تنظم المكتبة الوطنية الجزائرية، اليوم الإثنين، ندوة فكرية وأدبية بعنوان «الثورة الجزائرية في الخطاب الشعري العربي والعالمي»، وذلك بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين، بحسب ما عُلم لدى المنظمين.
وتأتي هذه الندوة التي تُنظم بالتنسيق مع الجمعية الدولية لأصدقاء الثورة الجزائرية، لتسليط الضوء على البعد الكوني للثورة التحريرية وكيفية تمثلها في المخيال الشعري العابر للحدود، باعتبارها رمزا للتحرر والانعتاق الإنساني.
ويتضمن برنامج الندوة، التي تنطلق في حدود الساعة الثانية زوالا، أربعة محاور أساسية تتناول الثورة الجزائرية كرمز كوني في المخيال الشعري، وتحولات اللغة الشعرية وجماليات التمرد في خطاب الثورة، بالإضافة إلى دراسة الشعر بوصفه ذاكرة رمزية وأرشيفا تخييليا للكفاح المسلح، وصولا إلى تمثلات الثورة في الشعر العالمي وانتقالها من الخصوصية الوطنية إلى الأفق الإنساني الرحب.
ويشرف على تأطير هذه المحاور نخبة من الأكاديميين والمحاضرين، يتقدمهم الأساتذة الجامعيون نور الدين السد، عبد الحميد بورايو، وعاشور فني الذين سيقدمون قراءات نقدية وتحليلية للنصوص الشعرية التي واكبت أو خلدت مآثر الثورة الجزائرية، كما تشهد الندوة وقفة أدبية وفنية مميزة، من خلال قراءات شعرية يقدمها الشاعر عبد المالك قرين، ترافقها أنغام العود للفنان فؤاد ومان، في مزيج يجمع بين قوة الكلمة وسحر الموسيقى احتفاء بذاكرة نوفمبر المجيدة.



