تجري اليوم مباريات الجولة الخامسة من دور المجموعات لكأس «الكاف»، حيث يحل فريق إتحاد العاصمة ضيفا على سان بيدرو الإيفواري، ورغم ضمان التأهل إلا أن الهدف المقبل للفريق هو الحفاظ على الصدارة، وهذا لن يكون إلا من خلال تحقيق نتيجة إيجابية، في الوقت الذي يحل فيه شباب بلوزداد ضيفا على سينغيدا بلاك ساترز التنزاني، في مباراة يسعى من خلالها الفريق لإقتطاع تأشيرة التأهل قبل الجولة الأخيرة.
يحل إتحاد العاصمة ضيفا على سان بيدرو الإيفواري، في مباراة لن يرضى فيها الفريق إلا بالفوز أو التعادل على الأقل، رغم أنه ضمن التأهل للدور المقبل إلا أن صدارته للمجموعة أضحت مهددة، في حال الخسارة حيث تفصله نقطة واحدة عن الوصيف، وهو ما يجعل الانتصار أفضل حل للحفاظ على الصدارة.
جرت تحضيرات الفريق في ظروف ممتازة، حيث سافرت البعثة مباشرة بعد مباراة جوليبا المالي إلى أبيدجان ( كوت ديفوار )، ومكثت هناك لغاية الخميس قبل أن تتنقل إلى مدينة سان بيدرو، التي تبعد عن أبيدجان بساعة كاملة بالطائرة. من الناحية الفنية جرت التحضيرات في ظروف جيدة وبتعداد مكتمل، وهو الأمر الذي أراح المدرب المؤقت حاج عدلان، الذي ينوي إشراك نفس العناصر التي شاركت خلال المواجهة الأخيرة أمام جوليبا، والتي تعادل فيها الفريق ونجح في ضمان التأهل إلى ربع النهائي، مع المراهنة على تعزيز الجانب الدفاعي.
رغم وضعيته الصعبة إلا أن سان بيدرو لم يفقد الأمل في التأهل، بما أنه من الناحية الحسابية لم يقص من المنافسة، وهو ما يجعله يرمي بكل ثقله في المباراة من أجل الفوز، بما أنه يحوز في جعبته على ثلاث نقاط، وفي حال الإنتصار سيرتفع رصيده إلى ست نقاط قبل جولة عن الختام، وهو ما يجعل الأمل قائما في التأهل.العامل الدفاعي مهم ولكن الجانب الهجومي هو الآخر ضروري، وبعد تحرر الفريق من الضغط، سيكون على اللاعبين تقديم كل ما لديهم في المباراة بما أن الهدف الأول تحقق، وهو ضمان التأهل وسيكون على زملاء غشة التعبير عن أنفسهم بأفضل طريقة ممكنة، من خلال تحقيق الإنتصار والظفر بالنقاط الثلاث.
من جهة أخرى يحل شباب بلوزداد ضيفا على سينغيدا بلاك ستارز التنزاني، في مباراة صعبة يسعى من خلالها الفريق لضمان نقطة على الأقل، تكون بمثابة تأشيرة بلوغ ربع النهائي حيث سيكون الفريق في مواجهة منافس قوي، وظروف مناخية صعبة بسبب ارتفاع درجة الحرارة، التي يرتقب أن تتجاوز 30 درجة عند إنطلاق المباراة.
التنافس كبير في مجموعة شباب بلوزداد، بما أن كل الفرق معنية بالمنافسة على تأشيرة التأهل، بسبب التقارب الكبير في رصيد النقاط هو ما يجعل الشباب مطالبا بتفادي الخسارة، لأن هذا الأمر سيصعب من المأمورية قبل جولة عن الختام، وسيكون الفريق حينها مطالبا بالفوز في آخر مباراة بأي طريقة.
تحضيرات الفريق جرت في ظروف جيدة، وبعد مشقة السفر من جنوب إفريقيا إلى تنزانيا ركز الجهاز الفني كثيرا على عامل الإسترجاع، بسبب الإرهاق الذي عانى منه اللاعبون بعد المباراة الماضية، حيث زاد التغيير في الظروف المناخية من جنوب إفريقيا إلى تنزانيا من المعاناة، والمباراة المقبلة ستجري تحت درجة حرارة مرتفعة للغاية.
تعداد الفريق سيكون مكتملا ما عدا غياب بن غيث للإصابة التي لم يشف منها بعد، في الوقت الذي سيعرف فيه تعداد الفريق تواجد المهاجم الجديد آهوا، الذي سيكون معنيا بمواجهة اليوم حيث يراهن عليه المدرب كثيرا، من أجل منح الإضافة لخط الهجوم.
طلب المدرب من لاعبيه تفادي الجري الكثير وراء الكرة، وهو ما معناه حسن الإنتشار على أرضية الميدان من أجل تفادي الإرهاق، الذي سيخدم المنافس كثيرا بما أنه يريد إستغلال كافة الظروف، من أجل تحقيق الفوز وإنعاش آماله في التأهل إلى ربع النهائي، قبل جولة واحدة عن ختام دور المجموعات.







