يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

بقلم الأستاذة الدكتورة أمينة بواشري / جامعة الجزائر3
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

« جريدة الشعب جزء منا «.. كان هذا عنوان المقال الذي نشرته لي جريدة الشعب بتاريخ 2 سبتمبر 1990م، بعد نشر خبر مفاده أن جريدة الشعب ستختفي وتتوقف، وكنت حينها مازلت في أول سنة لي بالجامعة.. كانت تلك الكلمات بمثابة صرخة مدوية في وجه من أرادوا لهذه الجريدة الوطنية أن تختفي، وهي التي تعد أول صحيفة تأسست بعد الاستقلال مباشرة لتحمل آمال هذا البلد الذي ضحى من أجله أكثر من مليون ونصف مليون شهيد.. لقد حملت اسم الشعب وتطلعاته وعبرت عن طموحاته ورافقت مسيرة بناء الجزائر المستقلة بإهتمامها بالتنمية المحلية والقضايا الوطنية.
جريدة الشعب لم تكن مجرد صحافة مكتوبة تمتلئ صفحاتها بالأخبار والأحداث، وإنما كانت مدرسة إعلامية تخرج منها كثير من الصحفيين والمثقفين وحتى الأدباء، لأنها فتحت أبوابها وسخرت صفحاتها لجميع المهتمين من القراء ليعبروا عن آراءهم وأفكارهم، وكنت أنا من بين هؤلاء القراء (آمنة بواشري) الذين لم يتوقف قلمهم عن الكتابة في مختلف المواضيع عبر صفحاتها..
كتبت بكل حرية ودون قيود، وبكل حب، وبتلقائية وعفوية الشباب المتحمس لبناء وطنه، وكان قلمي – في كل مرة – يزداد سيلا من الكلمات والأفكار، ولم يبخل عني مسؤولو الجريدة باحتواء مقالاتي، وما كان يختلج بداخلي وفي نفسي من أفكار تهتم ببناء الفرد والمجتمع وحتى الدولة، وكانت كل فكرة وكلمة أكتبها بمثابة صرخة من أجل الحفاظ على جزائرنا الحبيبة، وأحسب ما كتبته وأكتبه كذلك، ولا أزكي على الله أحدا.
كانت أغلب مقالاتي بجريدة الشعب في نهاية الثمانينيات، وخلال كامل فترة التسعينيات، وهي الفترة الحرجة التي كانت تمر فيها الجزائر بأصعب ظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية ؛ حيث لا يسع المقام هنا لذكر تفاصيل هذه الظروف، ولكن يكفي أن نقول بأنها كانت فترة تحول عميق في بناء الجزائر التي كان يحلم بها آباؤنا وأمهاتنا بعد الاستقلال، بعدما عاشوا ويلات الاستعمار الغاشم، وكنا نحن جيل الاستقلال نتشبع من تلك الروح الوطنية التي كانوا يحملونها ونسير بخطى واثقة على دربهم المليء بالعطاء وحب هذا الوطن المُفدى وبدون مقابل، على الرغم من وجود صراعات ومؤامرات ومحاولات لإسقاط الجزائر .
لقد عبرت جريدة الشعب عن أصالة وانتماء هذا الوطن، وعكست مسيرة بناء الجزائر بعد الاستقلال، فكانت بالفعل مدرسة إعلامية بدون شك، ولعل هذا الأمر اكتشفته عن قرب وبشكل أكبر عندما تم اختياري لها كمؤسسة للدراسة التطبيقية أثناء إعدادي لمذكرة التخرج ليسانس، والتي كانت بعنوان: الإعلام الاقتصادي ضرورة اجتماعية واقتصادية (وكانت جريدة الشعب نموذجا كوسيلة إعلامية تخصص إحدى صفحاتها للاقتصاد)، واختياري لهذه الجريدة كان سببه أنها صحيفة وطنية ناطقة باللغة العربية، وتعكس هوية الجزائر الحقيقية، وكانت هي الوحيدة المعربة التي تتناول في صفحاتها ما يمكن أن نسميه بـ»الإعلام الاقتصادي» منذ مدة زمنية طويلة، والأمر الملفت للانتباه والذي عبر عن روح إعلامية عالية، هو حضور جريدة المساء لتغطية المناقشة العلمية، وكانت تغطية صحفية لها معنى كبير حينها.في كل مرة يصدر فيها لي مقال بالجريدة، أزداد يقينا بأنها صحيفة تحمل رسالة قوية أساسها الحفاظ على هوية هذا البلد، وإكمال مسيرة الكفاح والنضال التي بدأها جيل الثورة، وهذا يعكس همة المسؤولين فيها، ووعيهم وإخلاصهم فيما كانوا يؤمنون به من ضرورة وأهمية لحمل الرسالة الإعلامية، والسير بهذا الوطن نحو شاطئ الأمان دوما ..
عناوين كثيرة لمقالات نشرتها لي جريدة الشعب ما زلت أحتفظ بها ولعل أهمها: «شعارات مزخرفة على الإسلام تفترى» (1990)، «من أجل اقتصاد نظيف» (1990)، «كلمة عن المساجد» (1990)،»غياب التربية يؤدي إلى الانحراف « (1990)، «ما أكرم المرأة إلا كريم وما أهانها إلا لئيم» (1990)، «ما نوع أزمتنا؟» (1990)، « ماذا وراء تعدد الأحزاب الإسلامية؟» (1990)، «المصدر الأول والأخير» (1989)، «جزائرنا أعطيناك عهدا» (1994)، «عندما يتحول الإضراب إلى جحيم» (1990)، «أصواتنا أمانة كبيرة» (1990)، «وستبقى أرضنا مفتاح لحل أزماتنا» (1992)، «وهل يضحك المسلم على موت أخيه المسلم؟» (1992)، «لماذا يقع التساقط؟» (1997)، « حوار مع البروفيسور العراقي عادل غسان عضو المجمع العلمي العراقي وأستاذ الرياضيات بجامعة بغداد» (2001)، «لهذا يريدون ضرب العراق» (2003). وغيرها من المقالات الأخرى . كتاباتي كما احتضنتها جريدة الشعب استمرت طويلا، واحتضنتها صحف وجرائد أخرى كانت امتدادا للجريدة الأم «الشعب» التي ستبقى وتظل المدرسة الإعلامية التي رافقت مسيرة بناء الدولة الجزائرية، وعبرت عن أصالتها وحافظت على هويتها، وما زالت اليوم تواكب العصر وما يتطلبه من تغيرات نتيجة التطور التكنولوجي الحاصل لتبقى تلك الصحيفة التي تشهد على مسيرة أمة وتعاقب أجيال وتاريخ يُكتب.

المقال السابق

الصورة الجديدة..

المقال التالي

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
الصورة الجديدة..
ملفات خاصة

القصـة الفائـــزة بالجائـزة التشجيعية

الصورة الجديدة..

7 فيفري 2026
المقال التالي
هنيئـا يا جزائر بالانتصار

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط