يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 13 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

الرئيس تبون تحدّث بقلوب الجزائريين.. زغدودي لـ«الشعب»:

الجزائري يرفض التدخل الأجنبي بالفطرة

علي مجالدي
الأحد, 8 فيفري 2026
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

صبر الجزائر له حدود وهي ترصد بدقة كل التحركات المعادية

في إطلالة إعلامية حملت كثيرا من الدلالات والرسائل المباشرة، رسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، خلال لقائه الدوري الأخير مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الملامح الكبرى لعقيدة الجزائر الدبلوماسية وعلاقتها بمحيطها العربي، في حديث اتسم بالصراحة والمكاشفة بعيدا عن لغة الخشب، حيث وضع الرئيس النقاط على الحروف فيما يخص «من معنا» بصدق، ومن يحاول عبثا المساس بأمننا، مستندا في ذلك إلى الذاكرة التاريخية التي لا تخون، وإلى واقع العلاقات الدبلوماسية الراهنة التي تجمع الجزائر بأشقائها في الخليج والمشرق العربي.
واستهل رئيس الجمهورية حديثه بالتذكير بمحطات مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، وتحديدا ما تعلق بالعدوان الغاشم الذي تعرضت له بلادنا سنة 1963 من طرف الجار الغربي، في وقت كانت الجزائر تلملم جراح الثورة التحريرية، حيث حاول المغرب آنذاك استغلال الظرف للتهجم عسكريا على السيادة الجزائرية، وهنا برزت قيمة الوفاء العربي، إذ أشاد الرئيس تبون بالدور البطولي لمصر الشقيقة، مؤكدا أن الجيش المصري كان أول من هب لمساعدة الجزائر لصد ذلك العدوان والغدر، وهو موقف لا ينساه الجزائريون، بل هو دين تاريخي ردته الجزائر لاحقا، حيث أشار الرئيس إلى أنه عندما احتاجت مصر للدعم العسكري في حروبها، كان الرئيس الراحل هواري بومدين أول الملبين للنداء، ولم يقصر في تقديم كل ما تملكه الجزائر نصرة للأشقاء، وهذا ما يؤكد أن العلاقات الجزائرية المصرية ليست وليدة المصالح الظرفية بل هي علاقة دم وتاريخ ومصير مشترك.
وفي سياق الحديث عن العلاقات العربية، حرص رئيس الجمهورية على توجيه رسائل ود وطمأنة لأشقائنا في الخليج، واصفا العلاقات مع المملكة العربية السعودية، قطر، والكويت بأنها «متينة وأكثر من أخوية»، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين ربط الأمن القومي الجزائري بالأمن السعودي، مؤكدا أن «ما يمس المملكة السعودية يمسنا بالضرورة»، وهو تصريح يعكس عمق التلاحم الاستراتيجي، كما نوه بالعلاقة الطيبة مع دولة الكويت وأميرها، ومع دولة قطر، ليعطي بذلك صورة واضحة عن خارطة التحالفات الجزائرية المبنية على الاحترام المتبادل، لكن هذه الصورة المشرقة تخللها استثناء واحد ذكره الرئيس بوضوح، مشيرا إلى وجود «دويلة» واحدة شذّت عن هذه القاعدة، وتحاول في كل مرة إثارة المشاكل والتدخل في الشأن الداخلي الجزائري، في إشارة قوية إلى أن صبر الجزائر له حدود وأنها ترصد بدقة كل التحركات المعادية.
وفي قراءة تحليلية معمقة لهذه التصريحات الإعلامية، أكد محمد زغدودي، أستاذ الدراسات الأمنية، في تصريح لـ»الشعب»، أن خطاب رئيس الجمهورية يتجاوز كونه مجرد سرد دبلوماسي، بل جاءت كلماته قوية جدا، وبالغة الأهمية لأنها موجهة بالدرجة الأولى للشعب الجزائري وليس للنخب فقط.
ويرى زغدودي أن أسلوب الرئيس في مناقشة القضايا الإقليمية المعقدة بطريقة قريبة من فهم المواطن البسيط هو استراتيجية ذكية تهدف إلى بناء الوعي السياسي من رأس الهرم نزولا إلى القاعدة الشعبية، وهذا التوجه ضروري جدا في الوقت الراهن لأجل «تحصين الجبهة الداخلية»، خاصة وأن المتابع للمشهد العربي يدرك أن الأزمات التي عصفت بالعديد من الدول العربية وتسببت في انهيارها كانت بدايتها دائما تصدعات داخلية استغلتها مخططات أجنبية لتنفيذ أجنداتها، وهو ما يحاول الرئيس قطعه من الجذور عبر مصارحة شعبية.
ويسترسل الدكتور زغدودي في تحليل الخطاب، مؤكدا أن الواقع الجزائري أثبت تاريخيا أن الجزائر بحكم تاريخها النضالي تمتلك «حصانة ومناعة فطرية» ضد أي جسم غريب أو تدخل خارجي، ولعل أكبر دليل على ذلك هو فترة التسعينيات، فبالرغم من التوترات الأمنية، والتراجع الاقتصادي، والمشاكل السياسية التي عاشتها البلاد، إلا أن مسألة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية بقيت «خطا أحمر» لم يسمح الجزائريون بتجاوزه مهما كانت الظروف، وهنا طرح زغدودي تساؤلا جوهريا ومهما: «إذا كنا رفضنا التدخل ونحن في أضعف حالاتنا، فكيف تسمح الجزائر اليوم، وهي في موقع قوة واستقرار، لأي طرف مهما كان حجمه أن يتدخل في شؤوننا؟»، وبالتالي فإن حديث رئيس الجمهورية يهدف لزرع وعي سياسي جماعي يحصن الجزائر من الداخل، وفي الوقت ذاته، يرسل برقيات عاجلة للخارج مفادها أن الجزائر دولة كاملة السيادة، ترفض الوصاية أو التدخل في قضاياها الإقليمية التي تمس أمنها القومي، ومن يغامر بمحاولة فعل ذلك عليه أن يكون مستعدا لتحمل عواقب أفعاله أمام دولة لا تساوم في مبادئها.

المقال السابق

علاقـات جيدة تقوم على المنفعـة المتبادلة مع مختلف الدول

المقال التالي

الجزائر قوة استقرار وخير إقليميا ودوليا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية
الوطني

العلاقـات الثنائيـــة أكثر من أخويــة.. خبراء لـ «الشعب»:

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية

11 فيفري 2026
دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية
الوطني

أسداها خلال اللقاء السادس الذي جمع الحكومــة بالولاة

دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية

11 فيفري 2026
الوطني

رافع للدور الوحدوي الاستراتيجي..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بتقوية الاتحاد الإفريقي وإسماع صوته

11 فيفري 2026
الوطني

الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة أحبطوا مخططات المتآمرين

إنجازات الجزائر المنتصرة تفقد الحاقدين والمتربّصين صوابهم

11 فيفري 2026
الوطني

استقبله بوغالي..السفير الأوكراني:

الدبلوماسية الجزائرية مصدر فخر لحكمتها واتزانها

11 فيفري 2026
الوطني

التئام الاجتماع السنوي السادس رفيع المستوى لحوار الطاقة اليوم

تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي

11 فيفري 2026
المقال التالي
الجزائر قوة استقرار  وخير إقليميا ودوليا

الجزائر قوة استقرار وخير إقليميا ودوليا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط