شفافية وعدالة تامّــة فـي توزيــع المعونــات للفئات المستهدفـة
افتتاح 650 سوقا جواريا عبر الولايات لكسر الأسعار
كشف، سفيان عبد النور، المفتش المركزي بوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمس، أنّ المنحة المالية المقدّرة بـ10 آلاف دينار لفائدة العائلات المعوزّة، تُعد من أهم أدوات تدخّل الوزارة خلال الشّهر الفضيل، معلنا عن تخصيص غلاف مالي يقدَّر بـ1.47 مليار دينار هذه السنة.
تحدث عبد النور، عبر أمواج القناة الأولى للإذاعة الوطنية، عن التحضيرات الخاصة ببرنامج التضامن خلال شهر رمضان، والتي تمّت تحت شعار «من التدخّلات الظرفية إلى الاستباقية».
وأوضح المتحدث، أنّ الإدارة المركزية للوزارة تحرص على تحويل وصرف هذه المنحة بصفة استباقية قبل حلول شهر رمضان، لتمكين العائلات المستفيدة من اقتناء حاجياتها في ظروف ملائمة تحفظ كرامتها.
وأكّد أنّ وزارة التضامن الوطني تعمل خلال شهر رمضان، على تنفيذ برامج اجتماعية وإنسانية تندرج في إطار الطابع الاجتماعي للدولة المكرّس دستوريا، مع الحرص على الشفافية والعدالة في توزيع المعونات لفائدة الفئات المستهدفة.
وأشار إلى أنّ برنامج شهر رمضان يرتكز على خمسة محاور أساسية، من بينها: تقديم منحة مالية لفائدة العائلات المعوزّة، تأطير فتح مطاعم الرحمة، تعزيز الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، مرافقة الأسر والمرأة المنتجة وتمكينها من تسويق منتجاتها عبر الفضاءات التجارية والأسواق الجوارية، إضافة إلى تنظيم المسابقة الوطنية لحفظ وترتيل القرآن الكريم.
وفيما يخصّ مطاعم الرّحمة، أوضح المفتش المركزي أنّ المديريات الولائية للنشاط الاجتماعي والتضامن، تشرف على تأطير فتح هذه المطاعم عبر مختلف ولايات الوطن، وفق أحكام وإجراءات قانونية وتنظيمية مضبوطة.
وأضاف أنّ طلبات الجمعيات والمحسنين تُدرس من الجوانب القانونية والرّقابية والصحية قبل منح التراخيص، مع تسخير أطباء خلايا التضامن الجوارية لمراقبة الشروط الصحية، تفاديًا لحالات التسمّم الغذائي، وبما ينسجم مع توجّه الدولة الرامي إلى تنظيم العمل التضامني وضمان شفافيته وفعاليته.
كما تطرّق عبد النور إلى المنحة الجزافية للتضامن، التي تُصرف شهريًا لفائدة النساء ربات العائلات دون دخل (المطلقات والأرامل)، وكذا فئة المسنين فوق 60 سنة من ذوي الدخل الضعيف، إضافة إلى العائلات المتكفلة بأطفال من ذوي الإعاقة الكاملة، والمصابين بأمراض مزمنة وعضال.
وتتراوح قيمة هذه المنحة بين 7 و12 ألف دينار، ويُقدّر عدد المستفيدين منها حاليًا بنحو 1.47 مليون شخص شهريًا. كما أشار إلى المنحة المدرسية السنوية المقدّرة بـ5 آلاف دينار، والموجّهة لنحو 3 ملايين تلميذ من العائلات المعوزّة أو محدودة الدخل، إلى جانب توفير اللّوازم المدرسية.
افتتاح 650 سوقا جواريا عبر الولايات
تمّ، أمس، الافتتاح الرّسمي لـ560 سوقا جواريا عبر ولايات الوطن 69، من أجل تعزيز التموين المنتظم للسّوق الوطنية وتقريب السلع والخدمات من المواطنين، تحسّبا لشهر رمضان المقبل، بحسب ما أفاد به بيان لوزارة التجارة الداخلية وضبط السّوق الوطنية.
ويأتي هذا الحدث، الذي جرى تحت رعاية وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وبإشراف الولاة، في إطار تعزيز التموين المنتظم للسوق الوطنية وتقريب السلع والخدمات من المواطنين، لاسيما مع اقتراب رمضان من خلال توفير فضاءات منظمة للتسوّق بأسعار معقولة، يضيف البيان.
كما تمّ بالمناسبة إطلاق الحملة الوطنية التحسيسية الخاصة بترشيد الاستهلاك والحدّ من التبذير، بهدف تعزيز السّلوك الاستهلاكي المسؤول خاصة خلال رمضان، وترسيخ ثقافة الاعتدال في الشّراء والاستهلاك، وفقا للمصدر ذاته.
وكانت السيدة عبد اللطيف قد صرّحت، السبت الماضي، خلال إشرافها على إطلاق الحملة، أنّ الأسواق الجوارية ستسمح بـ»تقريب الخدمات التجارية من المواطنين، وتمكينهم من اقتناء حاجياتهم بكل أريحية، حيث سيتمّ من خلالها عرض منتجات متنوّعة بأسعار معقولة، مع عدة تخفيضات في عدد من المواد الغذائية».






