كيف تعاملت مع الصفحة الثقافية لجريدة الشعب خلال رحلتك الأدبية؟
كانت جريدة الشعب، أول جريدة تعاملت معها في النشر بعد صحيفة الشباب الأسبوعية، وأذكر أني نشرت فيها أول مقال أدبي كتبته، «الكتابة على كف الأرض»، وهو عبارة عن قراءة في بعض قصائد الشاعر حمري بحري، ثم قصة، «من أجل علبة ياوورت»، وقد أرسلتها عن طريق البريد، ثم صرت أتعامل معها بين الحين والآخر، شأني في ذلك شأن جيل السبعينات.
ماذا يمثل إليك القسم الثاني، كمثقف وأديب من جيل الاستقلال؟
والحق أقول – رغم كل الظروف التي مرت بها الجريدة – فقد كانت منبرا ثقافيا مفتوحا للكتاب الجزائريين، إذ شهدت تطورا كبيرا وقفزة نوعية بملحقيها الثقافيين: «الشعب الثقافي»، ثم «الشعب الأسبوعي»، وقد كانا بحق منبرين هامين يعكسان إلى حد كبير جزءا هاما من طموحاتها، واستطاعا استقطاب الكثير من الأقلام الجادة، ولعبا دورا هاما في حياتنا الثقافية، لنكن باختفائهما، – ورغم ظهور منابر ثقافية أخرى، فقد أحسست بفراغ كبير، في مرحلة كان ينبغي فيها مضاعفة الجهد، وفتح منابر ثقافية كثيرة لجمع الشتات.
أمنيتك؟
إن ما نصبو إليه أن تعود للجريدة حيويتها، وأن نعتني عناية خاصة بالثقافة والمثقفين، بتوسيع الرقعة الثقافية للجريدة من جهة، وبإعطاء مكافآت مادية مقابل ما يُنشر، وما يُقدم من مجهودات حتى نضمن للكلمة قدسيتها، وللكاتب قيمته المعنوية.
12 ديسمبر 1985




