تحسـين فعالية الإدارة ومواكبـة التحـوّلات التكنولوجية
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيّين، نسيمة أرحاب، أمس، بالجزائر العاصمة، على إطلاق يوم وطني تكويني، يدخل في إطار دعم مسار عصرنة القطاع ومرافقة التحوّل الرّقمي.
يندرج اليوم التكويني، بعنوان «إدارة وثائق النشاط في ظلّ التحول الرقمي» في إطار دعم مسار عصرنة القطاع ومرافقة التحوّل الرّقمي، الذي تشهده الإدارات والمؤسّسات العمومية، ويهدف إلى تمكين الإطارات والمتكوّنين من اكتساب المعارف والتقنيات الحديثة في مجال تسيير الوثائق والأرشيف.
كما يهدف إلى تعزيز قدراتهم على التكيّف مع متطلّبات الرّقمنة، بما يُسهم في تحسين فعالية الإدارة العمومية ومواكبة التحوّلات التكنولوجية الراهنة.
وتم على هامش هذا الحدث، توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة والمديرية العامة للأرشيف الوطني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجال إدارة الوثائق والأرشيف، وتعزيز التنسيق والتكامل المؤسّساتي.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت أرحاب أنّ هذه الشراكة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية للتحول الرّقمي، مبرزة أهمية اعتماد المعايير الوصفية ومعايير معطيات البيانات، بما يسمح بتبني رؤية موحّدة للتحول الرّقمي على المستوى الوطني.
من جهته، أشاد المدير العام للأرشيف الوطني، محمد بونعامة، بـ»الدور المحوري» الذي يضطلع به قطاع التكوين والتعليم المهنيّين في إعداد مورد بشري مؤهّل، مبرزا أهمية مواءمة برامج التكوين مع متطلبات سوق الشغل، خاصة في ظلّ التحولات التكنولوجية المتسارعة، ضمن استراتيجية مؤسّساتية ذات بعد وطني تستجيب لرهانات العصر.
وتهدف هذه الشراكة إلى إعداد برامج تكوين متخصّصة وفقا للاحتياجات المعبّر عنها، وتنظيم دورات تكوينية وورشات تطبيقية، إلى جانب التأطير التقني والعلمي للتربّصات التطبيقية لفائدة المتكوّنين، فضلا عن تبادل الخبرات والمعلومات، وتكوين المكونين والإطارات والمكلفين بالأرشيف والتوثيق.


