^ نســـق متصاعد وتقدم ملمــوس تم تحقيقــه في الملفات ذات الأولويـة
اعتبرت رئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني الزنزري، أن إحياء الذكرى الـ68 لمجازر ساقية سيدي يوسف يعد فرصة لاستحضار إحدى صفحات التاريخ النضالي المشترك للشعبين التونسي والجزائري.
وفي كلمة لها بمناسبة مراسم إحياء ذكرى مجازر ساقية سيدي يوسف، والتي أشرفت عليها مناصفة مع الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أوضحت السيدة الزعفراني أن هذه الذكرى تعد «سانحة لاستلهام أسمى معاني التضامن والتآزر والأخوة الصادقة المخضبة بالدماء الزكية للشهداء الأبرار والمنبثقة من عمق الروابط التاريخية الأخوية بين البلدين ورسالة متجددة إلى الأجيال المتعاقبة رسمت في مضمونها ملامح علاقة استثنائية بين الشعبين التونسي والجزائري’’. وأشادت الزعفراني بما يشهده التعاون الثنائي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة من «نسق متصاعد في عديد المجالات وتقدم ملموس تم تحقيقه في عدد من الملفات ذات الأولوية، لا سيما في مجالات الأمن والطاقة والتجارة وتنمية المناطق الحدودية’’.
وقد تعزز هذا التعاون -تضيف رئيسة الحكومة التونسية- بتبادل الزيارات رفيعة المستوى وبانعقاد العديد من الاجتماعات الوزارية وجلسات العمل لمختلف اللجان الفنية والقطاعية المشتركة «تجسيدا للوعي المشترك بضرورة تحويل الإرادة السياسية إلى إنجازات عملية تعود بالمنفعة المشتركة على مواطني البلدين’’.
وثمنت «المستوى المتميز للتعاون والتنسيق الأمني» بين البلدين، والذي يعكس -كما قالت- «إيمانا مشتركا بضرورة حماية أمن البلدين واستقرارهما، كما يمثل نموذجا يحتذى به في العمل الثنائي الناجح ويشكل سدا منيعا في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة والمخاطر المحدقة بالمنطقة وفي مقدمتها الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية’’.
وأشارت بهذا الخصوص إلى الدورة الـ 23 للجنة الكبرى المشتركة المنعقدة بتونس في 12 ديسمبر 2025، والتي شكلت «محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية لما أفرزته من مخرجات نوعية وتوصيات.

