يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

خليك هنا..

قصة قصيرة بقلم حرز الله محمد الصالح
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
خليك هنا..
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كنت تسير في الرواق الطويل.. تتلوى في مشيك كالحية المذعورة تنطلق كالسهم؛ تنطلق كالسهم؛ ولما تصل إلى فتحة كل شارع مقاطع للرئيسي، تدخل الرواق من جديد.. التصق قميصك الداكن على ظهرك.. تبلل شعرك الأشعث، تلاحقت أنفاسك الساخنة، احتـرت في الاتجاه.. وقفت برهة تتأمل الأكوام البشرية المتدفقة.. تمنيت لو أن الناس كانوا يسيرون في نفس اتجاهك حتى يسهل عليك الانزلاق.. كنت تتفرس وجوه المارة.. كأنك تقرأ تقاسيم الوجوه، ما وراء الوجوه.. تشمئر أحيانا حين تسمع القهقهات، لكن الأكوام البشرية تمنع سيرك.. يزداد تدفقها.. و أنت تقاوم.. تقاوم.. مصر على الوصول.. التيار الجارف يزداد تقدما، يكثر انعراجك، حتى تكاد ترسم دائرة.. لا يهم الاتجاه.. الهدف هو الوصول.. غبت عن نظري لحظات، ثم لمحتك من بعيد تدخل إحدى المقاهي.. بقيت في دوامة من التساؤلات.. قبالتي كانت طفلتان تمسكان حبلا من طرفيه.. علامات الاستفهام تزداد كبرا.. نبهني صراخ الناس: – لحظتها كانت إحدى البنتين تهوى على الأرض –
اقبضوه ،، اقبضوه
طفل يحاول الهروب.. فيسد عليه الناس الطريق.. و يزداد التجمع.. الطفل يفتش عن مسلك.. اضطرب في جريه، و بدلا من أن يسلك المنعطف القريب ولج أحد الدكاكين.
نظرت إلى الطفلة، ما زالت ملقاة على الأرض: لعل تأثير الاصطدام كان قويا.. الكبرى تنظر إليها بازدراء تقول :
– لا تحاولي مرة ثانية فأنا أقوى
لم تغب عن نظري طويلا.. في المقهى كنت تجلس.. تتحسس جيبك.. عيناك زائغتان، تمتص سيجارتك.. تنفث دخانها بعصبية.. أخذت مكانا في الزاوية أراقب من خلاله حركاتك بدقة.هكذا كنت تتصرف دائما حين تكون مشغول البال، تكثر من التدخين وشرب القهوة، تفضل الانزواء.. تكره مقابلة أعز الأصدقاء إليك، وحرصا على ما بيننا من مودة، لم أحيّك كالعادة.. أخرجت من جيب سترتك الأيسر صورة فوتوغرافية، تأملتها للحظات طويلة دون أن يظهر على وجهك أثر للقلق، اكتفيت بإرسال تنهيدة هادئة كأنها قبلة استسماح مهداة إلى من في الصورة، من يراك على هاته الحالة يظنك شاباً متيماً في حب فتاة ، وأنك الآن تأسف لفراقها؛ ولكن من يزور غرفتك الوحيدة الموجودة في القصبة يغير فكرته بسرعة.. عندما يصطدم برائحة المواد الكيماوية المختلفة، يزداد إعجابا عندما يراك تلهو بالأسلاك الكهربائية، فتضع الأزرق مكان الأخضر ثم سرعان ما تضع الأصفر و تنزع الأزرق، و تسجل ملاحظاتك في هدوء على كراسك الصغير ، غير آبه بمرور الوقت.. لا تشعر بالتعب إلا عندما تأتيك صاحبة البيت وتهددك بالزيادة في الإيجار إذا تماديت في الشهر، أرجعت الصورة إلى مكانها دون التفات، ولو رفعت بصرك قليلا لرأيت أعز أصدقائك يراقبك في هدوء، لكنك تململت في مكانك وأشعلت سيجارة جديدة، امتدت يدك إلى الفنجان تريد رشفة فوجدته فارغا، تقززت وأشرت إلى النادل بأن يأتيك بأخرى، فهمت منها أنك تريدها قوية، كأن الأولى لم تخدر أعصابك المتوترة.. وضعت السيجارة على حافة المطفأة.. امتدت يدك إلى محفظتك السوداء.. جذبت منها «المبشر» نزعت منه أوراقاً بيضاء ورحت تسطر رسالة مطولة تمنيت أن أقرأ كل حرف تخطه، لكني خشيت أن أقطع عنك حبل التفكير، إن لم أخطئ الظن فالرسالة موجهة إلى مصلحة السكن المدرسي كمثيلاتها، و إنك الآن بعدما انتهيت من العبارات المعسولة بدأت تشرح وضعيتك الخاصة وما تعانيه من تمزق، هذا إن لم تكن موجهة إلى قسم المنح الخارجية تطلب منه منحة لإتمام الدراسة بعدما انتظرت طويلاً تعريب الفروع العلمية بدون جدوى، تخصّصك في الجغرافية التقنية ما هو إلا تقرب من الفروع العلمية التي تستهويك وسد للفراغ – جذبت نفساً طويلا ووضعت السيجارة من جديد على حافة المطفأة.. نظرت ملياً في أوراقك المسودة كأنك تلقي عليها نظرة الوداع، ارتسمت على شفتيك ابتسامة ساخرة.. طويت الرسالة وأنت تهز رأسك، كأنك طويت صفحات من حياتك كنت تعلق عليها آمالا كبيرة. قمت من مكاني.. اقتربت منك، كأني داخل للتو إلى المقهى.. صافحتك كالعادة لكنك استقبلتني ببرودة، لم أبال بطريقة استقبالك اكتفيت بالعبارات المألوفة، وقبل أن أستطرد في التساؤل بادرتني بقولك:
– لقد تم كل شيء
– هل وجدت سكنا؟
– لا –
هل حصلت على …
– لا
أخرجت من جيبك رسالة بسطتها أمامي سقطت معها صورة فوتوغرافية لعائلة: فتاتان وأربعة أولاد حفاة وشبه عرايا، وشيخ طاعن في السن. قرأت رسالة والدك المريض.. تأثرت لإلحاحه الشديد وتوسلاته المتكررة حتى تكون بجانبه في تلك القرية النائية.
أخرستني المفاجأة ورحت أفتش عن عبارات للمجاملة، لكنك قلت لي في هدوء:
«مستقبل واحد أهون من مستقبل ثمانية»
في تلك اللحظة خفت النغمات الموسيقية لتترك المجال لصوت المطربة:
«خليك هنا خليك
خليك هنا.. بلاش تفارق.. »
– تمت –

المقال السابق

أقلّ ما أقدّمه إلى وطني.. شعري

المقال التالي

هـذه قصة «الكتابـة علـى كــفّ الأرض»

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي

هـذه قصة «الكتابـة علـى كــفّ الأرض»

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط