غارا جبيلات والرقمنة الشاملة.. محركات هيكلية للنموذج التنموي الجديد
المناعة المؤسساتية والعدالة الاجتماعية.. ركائز الاستقرار
الوحدة الوطنية.. خط أحمر في مسار بناء الدولة الناشئة
تجاوز الناتج الداخلي الخام عتبة 400 مليار دولار بحلول 2027
حرية التعبير مضمونة..وخط أحمر أمــام خطاب التفرقـة والمساس بالوحدة الوطنية
تتأهب الجزائر لدخول مرحلة مفصلية في تاريخها المعاصر، وهي مرحلة وصفها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بـ»العبور نحو الدولة الناشئة»، وهي الرؤية التي تستند إلى ركيزتين أساسيتين: السيادة الاقتصادية الصلبة والمناعة المؤسساتية الواعية، ما يجعل من الجزائر «قوة استقرار وخير» في المحيط الإقليمي.
وسجل رئيس الجمهورية، في لقائه الدوري بالصحافة إن الدولة الجزائرية تضع نصب أعينها هدفا رقميا استراتيجيا يتمثل في تجاوز الناتج الداخلي الخام عتبة 400 مليار دولار بحلول عام 2027. ويمرّ الطموح عبر «ثورة منجمية وصناعية» يقودها مشروع غارا جبيلات الذي وصفه الرئيس بـ»معركة العظماء».
داخليا، أبرز الرئيس تبون عقيدة «المسؤولية» في إدارة الشأن العام؛ حيث تجمع الدولة بين الالتزام بالمكاسب الاجتماعية (مجانية التعليم والصحة، ودعم الفئات الهشة عبر الرقمنة الشاملة) والحزم في مواجهة محاولات التحريض وزرع البلبلة، وأضاف أن التوجه نحو «تعديل تقني للدستور» وإطلاق حوار مع التشكيلات السياسية يعكس وعيا بوجود ثغرات في التطبيق الميداني، وهو مسار يهدف إلى بناء «ديمقراطية حقة» تحمي حرية التعبير، لكنها تضع خطا أحمر أمام خطاب التفرقة والمساس بالوحدة الوطنية.

