يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

حديث مع الدكتور مصطفى بدوي

عن الشعر.. النقد.. الترجمة والتعريب

أجراه بلندن: الدكتور عبد الله الركيبي
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
عن الشعر.. النقد.. الترجمة والتعريب
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كانت لي فرصة طيبة أن ألتقي بالأستاذ الدكتور محمد مصطفى بدوي الأستاذ بجامعة أكسفورد، وكنت على موعد معه كما كان على موعد مع أحد تلاميذه، وكان الوقت قصيرا، وأنا أعرف الدكتور بدوي من خلال شعره ومترجماته الكثيرة، ولكنني لم أعرفه شخصيا إلا في هذه المناسبة التي أتيح لي أن ألقاه في مكتبه بجامعة أكسفورد، فكان إنسانا قبل أن يكون أستاذا، وكان عربيا قبل أن يكون مصريا، وكان ناقدا قبل أن يكون شاعرا، وكان شخصا بسيطا متواضعا يعد لك الشاي بنفسه في مكتبه بالقسم، دون شعور بالتفوق، فهو يشعرك بالزمالة رغم أنك لم تعرفه شخصيا قبل ذلك، وهذه سمة الأستاذ الجامعي حقا، شعرت بهذا كله حين قدم أحد طلبته ليقدم عرضا عن نجيب محفوظ، وقد استمعت لعرض الطالب، كما استمتعت بتدخل الأستاذ الدكتور بدوي، وأكثر من هذا، استمتعت بالروح العلمية التي سادت جو المناقشة سواء من الأستاذ بدوي المشرف أو من الطالب أو من المتدخلين من عرب وإنجليز وأجانب آخرين، وأعجبت بهذه التقاليد العريقة لهذه الجامعة سواء في الشكل أو في طرائق التدريس أو في التقاليد الجامعية، وفكرت بعد هذا كله في هذا الحديث لقراء «الشعب»، وقد استجاب الأستاذ الدكتور مصطفى بدوي مشكورا فأجاب عن هذه الأسئلة، وكان السؤال الأول هكذا:

الدكتور بدوي، هناك من يجهل مدى تجربتك الجامعية والشعرية، ولكن مع هذا، فإن قراء «الشعب» الجزائرية يودون المزيد من معرفة حياتك العلمية والعملية فماذا تقول لهم؟
أنا من مواليد (1925) بمدينة الإسكندرية، وفيها نشأت وتلقيت تعليمي، وبعد تخرجي من كلية الآداب بجامعتها عام (1946) اشتغلت فيها معيدا ثم أرسلت في بعثة إلى انكلترا، وفيها حصلت على درجة الدكتوراه في الأدب الانكليزي من جامعة لندن، وعدت إلى جامعة الإسكندرية في عام 1954 لأعمل مدرسا ثم أستاذا حتى عام 1962، بعد ذلك سافرت إلى انكلترا لمواصلة البحث العلمي ثم قمت بالتدريس بجامعة أكسفورد منذ 1974 حتى الآن طبعا خلال هذه الفترة عدت إلى مصر والوطن العربي أستاذا زائرا أكثر من مرة.
أنت شاعر وناقد وأستاذ، كيف جمعت بين هذه الأمور كلها وهل هناك جانب تغلب على الباقي ولماذا؟
بدأت شاعرا وأنا تلميذ بالمرحلة الثانوية، وواصلت نشاطي وأنا طالب بالجامعة، وجدير بالذكر أن الذي كان يشرف على جماعة الشعر في كلية آداب الإسكندرية وقتئذ، هو المرحوم الدكتور مندور في فترة لعلها كانت أخصب فترات حياته، وطبعا، نشأ اهتمامي بالنقد في أثناء قراءتي للشعر العربي والشعر الأوربي (وقد تعرفت على الأخير بنتيجة جهد شخصي من خلال مطالعاتي في مكتبة الثانوية ثم في مكتبة الدكتور أحمد زكي أبو شادي الذي عرفته عن طريق كريمته الصديقة الشاعرة صفية)، وقد قررت أن أدرس الأدب الانكليزي لأنني كنت وما أزال أومن أنه يتحتم على من يريد دراسة أدب أمته أن تكون له دراية بأدب أمة أو لغة أخرى لكي يتحرر قدر المستطاع من قيود النظرة المحلية، فيستطيع أن يرى أدب أمته في سياق أوسع وأشمل، ورؤيته أقرب إلى الموضوعية، ثم شاءت الظروف أن تكون وظيفتي الرسمية مدة سنوات هي التدريس بالجامعة، ومعظم ما كنت أدرسه حينئذ كان يتعلق بالأدب الانكليزي، لذلك تغلب الأستاذ والناقد الأكاديمي على الشاعر للأسف العميق، فأنا شاعر مقل بطبعي تأليفا وأقل من ذلك نشرا، فلم يظهر لي من الشعر سوى ديوانين: «رسائل من لندن 1956»، و«إطلال 1979» ولعل من أسباب قلة تأليفي في الشعر هو غيابي عن الوطن العربي فترة ناهزت العشرين عاما، بل إنني منذ استقراري بجامعة اكسفورد، وأنا أنشر أساسا باللغة الانكليزية، كتبا مؤلفة ومترجمة ومقالات وأبحاثا، سواء في الأدب الانكليزي أو الأدب العربي. والأقلية القليلة من منشوراتي سواء تأليفا أو ترجمة هي التي ظهرت باللغة العربية هذا ومنذ عام 1970 وأنا أقوم بتحرير مجلة عن الأدب العربي (قديمه وحديثه باللغة الانكليزية)، (وتصدر في ليدن بهولندا) لأنني أرى أنه من صميم واجبي بحكم ظروفي وتكويني ووجودي في اكسفورد أن أعمل على نشر هذا الأدب على نطاق عالمي، واللغة الانكليزية بلا شك تساعد على ذلك، ولذلك فمجلة الأدب العربي هذه، علاوة على ما تنشر من مقالات وأبحاث، تشرف على سلسلتين أولاهما خاصة بترجمة المؤلفات العربية إلى الانكليزية، والثانية مقصورة على الدراسات الأكاديمية للأدب العربي، قديمه وحديثه أيضا.

التجديــد.. والشعـر الحر

أنت من أنصار التجديد، فكيف ترى التجديد في الشعر؟
التجديد في نظري هو أساس موقف جديد من الإنسان والمجتمع والكون، ولذلك فليست العبرة بمجرد اتخاذ شكل جديد يختلف عن الأشكال التقليدية أو موضوعات حديثة، فعندما عمد حافظ إبراهيم مثلا إلى الكتابة عن القطار بدلا من الناقة، فإنه لم يكن بالطبع مجددا، كذلك لا يصبح الشاعر المعاصر مجددا لمجرد أن يصوغ كلامه في شكل ما يسمى بالشعر الحر أو أن يتخلى عن الروابط المنطقية في شعره وصوره.. هذه كلها مجرد وسائل لا يبرر استخدامها إلا تجربة الشاعر الكلمة التي قد تفرض هذه الوسائل على الشاعر وقصد لا تفرضها، هذا على الرغم من أنني أؤمن بالتجديد، بل إنني كنت من رواده، ولا أغفل إطلاقا أهمية الخروج عن الشكل المألوف، جيد أنه ينبغي ألا نبالغ في أهمية الشكل الثوري السطحي.
إلى أين وصل الشعر الجديد في البلاد العربية اليوم؟
في نظري، إن الشعر الجديد في بعض نماذجه قد وصل إلى مستوى رفيع جدا، وفق فيه أصحابه إلى التعبير عن حساسية الإنسان العربي الحديث، فهو قد تحقق فيه التجديد بالمعنى الذي حددته سابقا، وبالتالي فهو شعر إنساني لما فيه من أصالة التجربة أقول في بعض نماذجه ولا من تأكيد هذا اللفظ.

النقـــد العربي أدنى مستــوى من الشعـــر المعاصـــــر

وإلى أين وصل النقد العربي المعاصر في الفترة الأخيرة وما هي المدارس التي تتوزعه؟
للأسف، لا يمكن القول إن النقد العربي المعاصر – بصفة عامة – قد بلغ من الرقي ما بلغه الشعر العربي المعاصر، فلا تزال الغالبية الساحقة من الكتابات النقدية، الجامعية وغير الجامعية، تتسم بالضحالة وإطلاق التعميم وبغلبة النزعة الصحافية وبالولع التقليدي الأعمى لآخر (الموضات) المستوردة من أوروبا أو أمريكا وبشكل ممسوخ في أغلب الأحيان، ومع ذلك، فقد ظهر في العصر الحديث نقاد عرب موهوبون وممتازون مثل طه حسين، ومحمد مندور، وإحسان عباس.
أما عن مدارس النقد العربي المعاصر، يمكن تقسيم النقد إلى فئتين رئيسيتين: الفئة الأولى (الغالبة): فئة الجامعيين وأتباعهم.. الفئة الثانية: فئة غير الجامعيين من الأدباء، وهي أقلية ضئيلة آخذة في الانقراض، وخير من يمثلها في مصر الكاتب العظيم يحيى حقي، والجامعيون وأتباعهم ثلاث فئات: الفئة الأولى (الأكاديميون التقليديون): يكتبون الكثير عن كل ما يتعلق بالعمل الأدبي (مثل عصر المؤلف، والظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية، وحياة المؤلف)، لكنهم لا يكتبون عن العمل الأدبي ذاته ولا يتعمقون في تحليله.. الفئة الثانية (المحافظون): سواء كان موقفهم جماليا أدنى إلى الشكلية، أو كانوا يهتمون بالمضمون أكثر من الشكل، ويشملون الماركسيين التقليديين.. الفئة الثالثة (الأكاديميون الثوريون): من أتباع أحدث «الموضات» التي نشأت في باريس وانتشرت في أمريكا، وهم من أتباع النقد الفرنسي الجديد من لغويات حديثة وشتى ضروب البنيوية، وقد عرضت هذه الأمور في مقدمة كتاب تُرجم إلى العربية حديثا بعنوان (الفكر الأدبي المعاصر) تأليف جورج وطسون (الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة).
النقد الإنجليزي معتدل ومحافظ
وباعتبارك تعيش منذ فترة طويلة في بريطانيا فما هو رأيك في الشعر الانكليزي اليوم؟
الشعر الانكليزي المعاصر لا تسوده شخصية كبرى تطغى على المجتمع كما كانت الحال أيام «ييتس أو إليوت». ومع ذلك لا يخلو من الشعراء الموهوبين ولعل أفضلهم جميعا في نظري هو الشاعر «فيليب لاركن»، وبصفة عامة يمكن القول إن الشعر الانكليزي المعاصر محافظ بالقياس إلى الشعر الفرنسي مثلا، إذ لا يزال إلى حد ما من الممكن فهمه لحسن الحظ.
باعتبارك ناقدا، إلى أين وصل النقد الأدبي في إنكلترا؟ وما هي مدارسه اليوم ورأيك فيها؟
كذلك يتسم النقد الأدبي في إنكلترا بالاعتدال والمحافظة بمقارنته بالنقد في فرنسا، بل وفي أمريكا، ففرنسا منشأ «الموضات» وأمريكا سوق «الموضات» ولكن إنكلترا بلد محافظ يصعب أن تسوده «الموضات» الفكرية المتطرفة، ويجد القارئ عرضا لهذا الموضوع في كتاب «الفكر العربي المعاصر».
كيف تضع النقد الأدبي الانكليزي بين النقد الغربي اليوم؟
أنا رجل أكره التطرف والمغالاة كما أكره التقليد الجامد وسطحية الفكر وتحجره، ولذلك فلا أزال أحترم النقد الأدبي التجريبي بإنكلترا وإن كان النقد الأدبي النظري على قدر من التخصص بمقارنته بما ينتشر في فرنسا وأمريكا هذه الأيام.
وهل يمكن أن تقارن بين النقد العربي والنقد الانكليزي أو الغربي بوجه عام؟
هذا سؤال كبير يضيق المجال عن الإجابة عنه، سواء قصرنا كلامنا على النقد العربي القديم أو الحديث.
أنت من الذين أسهموا بجهد كبير في الترجمة وبخاصة في مجال الأدب وفي النقد خاصة فما رأيك في ما ترجم؟ وفي المستوى؟ وكيف يمكن أن نستفيد من الترجمة إلى العربية عن الانكليزية أدبا وغيره؟
لا يزال مستوى الترجمة إلى اللغة العربية حتى الآن يتفاوت – للأسف – بين الجيد والرديء، في مجال الإبداع والنقد جميعا، ويمكننا الاستفادة من الترجمة أكثر بكثير إن عملنا على رفع مستوى الترجمة من ناحية، وأن نصنع
برامج مدروسة للترجمة من ناحية أخرى، برامج من شأنها حصر ما تُرجم (وتقييمه) وحصر ما ينبغي ترجمته والتنسيق بين جهود الترجمة، أما عن رفع مستوى الترجمة فقد يتحقق ذلك إن أنشأنا جوائز مالية كبرى لأحسن الترجمات في شتى الميادين ولعل الجامعة العربية هي خير ما يتولى القيام بالإشراف على هاتين المهمتين.
د. بدوي، هل تتابع الحركة الأدبية في البلاد العربية وما رأيك فيها حاضرا؟
طبعا أحاول أن أتابع الحركة الأدبية في البلاد العربية، أما عن رأيي فيها فقد سبق أن عبرت عنه في العديد من المقالات والأبحاث والدراسات التي أنشرها باللغة الانكليزية.
هل قرأت لأدباء جزائريين وما رأيك في الأدب الجزائري الحديث والمعاصر؟
للأسف قراءاتي لأدباء الجزائر الذين يكتبون باللغة العربية محدودة جدا، ولذلك فلا أجرؤ على إصدار حكم على سند من القراءات الشاملة.

مازلنــا بحاجــة إلــى التعريــــب

في الجزائر نحن نخوض تجربة خصبة من أجل التعريب فما رأيك في الخطوات التي قطعت في هذا المجال بالنسبة للبلاد العربية في شتى المجالات وهل لك اقتراح يسهم في تقدم التعريب ونجاحه؟
مازلنا بحاجة إلى المزيد من التعريب ولاسيما في مجال العلوم والتكنولوجيا بحيث تصبح المعلومات العامة لدى القارئ العربي العادي تشمل المفاهيم العصرية العلمية الشائعة ينتج عنه الإثراء اللازم للأدب.
هل يمكن أن أسألك عن الخبرات العربية التي هاجرت إلى الغرب كيف نستعيدها؟ وكيف نستفيد منها ومن تجاربها؟ وهل يعقل أن تبقى العقول العربية في المهجر، وإلى أي وقت؟ وكيف السبيل إلى وقف هذا النزف؟
لا يوجد سبب واحد لهجرة الخبرات العربية إلى الغرب، فمن الناس من هاجر لأسباب شخصية أو عائلية صرفة، ومنهم من هاجر لاعتبارات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فكرية، والطريقة المثلى للاستفادة من هؤلاء الخبراء هي عدم سد أبواب الوطن أمامهم بحيث يمكنهم العودة إلى أوطانهم ومغادرتها في أي وقت يشاؤون، ودعوتهم أساتذة زائرين والإفادة من خبراتهم..

اهتمام متزايــــد باللغـــة العربيـة فــي بريطانيـا

هناك سؤال آخر، إن تكرمت بالإجابة عنه، هو ما مدى إسهام المستشرقين في الدراسات العربية بجامعة أكسفورد؟
ـ يضيق الوقت عن إعطاء فكرة واضحة عن الدراسات العربية في أكسفورد، وسأكتفي بالقول إن اللغة العربية تحظى باهتمام الجامعات في إنكلترا حاليا أكثر من أي لغة شرقية أخرى، وعدد الطلبة والطالبات الذين يتقدمون لدراستها من الإنكليز في جامعة أكسفورد يفوق بكثير من يتقدم لدراسة أي لغة شرقية أخرى، واهتمام أكسفورد بدراسة اللغة العربية يرجع إلى أوائل القرن السابع عشر حين أنشئ أول كرسي أستاذية للغة العربية، ولا تهتم الجامعة بدراسة اللغة العربية وحدها بل تُعنى أيضا بدراسة الحضارة الإسلامية بشتى فروعها وبالأدب العربي قديمه وحديثه، وفي مكتبتها من المخطوطات العربية النادرة كنوز لا نظير لها، كذلك يوجد هنا مركز لدراسة الشرق الأوسط يهتم بصفة خاصة بالعالم العربي الحديث، تاريخا واقتصادا وسياسة وفكرا وأدبا ويعتبر أهم مركز لهذه الدراسة في إنكلترا إن لم يكن في أوروبا وأمريكا أيضا وفيه مكتبة غنية بالوثائق بوجه خاص.

المقال السابق

علـى هامـش الترجمــــة

المقال التالي

أزمــة الأغنيـة العربيــة أم أزمـة البنيـات الاجتماعيـة؟!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي

أزمــة الأغنيـة العربيــة أم أزمـة البنيـات الاجتماعيـة؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط