تحتضن كلية اللغة والأدب العربي والفنون، قسم اللغة والأدب العربي، مخبر المتخيل الشفهي وحضارات المشافهة والكتابة والصورة، بجامعة باتنة 1، ملتقى وطنيا (حضوريا وعن بعد)، بعنوان “المستقبلي في المعرفة السردية.. الرواية الجزائرية الجديدة 2000 ـ 2025)، دراسة في التشكيل والدلالة.
يشير منظمو الملتقى أنه في ظلّ التحولات المعرفية والتقنية الجديدة، وما تشهده منظومة التفاعل الرقمي من تحولات جذرية سريعة، ظهرت نصوص جديدة وأجناس أدبية فنية بقوانين معرفية نبوئية، ما أدى إلى انتقال الأدب وفنون الكتابة والإعلام من الشكل التقليدي إلى الشكل الرقمي المستقبلي بمختلف أنواعه وأشكاله، وقد ترتب على ذلك ـ بحسبهم ـ مفاهيم ونظريات جديدة في كيفية استقبال وإنتاج وتوزيع النص الأدبي بكل أنواعه شعرا ونثرا.
وعليه يأتي الملتقى الذي ينعقد يوم 22 أفريل المقبل، بهدف التأسيس للمفهوم الجمالي والإيديولوجي والدلالي للسرد الجزائري الجديد (2000 ـ 2025) وتقديم إحصاء بيبليوغرافي للسرد الجزائري الجديد، إضافة إلى تحديد إشكاليات السرد الجزائري الجديد والتفاعلات الرقمية وتحديد مدى استجابة المتلقي للسرد الجزائري الجديد، فضلا عن التأسيس لجائزة دولية في هذا النوع السردي.
ويطرح الملتقى عدة إشكاليات على غرار “هل يمكن للرواية والقصة الجزائرية تأسيس هاجس مستقبلي مختلف في الأدب؟”، و«كيف يمكن إعادة تشكيل السرد الجزائري (رواية / قصة) بتحولات العصر الرقمية؟”، “هل استطاع السرد الجزائري الجديد التفاعل مع المتلقي؟”، “هل يستطيع السرد الجزائري الجديد التأصيل لأدب نبوئي مستقبلي؟”، و«هل يمكن للمعرفة السردية أن تكون بديلا للسرد؟”.
وسيتم الاجابة على هذه الاشكاليات من خلال مجموعة من المحاور، يختص الأول منه بتسليط الضوء على “نظرية السرد الجديد (المفهوم والتأسيس والإجراء ات)، في حين يتناول المحور الثاني: “الرواية الجزائرية الجديدة والأسس الجمالية”، ويتطرّق المحور الثالث لـ«القصة الجزائرية الجديدة” الجمالي والمعرفي)، أما المحور الرابع: “تطبيقات نقدية للرواية الجزائرية الجديدة”، في ما ينطرق المحور الأخير لـ«التطبيقات النقدية للقصة الجزائرية الجديدة”.
وبالمقابل يؤكد منظمو الملتقى أن من شروط المشاركة في هذه الفعالية، أن يقدم البحث باللغة العربية، مع ضرورة تدقيقه لغويا وأن يكون أصيلا، أن لا يزيد البحث عن (21) صفحة حجم A4 بخط قياس 14 .Simplifie Arabic
وعلى الباحث أن يحدّد المحور الذي يكتب فيه، وأن لا يكون البحث قد نشر أو قدم لمؤتمر أو ندوة سابقة، كما يتمّ إدراج المصادر والمراجع في آخر البحث، مع إدراج الهوامش بطريقة آلية أسفل الصفحة وتقبل الأوراق البحثية الثنائية، ويتمّ كتابة الاسم واللقب والهاتف والبريد ومؤسسة الانتما، على أن تخضع البحوث المقدمة للتحكيم.
وللإشارة، آخر أجل لإرسال الأوراق البحثية كاملة، حدد بتاريخ 12أفريل المقبل، ويكون الرد على الأبحاث المقبولة يوم 1 أفريل الجاري.






