزائم، فالجزائري قدم البراهين – على مدى التاريخ – أنه لم ينتصر إلا للقيم الإنسانية العليا، وهو بالجزائري الفصيح.. (ما يحول.. ما يزول)..

المقال السابق

الجزائريون يتنافسون في رسم أروع صور التراحــم

المقال التالي

برنامج وطني للمقاولاتية وتحسين قابلية تشغيل الشباب

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الثقافي

مفتوحة للمؤسسات ورواد الأعمال الشبـاب من الـدول العربيـة

دعـوة للمشاركة في “جائـزة الإسكوا للمحتوى الرقمـي العربـي”

11 فيفري 2026
النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية
الثقافي

جامعة البليدة 2 تسائل المنهج والنّظرية في ندوة وطنية

النّقـد المعاصر..تدافع الأطر الصّلبة والسّيولة المعرفية

11 فيفري 2026
جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية
الثقافي

دعت الباحثين إلى المساهمة في مؤلّف جماعي

جامعة المدية تدرس الأدب في ظل التّيارات العالمية

11 فيفري 2026
تداخــل الأجنـاس الأدبية تحـت المجهر
الثقافي

في ملتقى وطني يلتئم بوهران في 03 ماي المقبل

تداخــل الأجنـاس الأدبية تحـت المجهر

11 فيفري 2026
الثقافي

أكاديمية الوهراني ترسّخ الجودة في المنتج البحثي والفكري

دورة تكوينيّة في التّدقيق اللّغوي وتقنيات الكتابة

11 فيفري 2026
المقال التالي

برنامج وطني للمقاولاتية وتحسين قابلية تشغيل الشباب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط