رافعة اقتصادية وتنموية للمنطقة الشرقية وتحسين النقل بين الولايات
قام الوزير الأول، سيفي غريب، أمس، بزيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس، خصصها لمتابعة تقدم أشغال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي، أحد المشاريع الاستراتيجية للمنطقة الشرقية.
وأفاد بيان لمصالح الوزارة الأولى، أن الزيارة جاءت بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مشيرا إلى أن الخط المنجمي الشرقي يمتد من عنابة مرورًا ببوشقوف وتبسة وجبل العنق وصولًا إلى بلاد الحدبة، على مسافة إجمالية تبلغ 422 كلم. وأضاف أن المشروع يهدف إلى تطوير البنية التحتية للنقل الحديدي، وزيادة القدرة الاستيعابية، وضمان نقل آمن وفعّال للركاب والبضائع.
وتركزت معاينة الوزير الأول على المقطع الرابط بين بوشقوف والدريعة بسوق أهراس، بطول 121 كلم، والذي يضم منشآت فنية مهمة مثل نفق رقم 8 بطول 2175 مترًا وجسر رقم 39 بطول 1354.2 مترًا. وخلال الزيارة، تلقى الوزير الأول شروحات مفصلة حول سير الأشغال، وأكد على متابعة جميع مراحل المشروع بدقة، وضمان تطبيق معايير السلامة والجودة.
وشدد الوزير الأول على أن المشروع يشكل رافعة اقتصادية وتنموية للمنطقة الشرقية، إذ سيسهم في تحسين النقل بين الولايات، وتسهيل نقل المواد الخام والمنتجات، ودعم الاستثمارات المحلية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما أكد حرصه على تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال المشروع قبل نهاية السنة، مشددًا على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد وبأعلى مستويات الجودة والكفاءة.
ورافق الوزير الأول خلال الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السيد سعيد سعيود، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، السيد عبد القادر جلاوي، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت.
عملية كللت بالتوقيع على 25 اتفاقية بين البلدين في شتى المجالات، مما يعكس المستوى المتميز الذي بلغه التعاون الثنائي والإرادة الثابتة لقائدي البلدين في الارتقاء بهذا التعاون إلى مرحلة التكامل الاستراتيجي».

