يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..

كتب: محمد كاديــك رئيــس التحريـر
السبت, 7 فيفري 2026
, أعمدة ومقالات
0
عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

من “واحد” إلى “عشرين ألف”.. قصة تتواتر في يوميات الجزائريين منذ ديسمبر 1962، وتتوزّع على الأنواع الصحفية والأدبية والفنيّة، لتصوغ ملحمة وطنية عُجنت بمداد المصداقية الخالصة، لتكون سيرة أمة عظيمة جعلت جريدة “الشعب” مرآتها الصادقة، فالتزمت بالحرية التي انتزعها الجزائريون عنوة من براثن الاستعمار في الحادي عشر من ديسمبر 1960.. واليوم، يضع زميلنا الصادق سالمي رقم “20.000” على صدر الصفحة الأولى من “الشعب” تأكيدا لعشرين ألف إشراقة تجمّعت على مسار الالتزام بأمانة الكلمة، وقدسية الخبر، ووهج الانتماء..

عشرون ألف عدد.. رقم يفرض العودة إلى البدايات الأولى.. العودة إلى الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية التي نطقت بكلمة الفصل، فكانت الرمز الأسمى لجريدة سيارة تحمّلت الأمانة، وخاضت كفاحا لا يقلّ ضراوة عن المعارك في جبهات القتال.. كفاح مخلفات الاستعمار الغاشم على اختلافها وتنوّعها، وكان التحدي ـ يومذاك – تطهير اللسان والجنان، وتثبيت الهوية، ودرء مخاطر التبعية، فتحوّلت صفحات “الشعب” إلى خنادق للدفاع عن الثوابت الوطنية، ومنابرَ لتنوير العقول، ومساحات للنقاش الهادئ المستنير، إسهاما في صياغة وجدان الجزائر المستقلة، وصونا لوديعة الأبرار الذين قدّموا أرواحهم فداء للجزائر والجزائريين..
عشرون ألف عدد.. رقم يفرض العودة إلى أولئك الذين تحمّلوا أعباء الواجب الوطني بمحبة خالصة، وأسّسوا للصرح الإعلامي الجزائري، فصاغوا رسالة مقدسة مدادها الإخلاص، وحافزها إرادةٌ تطاول عنان السماء..
عشرون ألف عدد.. هي خلاصة صبر الرّواد الذين كابدوا سهر الليالي الباردة، كي يرفعوا الصرح الإعلامي الأسمى، ويثمّنوا المآثر الجزائرية الأغلى، فكتبوا وترجموا وحاوَروا واستطلعوا، وحرصوا على اختيار الحلّة الأجمل للكلمات التي تنبثق من قلوب الصادقين، لتكون معالم هدى على مسار التاريخ الوطني العظيم نحو المستقبل..
عشرون ألف عدد.. نبض قلب زميلنا المرحوم امحمد صحراوي وهو يقضي مع خيرة صحفيي الجزائر في الحادثة التي عرفت بـ«طائرة فيتنام”..
عشرون ألف عدد.. صمود عبد الحميد يحياوي وعبد الوهاب سداوي ومقران حموي، وهم الذين استقبلوا الموت بقلوب راضية، لم يبدلوا تبديلا، فقد كان الوقوف في وجه آلة الدمار الإرهابية واجب النبلاء الأوفياء لرسالة الشهداء..
عشرون ألف عدد.. تحتفظ بتراث جزائري تليد، أدبا وشعرا ونقدا، حاولنا ـ في عددنا الاحتفالي هذا ـ أن نقدّم منه صورة بسيطة عن أعمال جليلة، حقُّها اليوم أن تكون مفخرة للجزائريين جميعا.. اسمعوا صوت حنفي بن عيسى القادم من بداية ستينيات القرن الماضي، وهو يوصي خيرا بالأعمال الجزائرية.. لا ينبغي أن تفوتكم ترجمة “رصيف الأزهار” لمالك حداد، ولا “صمت الرماد” لقدور محمصاجي، ولا الأعمال الأدبية الرائدة التي تولَّى بن عيسى ترجمتها كي يقدمها عربون وفاء للجزائر المستقلة.. ولا ينبغي أن تفوتكم أعمال الدكتور أبو العيد دودو، والدكتور أبو القاسم سعد الله، والشيخ أحمد حماني، والشيخ محمد فارح، والأستاذ مرزاق بقطاش، والعميد محمد ناصر، والرائد عبد الله الركيبي، والرائع عبد القادر طالبي، وآخرين كثيرين أشعلوا شموع الإباء لتكون أنوارا على دروب المستقبل..
وقد يبدو الرقم “20.000” متواضعا مقارنة بتاريخ الجزائر التليد، فقد كان في متناول الجزائريين أن يحتفلوا بثمانين ألفا أو مائة ألف عدد، خاصة وأن المرحوم قدور ردوسي، ألقى إلى الأرض الطاهرة ببذور التنوير حين أسس مطبعة الثعالبية مع نهاية القرن التاسع عشر، فاصطنع اللحظة التاريخية لتحقيق الانتقال الحضاري الكبير إلى “الكتابة”، غير أن الاستعمار الفرنسي الغاشم، لم يترك صحيفة إلا أوقفها وصادرها، ولا كتابا إلا حاصره، ولا مثقفا إلا حاربه، ولا قارئا إلا قمعه، وظلت الحال على مدى قرن ونيّف تفرض على الجزائريين الكفاح الدائم، إلى أن أشرقت شمس الحرية، وأشرقت معها جريدة “الشعب” لتكون عنوان الفخار، وتحقق بعد ثلاث وستين عاما من التأسيس، يوبيلا ذهبيا مستحقا لجزائر الشهداء..
اليوم.. مع صدور العدد الذهبي من جريدة “الشعب”، نحسّ بثقل الأمانة التي تحملناها، ذلك أن كل عدد جديد، إنما هو لبنة تضاف إلى صرح السيادة الثقافية والإعلامية، وكل كلمة تكتب، إنما هي شهادة حية تقدّم للذاكرة الوطنية، ولسنا نرجو سوى أن نكون في مستوى طموح جزائرنا الغالية.. جزائرنا المنتصرة..
نحلم أن نقدم أنوار العيون لبلدنا وأبناء بلدنا.. نحلم بمركز للترجمة يرفع اسم: حنفي بن عيسى”.. ومركز للدراسات التاريخية يرفع اسم “أبو القاسم سعد الله”، وثالث للدراسات الاستراتيجية يرفع اسم “محمد علي خوازم”، ورابع للدراسات الأدبية النقدية يكون منبرا للكبار أمثال محمد مصايف وعبد الله الركيبي ومحمد ناصر..
ولسنا نخشى زحف الرقمنة ووسائل التكنولوجيا، فهذه طوّعتها جريدة “الشعب” قبل أكثر من ثلاثين عاما حين أطلقت على شبكة “أنترنت” أول موقع إلكتروني إعلامي جزائري، لتضع حجر الأساس للإعلام الوطني الرقمي، رغما عن الإمكانات المحدودة، فـ«الشعب” واصلت على نهج الرّواد، ولم تتأخر أبدا عن المبادرة بكل نافع، ومرافقة كل منتج، حرصا على جعل مبادئ نوفمبر المجيد قيما عليا في الواقع المعيش، واستلهاما لروح التجديد والابتكار من رؤية الجزائر الجديدة..
وليس في الإمكان اختزال العدد عشرين ألفاً في كونه محطة زمنية قصيرة لا تلبث أن تعانق الانطفاء، فهو عنوان استمرارية بصم عليه القراء بالوفاء، وعمّده الصّحفيون بالاحترافية العالية، ولا شكّ أن جريدة “الشعب”، وهي تحقق الإنجاز المهيب، تُثبت أن الصحافة الرصينة تتجدّد ولا تتبدّد، فهي تستمد قوة الصمود من عمق الكفاح الجزائري، ومن قدرة أبناء الجزائريين المذهلة في تطويع أدوات العصر الرقمي دون التفريط في نبل الرسالة، فـ«الشعب” قلعة الإعلام الوطني الحصينة التي صاغت “وعي الأمة”، ورافقت آمالها الغوالي لتجعل من العشرين ألف يوم “ذاكرة الجزائر الحية”.
وإذ نحتفي اليوم بهذا العدد التاريخي من “الشعب” الغراء، فإننا نجعله منطلقا جديدا نحو آفاق أوسع؛ ذلك أن جريدة الجزائر المستقلة الأولى، ستظل مرابطةً في خندق الكلمة، حارسةً لمآثر الجزائريين، والعدد عشرين ألفا، ليس سوى مَعْلم للأجيال القادمة كي تواصل على نهج الصدق في القول والعمل، فالمؤسسات العظيمة هي التي تصنع التاريخ، وتمهّد السبل إلى الانتصار الكبير..
إن العدد عشرين ألفا أكبر من أن يكون ماض سار إلى حال سبيله؛ فهو يمثل الدافع الأقوى لكل من يتحمل أمانة جريدة الشعب، كي يجعل منها المنهل الذي يستقي منه الباحثون، والمستقرّ الذي يحفظ التاريخ، والدّرع الواقي من أي بهتان يستهدف الوطن..

المقال السابق

مجزرة ساقيـة سيــدي يوسف.. رمز للتضامن والتلاحـم الجزائـري-التونسي

المقال التالي

العدد 20000

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
20 ألف عدد..وعقدنا العزم
أعمدة ومقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم

7 فيفري 2026
اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة
حوارات

أستــاذ علـم الاجتمـاع السيـاســي.. عبد السـلام فيـلالي لـ «الشعب»:

اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة

4 فيفري 2026
المقال التالي
العدد 20000

العدد 20000

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط