في إطار نشاطاتها المتعلقة بالوظيفة التضامنية ومساعدة الفئات الهشّة ومحدودي الدخل، وبمناسبة الشهر الفضيل، رصدت مديرية النشاط الاجتماعي لولاية خنشلة أكثر من 300 مليون دينار للمنحة التضامنية الخاصة بشهر رمضان الفضيل لهذه السنة لكل العائلات التي تستوفي شروط الاستفادة وفقا للقوانين المنظمة لهذه المنحة في الوقت الذي باشرت فيه عدة لجان مسجدية حملة لجمع المواد الغذائية لتوزيعها على شكل طرود للعائلات المعوزة.
أورد تقرير رسمي اطلعت “الشعب” على نسخة منه، أن المبلغ المخصّص للعملية، تمّ تجميعه بمساهمة قطاعات النشاط الاجتماعي، الولاية، البلديات بالإضافة إلى مساهمة صندوق الضمان والتضامن التابع لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الذي يقوم بتغطية العجز في هذه الميزانية.
وتمّ في هذا الإطار إعداد قوائم المستفيدين من هذه المنحة بالاعتماد على التطبيقة الالكترونية المستحدثة لهذا الشأن على مستوى كل البلديات، حيث جرت عملية إعداد القوائم وتطهيرها منذ بداية شهر ديسمبر 2025 المنصرم والى غاية نهاية شهر جانفي من هذه السنة، علما أن التكفل تمّ بنسبة مائة بالمائة أي لكل العائلات المسجلة والمستوفية للشروط.
ومعلوم أن العملية تتمّ باستغلال التطبيقة المذكورة مع إدماجها إلكترونيا مع عدة مصالح إدارية لكشف أي تجاوز محتمل في المعلومات المقدمة من طالبي المنحة، بحيث تشارك مصالح صناديق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء وغير الأجراء والمتقاعدين في إعداد العملية وإقصاء كل من لا تحقّ له الاستفادة.
كما تمّ وفقا للإجراءات المعمول إجراء المداولات حول القوائم المستفيدة على مستوى كل بلدية وفقا لقانون هذه المنحة الموجهة لكل عائلة عديمة الدخل أو تعاني من عجز مادي اجتماعي، حيث استفادت 30500 عائلة بهذه المنحة الجارية عملية صبّها في حسابات المستفيدين بمبلغ 10 ألاف دينار كل مستفيد.
وفي سياق متصل، وكما دأبت عليه عدة لجان مسجدية بولاية خنشلة، تمّ مباشرة عملية تضامنية واسعة خاصة بجمع المواد الغذائية الأساسية وتقسيمها إلى طرود غذائية رمضانية لفائدة العائلات المعوزة عبر أحياء بلديات لولاية.
من بين المساجد المعنية بهذه المبادرة، مسجد الأمير عبد القادر، مسجد ابن باديس، أبو ذر الغفاري وعائشة أم المؤمنين وذلك بمشاركة المحسنين والخيرين بالدعم المادي أو السلع أو المساعدة في التنظيم والتوزيع لإنجاح العملية التي أضحت عادة وسنّة حميدة كل شهر رمضان.

